ماسة الرابح بقلم زهرة الربيع

ماسه قالت بغضب…هو اي كلام وخلاص..يعني انا عمري ١٩ سنه يادوب اعرف اني بمشي انا ونايمه عند سعادتك…
رابح صفر جامد وقال… بقى كل الجمدان ده وعمرك ١٩ سنه طب امتى لحقت المهره تبقى فرس…وامتى لحق الهلال يبقى بدر
ماسه اتكسفت من كلامو ونظراتو كان بيبصلها جامد في عيونها حست بكسوف شديد واحمرت خدودها جامد وبعدت عيونها عنو
رابح ضحك وقال..اموت انا في الطماطم لما تستوي
ماسه ضحكت ضحكه بسيطه وقالت..احم…بقولك ايه…انا…عايزه امشي..و…وعندي فكره ..احم يعني…يعني استغفرالله ..استغفر الله يا رب …في واحده اعرفها جمبنا جارتنا .احم..اعوز بالله يعني…بت…احم…بتعمل زي ما انت عايز ده شغلها. …انا هكلمهالك وربنا يغفرلي …بس تسبني امشي قولت ايه
رابح كان في قمه زهولو وفضل باصص لها شويه وانفجر بالضحك من قلبو على سزاجتها وقال..وهتكلمهالي كمان ده ايه الكرم ده كلو..وحول يبطل ضحك وقال…بصي يا …هو انتي اسمك ايه صحيح
ماسه قالت بصوت واطي..ماسه..احم…اسمي ماسه
رابح ابتسم وقال…اسمك لايق عليكي يا ماسه..انا رابح…رابح الطوخي..غني عن التعريف طبعا..ولو عايزه جارتك ولا اي واحده زيها مش هبقى محتاج واسطه البنات دول اكتر من النمل واسهل من شرب الميه ..وقرب قوي وقال..بس انا عيني منك انتي …وداخله مزاجي اوي اوي…وعايزك…حني بقى وهدلعك..قولتي ايه
ماه قالت بغضب..وانا مش موتفقه هو بالعافيه ايه ده
ولسه هتمشي مسكها من دراعها وزقها على السرير وقال بغضب…العافيه مفيش اسهل منها..وكنت قادر عليها من امبارح…بس بعنادك ده مش هتسبيلي حل تاني
ماسه بصتلو بخوف ودموع وقالت ببرائه….لا وانبي ما تعمل كده ربنا يسترك
رابح بصلها بزهول وضحك جامد وقعد على السرير وهو بيهز راسو بيأس وقال…ياريت قادر اعمل معاكي كده ..مش عارف بتضحكيني وبتصعبي علبا وكلو في بعضو…وبصلها بنظره مخيفه وقال…بس متستغليش طيبتي معاكي..اخرك انهارده بالليل ارجع الاقيكي عروسه جاهزه ومتشطبه من كلو..قمي،ص نوم حرير ..وتفردي الشعر الحرير ونتقابل على السرير .. ماشي
قال كده ودخل ياخد شور وسابها باصه لطيفه بحزن
بعد شويه خرج ولبس وجهز وقال..انا هنزل اشوف العمال..وانتي..متعمليش حاجه علشان اديكي… الخدامه هتجهزلك اكلك وتطلعو..وهترتب المكان وتعملنا العشا..انا هسيبك على راحتك لحد بالليل ارجع الاقيكي جاهزه ..بدال ما اجهزك بنفسي فاهمه طبعا يعني ايه جاهزه

