حكاية كل ظالم بقلم نورهان العشرى 3

استنى يا عمر لو سمحت، محروقة يا هيام! مش قادرة تصدقي أن مرات أخوكي اللي خربتي بيتها دونن عن ستات الدنيا كلهم حليت في عين جوزك و هتبقى ضرتك!

هيام بصدمة: بتقولي ايه اخرسي.

راوية بتشفي:

ـ فاتت عليكي دي صح! يا حرام تلاقيكي و أنتِ بتخربي بيت أخوكي متخيلتيش ان مراته دي ست بردو و تقدر تخرب بيتك في يوم من الأيام!

هيام بجنون:

ـ مش هسكتلك. يا راوية أنا هفضحك أنتِ وهو في كل مكان

عمر (قرب من هيام وبص في عينيها باحتقار): “افضحي اللي تفضحيه.. الحقيقة إنك أنتِ اللي مطرودة من حياتي يا هيام. الست دي أنضف منك ومن اللي خلفوكي. وعشان تبقي عارفة، أنا مش بس بحترمها، أنا بحبها.. وهتجوزها.”

هيام (بصدمة ولطمت على صدرها): “تتجوزها؟ تتجوز دي؟ أنت اتجننت؟”

عمر (فتح باب المكتب وشاور لها تخرج): “أيوة، وهطلقك.. لأن البيت اللي فيه ست زيك ميبقاش بيت. خدي شنطة هدومك وروحي لأمك خليهم يشبعوا بيكي و بقرفك. برااااا!”

هيام خرجت تجري وهي بتصوت وبتهدد، والشركة كلها بقت تتوشوش. عمر بص لراوية اللي كانت بتترعش من الموقف، ومسك إيدها قدام الكل.

عمر: “متخافيش يا راوية.. خلاص، زمن الخوف انتهى. أنتِ من النهاردة في حمايتي، والكل لازم يعرف إنك هتبقي “مدام عمر الرافعي “حكايات نورهان العشري

*******

ـ شوفت يا محمود اللي الجربوعة طليقتك عملته فيا؟ حــ,,ـــــرقت قلبي و خربت بيتي و خدت جوزي مني!

دا كان صوت هيام وهي بتصرخ في قلب بيتهم قصاد عمر اللي كان هيتجنن و مش قادر يتخيل أن راوية تروح منه لمحمود مكنش حب فيها بس كان تملك و غيرة من محمود

اللي وشه كان أسود من شدة الغضب و خصوصا لما صرخت هيام وهي بتلطم

“عمر هيتجوز راوية يا محمود أنت سامعني! طليقتك سرقت مني كل حاجة حتى جوزي د. أنت واقف ساكت ليه؟

محمود (وعينيه بتطلع شرار):

“على ج*ثتي الكلام دا يحصل دا أنا هحــ,,ـــــرق قلبها و قلبه لو فعلًا اتجوزها. هخسرها أغلى ما تملك في الدنيا ، والمرة دي مش هكتفي بالكلام، المرة دي الفعل هيكون بالدم.”

راوية كانت خارجة من الشركة وفرحتها مش سيعاها، رايحة تجيب بناتها من الحضانة فجأة عربية ميكروباص بزجاج فاميه وقفت قدام باب الحضانة.. نزل منها اتنين ملثمين، وفي ثواني خطفوا البنات من إيد المشرفة وركبوا العربية وطاروا.

1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *