حكاية كل ظالم بقلم نورهان العشرى 3

محمود: “أنا مش بس هرجعها خدامة و بس، أنا هخليها تتمنى الم*وت و متطولوش هخليها وتعيش تمسح جزمنا.”
فجأة، النور اتقطع عن المخزن كله. صمت رهيب ساد المكان. محمود طلع طبنجة من جيبه وهو بيترعش:
“مين هناك؟”
صوت عمر طلع من الضلمة، بس المرة دي مكنش صوت المهندس الهادي العاقل الرزين، كان صوت واحد مستعد يق*تل عشان يحمي اللي بيحبهم.
عمر: “اللعبة خلصت يا محمود. الشرطة محاصرة المكان، وكل كلمة سجلتها وأنت بتبتز راوية بقت معاهم.”
محمود جرى ناحية الأوضة اللي فيها البنات عشان ياخدهم رهينة، بس عمر كان أسرع منه، هجم عليه بض*ربة قوية وقعت الس*لاح من إيده. دخلوا في عراك عنيف، غل محمود في كفة، وحق عمر وراوية في كفة تانية.
في اللحظة دي، البوليس دخل المكان ومعاهم راوية اللي كانت بتصرخ باسم بناتها.
عمر قدر يسيطر على محمود وكتفه، والبوليس قبــ,,ـــــض على هيام اللي كانت بتحاول تهرب من الباب الخلفي وهي بتصوت وتدعي إن ملهاش دعوة.
راوية دخلت الأوضة، فكت البنات وخدتهم في حــ,,ـــــضنها وهي مش مصدقة إن الكابــ,,ـــــوس انتهى.
عمر قرب من راوية وهي حاضنة بناتها، نزل لمستواها ومسح دموعها قدام الكل.
عمر: “قولتلك طول ما أنا موجود، مفيش حد يقدر يلمس شعرة منك أو منهم.
راوية (بامتنان): “أنا مديونة لك بعمري يا عمر.. أنت مش بس أنقذت بناتي، أنت رديت لي روحي.”
محمود وهيام اتحطوا في الكلبشات بتهمة الخطف والابتزاز وسعاد وقعت اتشلت وهي شايفة بنتها وابنها بيترموا في عربية الترحيلات، عشان تعرف في اللحظة دي إن لكل ظلــ,,ـــــم نهاية
تمت لكل ظالم نهاية بقلم نورهان العشري



