توقفت بسياره

ثم نظرت للهاتف تعبث به فهم هكذا دائما فى مناوشات وشجــ . ــارات ومزاح وهى تعلم انه خمس دقائق وسيهاتفها او هى تهاتفه ويتحدثوا وكأن لم يحدث شئ فهم نفس العقليه ونفس الطباع وأيضا نفس الجنون وهم يعش*قون جنان بعض.
اما على الجانب الآخر كانت مروه تتحدث في الهاتف مع اختها غاده بحنق:زى مابقولك كده…. طلعت لاقيت البيه نازل فيها بوس كأنه شاب فى العشرينات ومعاه صاحبته فى الكليه.. انتى متخيله… انا شوفته بهيئة عمرى ماشفته فيها وهو معايا انتى فاهمانى.
غاده :يانهار اسود لو الى فهمته صح.
مروه :ايوه هو اللى فهمتيه ده.
غاده بشر:البت دى لازم نخلص منها من اولها كده.. ده مابقالهوش اسبوعين متجوزها وبقى كده امال شهر شهرين هيوصل لأية.. يطلقك عشانها.. وتسيبلها هى الجمل بما حمل.
مروه بجنون وطمع:لاااااا. فلوس يونس كلها ليا انا…. وهى هتفضل مرات سعد تاخد اخر الشهر كام قرش يادوب يكفوها.
غاده:يبقى نخلص منها.
مروه بغباء :هقـ,ـتلها واخلص منها.
غادة بشر ودهاء :طول عمرك غبيه… عايزه تمـ,ـوتيها عشان يتهموكى فيها.. ايه هتسميها ولا هترميها من البلكونه.
مروه :خلاص ح*ادثة عربيه فى الشارع وتبان قضاء وقدر.
غادة :وافرضى كانت قطه بسبع ارواح ونجت منها.
مروه :طب اعمل ايه.
غاده بدهاء ثعالب:تكرهيها فيه وهى الى هتبعد وتهرب منه.
مروه :يعني اعمل ايه.
غاده :هقولك.. بصى ياستى…….
اما فى شقة تلك المسك*ينه كانت تقف تحت المياه وهى تمزق شفتيها بيديها تزيل أثر شفاه يونس وعيونها تذرف دمعا… خرجت من المرحاض ووقفت امام صورة زوجها وهى تبكى قائله:اسفه… اسفه ياسعد… والله ماكان بمزاجى… هو. هو كان اقوى منى.. حاولت امنعه ماعرفتش.ثم اخذت تبكى وتبكى من جديد.. دقائق وذهبت لغرفة ابنتها.. ثمرة زواجها من سعد اخذتها باحضانها وغفت للصباح.
فى صباح اليوم التالى
استيقظ يونس من نومه ودخل الى المرحاض سريعاً فهو قد اتى ليلا متأخراً وقد تعمد ذلك حتى يتجنب وقت استيقاظها كى يمنع نفسه عنوه عن الذهاب اليها واخذها بالقوه فهو قد بات ليله مشتعلا بها بقسوه.. كذلك كى يتجنب الشجــ . ــار مع مروه والتى يعلم أنها لن تمرر ماحدث بسهولة ولكنه لا يهتم.. تضايق من رؤيتها له معها فقط حفاظاً على مشاعرها كزوجه وأنثى.. ولكن ليس لشئ آخر فهو يونس العامرى.. رجل الأعمال المعروف.. له قوه وشموخ تكفى عشرة رجال.. لا يخاف من وزجته وإنما لا يريد إزاء مشاعرها.




