ليله فرحى

رميت الميكروفون، وقلعت الطرحة من على راسي، ومشيت ناحية أبويا وأمي. مسكت إيديهم وبست إيد أبويا قدام الكل.
أحمد حاول يلحقني وهو بيزعق: “إنتي بتدمرين مستقبلك عشان كراسي؟ إنتي عارفة الفرح ده اتكلف كام؟”
رديت عليه وأنا ماشية: “الفلوس بتتعوض، والبيوت بتتبني.. بس الكرامة لو اتكسرت مابتتصلحش.”
خرجت من الفيلا وأنا لابسة فستان الفرح، بس كنت حاسة إني أخف بكتير من ساعة ما دخلتها. ركبت العربية مع أبويا وأمي، ورجعنا بيتنا البسيط.. وهناك، أكلنا لقمة مع بعض في وسط ضحكهم ودعاهم ليا.. وكانت دي أحلى “ليلة فرح” ممكن أحلم بيها، لأني كسبت نفسي وما خسرتش أهلي. تمت. #عشق_الروح



