جارتى بتنيـ,ـمـ,ـنى

الفيديوهات وبعتهاله ممكن ي@قتىىلك انتى
قبل ما يفكر يعمل فيا حاجه …..ساعتها حسيت انى فعلا فعلا بتعامل مع شي@طان مجرد من كل معانى الانسانيه. ديب سع0ران وصعب التعامل معاه. واى تعامل معاه هيضر@نى انا ويضر عيالى وجوزى قبل ما افكر اض@ره هو … بس كان لازم اقرر انى اواجه من عدمه ؟ …… حلفت 100 يمين ان حقى لازم يرجع وانى لازم اقلب الكافه على دماغه ودماغ اللى خلفوه … بس كان فيه معادله صغيره.. انى مش عاوزه أذى مراته لانها فعلا فعلا مأذتن@يش بل بالعكس كانت بتحبنى ومع
اختها الكبيره وكمان حامل يعنى مالهاش ذنب لا هى ولا ابنها اللى ف بطنها …. وبالفعل قررت أواجه واخد حقى واشغل ك@يد النسا اللى ربنا ذكره ف القرآن انه عظيم …..دقايق بسيطه جدا قاعده بسمع هو بيقول ايه …. وبفكر هعمل ايه ؟ وفعلا لقيت الحل ولقيت اللى هيريحنى ويشفى غليلي ويرجعلى حقى اللى الك@لب ده سلبنى منه … بس ف عز كل ده.. لقيت باب شىىقتى بيخ@بط. وصوت جوزى من بره بيقولى ” سالى ! انتى قافله الباب من جوه ليه افتحى ”
” …. مش عارفه ليه انا كنت قويه ساعتها وعملت حاجه عكس اللى المفروض اعملها … عملت انى خايفه من جوزى وغنه لازم يه@رب بأى وسيله وقولتله على فكرة شباك المطبخ هو عالى شويه بس هو جسمه رفيع هيطلع عليه وينط لبره.. وفعلا عمل كده.. كل ده ماخدش دقيقه بعد ما خليته يلم كل حاجه وهدو@مه … وأوحيتله ان الكلام لسا مخلصش وانى بدات اهتم بيه بل وأُعجبت بيه كمان رغم ان اللى عمله فيا كان صعب …
كان لازم أعمل كده ولازم اقف على حيلى
لأنى لو اتصرفت تصرف غب@ى دلوقتى حقى هيروح.. وجوزى من النوع العصبي وممكن فعلا يقت@لنى والصراحه محدش هيقدر يلومه وهو معاه حق. اللحظه دى الراجل مهما كان قوى وثابت الا انه ممكن يتصرف تصرف غير عادته …. روحت فتحت الباب لجوزى وقالى ” اتأخرتى ليه وكنتى قافله ليه ؟ قولتله ده العادى بتاعى لما بتكون انت بره البيت او مش جاى بقفل وبتربس عليا انا والبنات.. قالى تمام كويس طمنتينى.. انا بعد ما قفلت معاكى جانى تليفون من المدير وقالى انزل اجازه انت وعبد النبى وحسن خدولكو يومين تلاته اجازه.
قولت اعملهالك مفاجأأه وأنزل. قولتله تمام. احسن بردو انت كنت واحشنى ب@غباء … خدت من حض@@نه ومن ريحته آمان ليا حسيت ان الدنيا آمان دلوقتى وهو جنبي.. وده كان أول يوم اعرف انام فيه من يومين فاتو وكل ال@رعب والخ@وف اللى انا شوفته … بس سبحان الله.




