عزيزه منال كريم

في بيت بسيط في منطقة شعبية
إبراهيم : بصي أنا معنديش مشكلة أنك مطلقة، و عندك طفل صغيرة، عمره ٣ سنين ، و رغم أن دي اول مرة اتجوز فيها، و انتي اول جوزة ليا،،معنديش مشكلة، بس بشروط
كانت قاعدة عزيزة طالبة في آخر سنة في الجامعة ،و اتجوزت و هي صغيرة ،و أطلقت و معها طفل عمره ثلاث سنين، بتفرك في أيدها و سالت بتوتر: ايه هي شروط حضرتك..
ابراهيم بأمر: شروطي مفيش فيها نقاش، اولا هتقعدي في البيت، مش هتكملي جامعة، الجامعة مش هتاكلك عيش، مكانك في المطبخ،و هنقعد في بيت العيلة و هتخدمي أمي ، ابنك ها يتربي معاكي، بس ابنك لازم يتربى بشدة علشان أنا مش بحب الدلع،و حاجة كمان مفيش خروج من البيت من غير آذاني. مش عايز اشوف رجل في حياتك انا و ابوكي بس، لا تقولي عمي و لا خالي ،معنديش الكلام ده…
كانت عزيزة بتسمع الكلام و مش عارفة ترد
إبراهيم: فكري براحتك بس لو وافقتي يبقي كلامي اللي هيمشي.
و قام ابراهيم و مشي
دخل أبو عزيزة و امها، و سالت ابتسام: ها ايه رايك في العريس..
قالت على شروط إبراهيم
محمد:كلامه مفيهاش حاجه.
عزيزة باستغراب: يا بابا أنا اتطلقت من جوزي الاول علشان رفض أني اكمل في الجامعة و كمان مش عايزة أجيب ل ابني جوز أم ،الراجل ده شكله صعب، و كمان هخدم حماتي.
ابتسام: بقولك يا بنتي ،انتي لسه صغيرة و ابنك محتاج راجل يشد عليا و احمدي ربنا أن جالك واحد زي إبراهيم موظف و مسبقش له الجواز
عزيزة: و الجامعة يا ماما، ازاي اضيع كل السنين دي
محمد: البنت ملهاش اللي بيت جوزها
ابتسام: فكري كويس يا بنتي، انتي ملكيش فرص كتير في الجواز…
و خرجوا الاتنين و هي قامت على اوضتها بصت على ابنها اللي نايم و قالت: طيب أنا اعمل ايه دلوقتي، هو ذنبي أني اتجوزت صغيرة ، اهلي اللي قالوا البنت تجوز صغيرة احسن، جوزي الأول الله ينتقم منه ، كان شكاك لدرجة المرض، كان بيفتش موبايلي كل 5 دقايق، مقتنع اني بكلم حد ،ليل و نهار يسالني بتكلمي مين؟ ليه بتضحكي؟ مين ده اللي عملك لايك على منشورك على الفيس ، كان بيغير من الهوا، و انا قولت اتحمل، و صلت للضرب و أنه مانعني من الجامعة.
نزلت دموعها و كملت : جبت اخري ،و مبقتش قادرة،، و اللي زاد الهم عليا، لما يجي حد يقولي دي غلطتك انتي ،و في ناس قالت ليا استحملي علشان ابنك ما كل الناس عايشة كده ،،بس محدش عاش اللي أنا عيشته،، اطلقت و ابني معايا، و ياريت الناس تسبيني في حالي ،لا الكل عامل نفسه وصي عليا.


