عزيزه منال كريم

عزيزة : اسكتي بقي.
الباب خبط، ،قامت عزيزة تفتح،و كان إبراهيم: انا قولت استأذن علشان عارف أن صاحبتك هنا.
عزيزة: تعال اتفضل
إبراهيم: أنا هغير هدومي و انزل على طول.
دخلت عزيزة و هو وراءها
إبراهيم: السلام عليكم
سمر: و عليكم السلام
قررت سمر تعرف إبراهيم
لما قالت: أستاذ إبراهيم
إبراهيم: نعم
سمر:عزيزة اتعينت معيادة في الجامعة و هي عايزة ترفض علشان شرطك لو سمحت ياريت توافق
عزيزة: مش علشان شرطك بس علشان ابني اسبيه مع مين
خرج من الشقة من غير ما يرد، قعدت عزيزة و قالت: اقفلي بوقك ممكن، انا مبسوطة كده إبراهيم و أهله كويسين معي أنا و أبني ، و صدقني أنا كده مبسوطة …
سمر: براحتك يا زوزو
طلع إبراهيم و هو بينهج و قال: عزيزة انا كنت غلطان زمان، انسي كل كلامي بتاع زمان، انا موافقة تشتغلي
و لسه هتقول و أحمد، ،رد عليها : انا لما نزلت علشان اعرف امي و هي قالت إنها مستعدة تخلي بالها من احمد
من غير ما تتكلم حضنته و قالت: بحبك اوي
إبراهيم: أنا بحبك اكتر.
بكل هدوء سمر خرجت من الشقة
////////////
و اشتعلت عزيزة و إبراهيم هيوصلها لحد الجامعة.
و حماتها تخلي بالها من أحمد كأنه حفيده ،و كمان هي اللي تعمل شغل البيت و حب إبراهيم و عزيزة يزاد…
على عكس لمياء اللي بقت هتنفجر من علاقتهم
//////(((((((((((((؟
كانت لمياء قاعدة في اوضتها و حزينة زي العادة، دخل ابوها و قال: انتي مبسوطة دلوقتي
لمياء بعصبية: لو سمحت يا بابا أنا مش قادرة اتكلم
هشام: بس انا لازم اتكلم ، و اسال عملتي كده ليه في نفسك مش هقول في ابراهيم،انتي فاهمة عملتي ايه في نفسك ، بعد سنين قررتي فسخ خطوبتك من ابراهيم اللي كان بيعشقك، و قولتي بحب ابن خالتي و هو هرب و سابك، فاكرة ان ممكن حد في المنطقة يفكر فيكي ، لا هتفضلي كده من غير جواز علشان اي عيلة تخاف على نفسها منك، بس شوفي إبراهيم اتجوز و خلف تؤام و عايش مبسوط و انتي خسرتي علشان انتي غدارة .
و خرج هشام و هي نادمة بس بعد فوات الأوان و بتسمع صوت مزيكا من شقة ابراهيم و اصوات الضحك و هي أتحرم عليها الفرحة…
///////((
في شقة ابراهيم
كان عيد ميلاد التؤام إسلام و إسراء
عزيزة: انا مبسوطة اوي و مهما اقولك مش هقدر اشكرك على كل حاجه عملتها معايا، و حتي لما خلفت معاملتك فضلت زي ما هي مع أحمد


