عزيزه منال كريم

صباح: ماشي
//////
كانت طالعة عزيزة على السلم و هي هلكانة من شغل طول اليوم
فتحت لمياء باب الشقة و قالت ببرود: اهلا
و سكتت شوية و بعدين قالت بسخرية: تحبي اقولك ام أحمد و لا يا عروسة
ضحكت عزيزة و قالت: الاتنين حلوين
لمياء: و انتي بقي مش عارفة ليه إبراهيم اتجوز واحدة زيك
كان إبراهيم طالع على السلم و استنا يسمع كلامهم
ردت عزيزة : و تفتكري ايه السبب أن إبراهيم اتجوز واحدة زي..
لمياء: و أنا مالي يا اختي روحي اساليه انتي.
ضحكت عزيزة: الا طيب ما تقولي انتي و هيكون سر بينا
لمياء: هو الموضوع مش غريب بالنسبة لك
عزيزة بعصبية: بقولك يا حلوة انا مصدعة،، عندك كلام قولي مش عندك غوري من وشي
لمياء: أغور، اخس عليكي ، ده أنا خائفة على مصلحتك، ها وفر عليكي، يعني واحد معدي ٣٥ سنة و لحد دلوقتي من غير جواز تفتكري ايه السبب
عزيزة: عادي بتحصل، و على فكرة إبراهيم اتجوز خريجة جامعية و مفيهاش مشكلة أني مطلقة و عندي ابن، ده اول حاجه، أما ايه سبب تأخر إبراهيم في الجواز، ده من حظي علشان اتجوز راجل و سيد الرجالة ، يحبني و يخاف عليا و على ابني، تجي احكيلك قصة حبنا.
لمياء بعصبية: حب ايه يا ما أم حب ده جواز صالونات.
عزيزة: و ماله ،انجح قصص الحب تبدأ في الصالونات احسن ما تبدأ على كافيهات.
لمياء بغيظ: براحتك صدقي نفسك، انا خايفة على مصلحتك
عزيزة: استني ما اضحك ، انا شايفة واحدة الغيرة مولعة قلبها علشان هيما بقي جوزي و حبيبي انا ، فابعدي عني و عن جوزي يا قطة.
طلعت عزيزة بعد ما كانت لمياء عايزة تغيظها و تعمل مشكلة معها توصل لخناقة بينهما،بس عزيزة كانت ذكية.
إبراهيم اللي كان سمع كل كلمة من عزيزة و كان طائر من الفرحة من كلامها و طلع السلم و كانت لسه لمياء وافقة ،عدي عليها كأنه هواء.
لمياء: إبراهيم عايزة اتكلم معك
طلع إبراهيم من غير رد
و هي دخلت شقتها بعصبية..
///////////((
دخل الشقة ،كانت عزيزة في الاوضة
قال بصوت عالي : عزيزة، يا عزيزة
كانت دي اول مرة يقول إسمها.
خرجت من الاوضة بسرعة و قالت : نعم
طريقة كلامها كانت مختلفة عن طريقتها مع لمياء
إبراهيم: بتعملي ايه
عزيزة: هغير ل احمد ، عايز حاجه
إبراهيم: لا خالص مش مهم
عزيزة: قول كنت عايز ايه
إبراهيم: كوبية شاي
مشيت ناحية المطبخ و قالت: دقيقة واحدة



