عزيزه منال كريم

إبراهيم: لا روحي غيري ل احمد و ابقي تعالي أعملي كوبية الشاي علشان عايز اتكلم معاكي.
سالت بخوف: في ايه ، انا عملت حاجه غلط
إبراهيم: لا مفيش حاجه.
عزيزة بفضول: طيب ما تقول دلوقتي.
ضحك ابراهيم و قال: ادخلي يا عزيزة و لما تخلصي ،تعالي نتكلم..
ابتسمت و قالت: حاضر.
دخلت عزيزة و كانت تسال نفسها: يا تري عايزني في ايه، و كمان مستغربة من غيرة و حقد لمياء مني، باينة اوي، تكون بتحب إبراهيم و هو لا، أو كانوا بيحبوا بعض و حصل بينهم مشكلة و هو اتجوز علشان ينتقم منها زي الافلام و كده ،يا تري الحياة مخبية ليا أنا و ابني ايه.
غيرت ل احمد و نام و خرجت بسرعة علشان تعرف عايزها ليه، قالت: أنا خلصت اهو.
إبراهيم: طيب اعملي الشاي و تعالي
عملت الشاي في ثواني من كتر ما كانت عايزة تعرف هو عايزها ليه.
عزيزة: قول بقي
إبراهيم بدأ كلامه بكلمة : أنا اسف
عزيزة مكنتش فاهمة هو يعتذر ليه. فسألت : على ايه
إبراهيم : لما سالتني ليه قعدت لحد دلوقتي من غير جواز كان المفروض اقولك.
عزيزة: السبب لمياء صح
هز رأسه بنعم، ضحكت بحزن و قالت: كنت عارفة
إبراهيم: لو قولتك أني بحبها من اول ما فتحت عينها على الدنيا مش هكون ببالغ، و كنت بحلم اكمل معها باقي حياتي..
بالنسبة ل عزيزة ،حتي لو الجواز مش على حب، فهي ست بالنهاية و حست بالغيرة على جوزها،فسألت: و مكملتش معها ليه.
إبراهيم بحزن: فضلت أحبها سنين طويلة في صمت، لحد ما كملت ٢٥ سنة و هي ٢٢ و اتكلمت مع أهلنا و الكل رحب بالارتباط، و هي كمان كانت طائرة من الفرحة و قالت إنها بتحبني، بس قالت نخلي الجواز بعد سنتين ،الكل اعتراض و سأل ليه، و كل حاجه جاهزة، قالت مش مستعدة و كلام من النوعية دي.
سكت شوية و هي قالت: و بعدين
إبراهيم: السنتين وصلوا خمس سنين خطوبة و انا اهلي و اهلها مش فاهمين سبب التأخير و هي كل شوية بحجة ، لحد ما جبت اخري و قولت الجواز اخر الشهر، قالت بكل بهدوء من الاخر أنا مش عايزة اكمل معك
عزيزة: بعد كل السنين دي اكتشفت كده
إبراهيم: كنت فاكر اني عملت حاجه تزعلها وعدتها اعمل اي حاجه علشانها، بس اللي عرفته انها و لا يوم كنت في بالها، انا بالنسبة لها كنت محفظة فلوس
سالت باستغراب: مش فاهمة
إبراهيم بغضب: الهانم كانت ليل و نهار عايزة ده و عايزة فلوس ، حرفيا كنت بشتغل علشانها و اللي عرفته كل فلوسي رحت ل ابن خالتها و ده كان اتفاق بينها و بينه و بين أمها، أنهم يجهزوا تجهيزات الفرح من فلوسي


