عزيزه منال كريم

كان إبراهيم سايق العربية و جنبه عمه و وراء جاد و نسمة و جنبها عزيزة واخدة أحمد في حضنها و قالت لنفسها: يارب تكون بداية حياة جديدة ليا و لا أبني، و يحنن قلب أبراهيم و أهله علينا أنا و أنت يا حمادة…
///////////
بعد شوية وصلوا البيت ،و دخلوا شقة جاد، شاور ابراهيم على صباح و قال: أمي

مدت عزيزة أيدها و قالت: ازيك حضرتك، عاملة ايه؟

صباح: الحمد لله.

نسمة: اقعدي يا عزيزة

قعدت عزيزة و قالت صباح: ابنك اسمه ايه؟

عزيزة: أحمد..

صباح : المفروض كان فضل مع امك

اتوترت عزيزة و لسه هترد، رد إبراهيم : انا اللي طلبت منها تجيبوا معانا.

صباح: و ماله يا إبراهيم

دخلت لمياء و قالت: مبروك يا هيما.

هشام(أبوه لمياء): اطلعي يا لمياء دلوقتي

قعدت لمياء و قالت: ليه يا بابا ،ده أنا جاية ابارك..

صباح: الله يبارك فيكي يا لمياء

بصت لمياء على عزيزة و سالت : هو ده ابنك

عزيزة: أيوة

لمياء باستهزاء: صبرت و نولت يا إبراهيم ،قعدت لحد دلوقتي من غير جواز ، و اتجوزت واحدة مطلقة و معها عيل

نسمة بصوت عالي: ملكيش دعوة يا لمياء ،يلا غوري من هنا.

جاد بعصبية: هشام خد بنتك من هنا

هشام : يلا يا لمياء

خرجت لمياء مع هشام ، و قال جاد: يلا يا إبراهيم خد مراتك و اطلع شقتك

قام إبراهيم من غير كلام و عزيزة وراءه و هي مستغربة ليه كلام لمياء كده و ليه إبراهيم ساكت و مش بيرد….
///////////
وصلت عزيزة الدور التالت ،فتح إبراهيم الباب، و دخل و قال بهدوء: اتفضلي.

دخلت و هي بتقول: بسم الله الرحمن الرحيم

شاور إبراهيم على الاوضة و قال: ادخلي الاوضة و غيري هدومك.

دخلت عزيزة الاوضة.

//////////////////
أبراهيم قعد على الكنبة و هو بيقول بحزن: ليه يا لمياء قصادة تكسريني،انا معملتش حاجة وحشة معاكي أستاهل بيها المعاملة دي.

خرجت عزيزة بعد ما غيرت هدومها.

وقفت قدمه و سالت: احضر الاكل

قام من مكانه و قال: أنا مش جعان ، الاوضة دي اوضتك انتي و ابنك.

و قبل ما تنطق بحرف دخل الاوضة التانية

قعدت على الكنبة و قالت: مش عارفة ليه حاسة في حاجة مريبة، يلا ادخل انام و ارتاح يا عالم الايام الجاية شايله ايه.

//////////
تاني يوم الصبح

صحيت عزيزة على الساعة ٩ الصبح على عياط ابنها، شالتها و قالت: صباح الفل يا حمادة ، أنت جعان.

خدته و خرجت على برة، كان إبراهيم قاعد قدم التلفزيون، قالت عزيزة بكسوف: صباح الخير

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *