عزيزه منال كريم

سمر: بقولك انا معنديش إجابة على اسئلتك بس ده نصيبك هتعملي ايه.
عزيزة بندم: يارتنتي كنت سمعت كلامك، من تاني يوم في الجواز و نزلت خدمت امه طول اليوم قعدة تحت ،طلع عيني في الشغل، و البيه لما قالي ممنوع خروج و ممنوع جامعة انا فهمت ليه هو خايف اعمل زي بنت عمه،انا مش مبسوطة
سمر بحزن: و الحل
عزيزة: مفيش حل ، مش قادرة اتكلم دلوقتي.
قفلت عزيزة التلفيون و كل تفكيرها أنها درجة تانية علشان مطلقة.
/////(((((((
على القهوة
قاعد ابراهيم مع صاحبه اللي قال: اوعي تقول انك لسه بتحب لمياء
إبراهيم: للاسف أيوة
عادل بعصبية: معلش بقي بس انت كده عايز دكتور يعالجك ،علشان بنت عمك دي مش تستاهل اي خير..
إبراهيم: غصب عني يا عادل.
عادل: لا مش غصب عنك، انسي الماضي و ركز مع مراتك و اعتبر ابنها ابنك
إبراهيم: غير الموضوع
////////(/
رجع إبراهيم البيت في وقت متأخر ،اول ما وصل قدم شقه عمه،الباب اتفتح و خرجت لمياء و هي لابسه فستان جميل و حطه مكيب.
قالت بابتسامه: حمد لله على السلامه يا هيما.
اتوتر و قرر يطلع من غير ما يرد، بس هي مسكت ايده و قالت بدلع: أنا اسفة على اللي عملته معك، مش عارفة عملت كده ازاي، أنا بحبك و مش قادرة أعيش من غيرك.
إبراهيم بحدة: ابعدي عني يا لمياء، انتي كنتي مرحلة و عدت.
لمياء بتمثيل الحزن: اخس عليك يا هيما، أنا غلطت و بطلب منك السماح، طلق مراتك و أنا و أنت نتجوز
بص عليها بصدمة و طلع من غير رد..
دخلت لمياء شقتها ،و هي فرحانة أنها لسه قادرة تسيطر عليه.
قابلتها امها و قالت بعصبية: بتعملي ايه يا لمياء
لمياء : مانا مش هخسر كل حاجة،بعد اللي عمله ، ابن اختك الوطي و اللي سرقنا و مشي.
سعيدة: انتي اللي غلطانة علشان تسيبي إبراهيم و تحبي العيل أبن اختي.
لمياء: غلطت و ندمت و إبراهيم من حقي أنا مش من حق عزيزة..
/////////
دخل إبراهيم الشقة، و كانت الصالة فاضية، مشي لحد اوضتها،خبط على الباب، و قال: عزيزة
ردت من جوة : عايز ايه.
إبراهيم: أنا اسف
عزيزة: لا عادي حصل خير.
إبراهيم: اسف مرة تانية ،تصبحي على خير.
مردتش عليه و نامت و هي حزينة و هو كمان
////////
تاني يوم
كانت في المطبخ تحضر الغداء،خرجت الصالة و سالت حماتها: فين أحمد
صباح: مش هنا هو مش معاكي في المطبخ
عزيزة بخوف: لا مش معي




