عزيزه منال كريم

إبراهيم: صباح النور
عزيزة: احضر الفطار .
إبراهيم: ماشي.
كانت معها الموبايل ،حطته على الترابيزة و دخلت المطبخ
إبراهيم: تعال اقعد معي
بس أحمد مشي وراء عزيزة.
وصلت رسالة على موبايل عزيزة، بفضول و غيرة وصل لحد الشك، إبراهيم بص في التلفيون و شاف الاسم كان سمر..
و بيظهر أن إبراهيم يغير لدرجة الشك زي جوزها الاول
حضرت عزيزة الفطار و قعدوا مع بعض على السفرة
و الكل ساكت و محدش يتكلم فيهم..
بعد الاكل
إبراهيم: اعملي حسابك من بكرة تنزلي الصبح عند امي و تشوفيها عايزة ايه و مش عايز مشاكل مع حد في البيت.
كان بيتكلم و يقصد لمياء
عزيزة: أن شاء الله و أنا مش بتاعت مشاكل و لا ناوية اعمل مشاكل مع حد..
إبراهيم: تمام..
و قام إبراهيم دخل الاوضة ،و فضل طول يوم في الاوضة حتي لما عزيزة سألته ها يتغدا ، مردش عليها
//(////(//(
تاني يوم الصبح
نزلت عزيزة الساعة ٨ مع ابنها، خبطت على شقة حماتها، فتحت صباح و قالت: تعالي
عزيزة بكسوف: صباح الخير يا حماتي
صباح: صباح النور
حطت احمد اللي كان نايم على الكنبة و قالت: ممكن ادخل المطبخ
صباح: ادخلي
دخلت عزيزة المطبخ و لقت المطبخ متبهدل اوي و كأن فيه حرب، قالت: بسم الله ،يارب قويني..
و بدأت ترتيب المطبخ و بعدين رتبت الشقة
عزيزة: انا خلصت الشقة و المطبخ ،اعمل ايه تاني
صباح: حضري الغداء.
عزيزة: حاضر، اعمل غداء ايه
صباح: اعملي فراخ و رز و ملوخيه
عزيزة: حاضر
و دخلت عزيزة المطبخ ،حضرت الاكل ،و كل ده و احمد نايم
صباح من برة: غريبة هو ليه الود نايم لحد دلوقتي
ردت عزيزة بحزن: هو كده للاسف ،عرفت أنه حالة نفسية
صباح: ربنا يشفيه
عزيزة : يارب
////((//((
على بليل رجع إبراهيم و جاد من الشغل…
و قعدوا على السفرة
جاد و إبراهيم و صباح و عزيزة كانت واقفة و شايلة ابنها
قال إبراهيم: اقعدي علشان تأكلي
قعدت جنبه و بدأت تأكل ابنها.
جاد: مين اللي عمل الاكل.
خافت عزيزة أن الاكل يكون مش كويس.
ردت صباح: عزيزة اللي عملت الاكل..
جاد بابتسامه: تسلم ايدك ،الاكل جميل
ابتسمت و قالت: شكرا يا عمي
صباح: الشهادة لله نفسك حلو في الاكل
عزيزة بابتسامه: شكرا
إبراهيم قال بصعوبة : تسلم ايدك
ردت عليه: شكرا
و كلمت نفسها: عندي احساس أنه بيكره الكلام ، نفسي اعرف هو ماله كده ،ديما ساكت و حزين.
خلصوا الاكل و عملت عزيزة ليهم الشاي و قالت: حماتي انا شبطت المطبخ، ممكن اطلع علشان اغير للود.


