عزيزه منال كريم

لمياء: ما هو اللي مقرف
إبراهيم: ده طفل صغير، و تصرفاته عادية، بس انتي جعانة و مفجوعة
طلع فلوس من جيبه و قال: خدي تمن الاكل اللي باظ، بس اوعي تقربي من ابني
الدنيا وفقت عند عزيزة و هي بتسمع كده منه
و هو كمل بعصبية: لمياء من الاخر انتي كنتي زي المرض في حياتي و الحمد لله اتعالجت منك ، اوعي تقربي من مراتي أو ابني، و الغيرة اللي بيانه عليكي دي، حاولي تخبيها.
عزيزة كانت فرحانة و هي سماعة كلامه و حاسة أن في أمل إبراهيم يكون أبوه ابنها…
جاد: هشام بعد اللي حصل من بنتك و مراتك انا لسه معك، بس هيغلطوا اكتر من كده ،يبقي هنسي أننا اخوات
صباح: أنت بتكلم مين يا ابو ابراهيم دول البجاحة اتعمل مخصوص ليهم..
هشام بإحراج: انا اسف يا اخويا
جاد: خلي اسفك ليك، خد مراتك و بنتك و امشوا من هنا….
قام هشام و قال: يلا
و مشي هشام و مراته و بنته وراءه…
عزيزة بهدوء: انا اسفة لو عملت حاجه تزعل حد فيكم، بس أبني خط أحمر و مش هسمح لحد يقرب منه.
جاد: متعتزرش يا بنتي، انتي عندك حق و مش مسموح لحد يجي عليكي و على أبنك..
صباح : انا فرحانة في لمياء و امها، يستاهلوا
إبراهيم: عزيزة قدم ابويا و أمي انا اسف
عزيزة: محصلش حاجه،أنا اللي متشكرة ليكم.
قام إبراهيم و مسك ايد احمد و قال: يلا نطلع…
/////////////
في الشقة
إبراهيم : ممكن تسامحني على اللي حصل.
عزيزة: انا كنت زعلانة منك ،بس بعد ردة فعلك النهاردة انا نسيت كل الزعل…
إبراهيم : ممكن نبدا من جديد انا و انتي ، انا عايز ابدا معاكي و يشرفني تكوني مراتي و أم ابني
عزيزة بسعادة: ابنك
إبراهيم: يعني مسمعتيش كل الكلام ده و سمعتي كلمة ابنك بس.
عزيزة: علشان انا مستعدة اعمل اي حاجه علشان ابني يكون مبسوط و ييبقي عنده عيلة زي باقي الاطفال…
إبراهيم: انا هكون ابوه و عائلتي هتبقي عائلته،بصي مش هكدب عليكي و أقول أني بحبك بس أنا شكلي قربت احبك..
بصت على الأرض بخجل و قالت: مش للدرجة دي .
/////////
عدت الايام و الشهور و علاقة إبراهيم و عزيزة بقت كويسة و ظهرت النتيجة و نجحت عزيزة بتقدير امتياز.
في شقة أبراهيم
سمر: اوعي تضيعي الفرصة دي من ايدك..
عزيزة بحزن: انتي عارفة شرط إبراهيم مفيش شغل بعد الجواز
سمر: بس هو اتغير معاكي دلوقتي، و اكيد هيوفق لما يعرف انك هتكوني معيدة في الجامعة



