كاميليا سوما العربي 2

#رواية_كاميليا_حلقة١١
#روايات_سوما_العربي

-يعني أيه الكلام ده يا ليلى؟!
نطقت بضياع وصوت مصدوم، جسدها مثلج في حالة ذهول ، هي كانت تستقوى بليلى، تشعر دوماً إنها العقل المدبر ومع كلمة ليلى تلك شعرت وكأن اليد التي كانت تساعدها قد تلاشت ، حالتها بالضبط كمن يعبر من فوق قمة جبل عالي يهتز ويتزلزل ليصل الى قمة جبل مجاور بلا مخاطر ويد ليلى هي يد المساعدة التي كانت تراها ممدودة لها لتساعدها هي تعبر للبر الآمن ولكن….

ها هي ترى يد ليلى ترتخي وليلى نفسها تبتعد لتقف متفرجة عليها تراها وهي تنهار والأرض من تحتها تتزلزل.

فجن جنونها من الرعب تصرخ:
-يعني ايه ردي علياااااا.
توترت ليلى وشعرت بكم هي نذلة لكنها ردت:
-مضطرة يا كاميليا، مضطرة والله والا هبقى ولا كأني عملت حاجة، اي فلوس مهما كانت كتير بتخلص، لازم اعمل مشروع يقف على رجله ويبدأ يدر لنا دخل.
-قولي انك بتهزري معايا يا ليلى.

قالت وهي بحالة نكران تحاول إيجاد مخرج أو إنهاء لتلك المتاهة لكن صمت ليلى المقابل جعلها تصرخ:
-ردي عليااا.
-أهدي يا كاميليا وخلينا نتكلم بالعقل بس هو انا لما….

لكن كاميليا لم تسمح لها بل أغلقت الهاتف في وجهها وبدأت تنظر حولها بجنون ترى المكان سجن كبير يملكه شخص مختل إسمه عثمان الباشا.

خطر كبير وهي شاركت في تكبيره والسعي له، لم تكن بريئة ولم تٌجبر، كل شيء حدث برضاها ..لقد أغوته وهي تعلم..نظرات وإبتسامات كلها إيحاءات..شجعته على الإقتراب من النار وهاهي قد أستعرت وطالتها فحولته لشخص مهووس وهي محروقه.

إنهارت قدميها أسفلها وما عادا يحملانها، إفترشت أرضية المرحاض تبكي بصمت ولا تعلم بمن تستنجد وهي التي صنعت كل الخطأ.

هي الآثمة الأولى فلمن ستتجرأ وتحكي ، ما فعلته خذي وعار، لو علم أحد به لاشمئز منها وأخرجها من دائراته.

بدأت تعود لوعيها تسحب كفيها وتمسح بهم وجهها وهي تبتلع رمقها بصعوبة وبداخلها قرار واحد لا يشفع معه أي تراجع ” ماحدث لابد والا يعلم عنه أحد شيئاً” وربما هي قادرة على تنفيذه لتعود تبكي وهي تلطم خديها مع الشعور بالعار فالقرار المرافق للأول هو أن “لابد من الخروج من دائرة عثمان الباشا” ولكن كيف كييييف.

صرخت وهي تلطم خدها، تستوعب انها وحدها ولا أحد معها ولربما الكل ضدها خصوصاً لو عرفت الحقيقة.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *