مبروك كسبت الرهان بقلم اسراء هانى ٢

مر اسبوعين وهي بالمستشفى تكلم اخواتها مسجات حتى لا يشكوا بها … وبعد ان استعادت عافيتها قليلا طلبت بعض الملابس وذهب شادي لجلبها كله أمل ان الوقت يشفي جرحها وتعوض لح*ضنه
وعند عودته وجدها قد تركت المشفى وتركت له رسالة
&&&&&
ما زالت الكلمة تتردد في اذنه “خطيبي”
لماذا يشعر ان الكون يضيق يشعر انه يريد الصراخ لماذا يختنق ..
هي مجرد صديقة لماذا يريد ان يحر.ق الكون عند.ما سمع هذه الكلمة ..
رمت له هذه الكلمة وذهبت وتركته يكلم نفسه يحاول استيعاب هذه الكلمة
على سريره رغم تعبه الا انه يفرك في السرير ولا يستطيع النوم
زين : يووو تخطبت عادي انا حتجنن ليه .. معقول تكون بتحبه ياربي اعمل ايه ..
حاول النوم دون فائدة وفي المساء ذهب الى التصوير كانت هناك من قبله وقف ينظر لها يحاول معرفة ماذا تعني له جميلة هيا بحركاتها ضحكتها رائحتها كلامها
انتبهت له فاقتربت منه وهمست : سرحان في ايه
نظر لها بطرف عينيه وهمس : مافيش تعبان شويا
هناء بقلق : انت شكلك ما نمتش صح … وشك بيقول كدة طيب استأذن وامشي نام
نظر لها قليلا وهمس بضيق : معرفتش انام معرفتش عقلي لما يكون مشغول مستحيل انام
هناء باستفهام ؛ وايه اللي شاغل بالك كدة
زين : مشكلة ما تشغليش بالك
هناء : اممم طيب أما تحب تحكي انا موجودة حساعدك
هز رأسه قليلا وسكت وضع يده على رأسه يحاول التركيز
هناء بقلق: اعملك قهوة
زين : ياريت
هناء : طيب ارتاح بغرفتك لغاية معاد تصويرك وانا حجيبهالك
صنعت له القهوة وذهبت له كان متمدد على الاريكة مغمض عينيه
نظرت له بحب وهمست : زين زين
كان يستمع لها لكنه ما زال مغمض عينيه
اقتربت منه كثيرا تنظر له بعش/ق شديد ولملامحه الذي تعش/قها
وضعت يدها على شعره بحنان شعر بانفاسه تزداد وض/ربات قلبه
مشت بظهر يدها على وجهه لتسري في جسده نا*راا
فتح عينيه ينظر لها رجعت للخلف بتوتر وهمست : بقالي فترة بصحيك مش بترد
جلس وفرك رأسه وهو ما زال ينظر لها
هناء بتوتر : بتبصلي كدة ليه
زين : بقالك زمان مخطوبة يا هناء
هناء باستغراب : مخطوبة .. انا مخطوبة
زين : مش انتي قولتيلي عن عمر انه خطيبك
هناء بضحك : اه صح افتكرت
زين: وفي وحدة تنسى خطيبها ولا كنتي بتشتغليني
هناء بضحك : بصراحة اه كنت بشتغلك لانك تعصبت وفتحت تحقيق
زين بسعادة وهو يفرك جبهته : امال مين عمر
هناء : حضرة الظابط عمر اخويا
ضحك وكز على اسنانه بغيظ : اخوكي ؟؟ تعرفي كان عقلي حيتجنن معرفتش انام ولا ثانية
هناء بخجل : احم هو ده الموضوع اللي شغلك
هز رأسه وقال : معرفش تضايقت بشكل مش طبيعي بقيت حتجنن وانتي طلعتي بتشغليني حرام عليكي يا شيخة
هناء : احم ولا تخطبت عادي يعني
وقف وهمس : لا مش عادي
رجعت للخلف بتوتر وهمست : ليه يعني كل بنت مسيرها تتخطب
اقترب منها اكثر وهمس وهو ينظر داخل عينيها : انا مش حاسمح بكدة .. مش مستعد احس اللي حسيته النهاردة تاني
هناء بخجل شديد وهو يقترب منها ؛ ليه .. تسمح ولا ما تسمحش انت من بقيت اهلي
التصقت بالحائط وهو اقترب منها كثيرا وهي ترجف بشدة وهو ينظر داخل عينيها ولشفت.يها التي ترجف من الخجل والخوف
هناء : زين ابعد لو سمحت عايزة اخرج
زين بصوت هامس حنون : انتي جميلة اوي يا هناء مش بس شكلا كل حاجة فيكي جميلة
هناء برجف : متشكرة ابعد
اقترب منها كثيرا حتى اصبح يتنفس انفاسها اغمضت عينيها بخوف وتوتر
نظر لشفت.يها وابتلع ريقه قب.لها بجانب شفت.يها نظر لها وهي مغمضة عينيها ترتجف
ليجد نفسه كالمغيب يقب.لها من شفتيها بغرام وحنان كأنه يتذوق أجمل أكلاته
وضع جبهته على جبهتها وهمس : أجمل حاجة دوقتها في حياتي
فتحت عينيها تنظر لها وهو ينظر لها باعجاب شديد لم يكن يعلم انه عش/ق
زادت انفاسه لتصف/عه بقوة
وضع يده على خده وعى لنفسه ولفعلته رجع للخلف
زين بند.م : هناء انا…
هناء بحدة : انتي تنساني خالص واوعدك مش حتلمحني حتى
همت بالخروج امسك بها بلهفة وقال بند.م : لا لا لا يا هناء الا العقاب ده والله العظيم غصب عني غصب عني معرفش عملت كدة ازاي عشان خاطري بلاش العقاب ده اقسم بالله ما حعيديها تاني
دفعت يده بقوة وهمست : انت زبا”لة انا مش من البنات الرخي.صة اللي تعرفهم ومتعود تحض.نهم وتبو.سهم لما قربت مني قولت استحالة تعملها بس ..
زين بند.م : اسف اسف اسف ..
تركته وخرجت ركض خلفها ليجدها ذهبت ناحية المخرج
هناء بتماسك : استاذ عادل انا خلصت تقريبا تجهيز تصميم\ات الجزء الاول من السينا*ريو بس عندي امتحانات مش حاقدر اكمل الجزء الثاني ياريت تشوف حد تاني عن اذنك
لم تنتظر منه الإجابة ركضت للخارج لحق بها كالمجــ . ــنون كان متأكد انها ان ذهبت لن تعود
امسك بها بسرعة وهمس برجاء : هناء عشان خاطري بلاش تمشي حم\وت والله العظيم .. مش حعمل كدة تاني
هناء بد.موع : ابعد عني يا زين
زين : مش حابعد غير ان سامحتيني
هناء : والله العظيم ان ما بعدت لاصوت والم عليك الناس
زين : لميهم ولا حيفرق عندي .. هناء انا بحبك
&&&&
خطب فتاة حسب ونسب بريستيج ..
لكن عادي جدا لم يشعر بالسعادة التي توقعها
علي : ايه الزحمة دي يا هند
هند : في تسجيل غير عادي بالدورات وخصوصا الشباب
علي باستغراب: ليه يعني
نظرت له ولم تجب
علي : ايه انطقي
هند : اصلهم بيجو يسجلوا مخصوص عند رحمة
علي بعد.م فهم : رحمة؟؟ شمعنة
هند : ايه شمعنة… انت مش شايف نظرة عيونها
غلى الد.م بعيونه وقال لها وهو يكز على اسنانه : هيا فين
هند : بتعطي دورة في غرفة ٣
ذهب لها مسرعا
علي: سوري يا جــ,,ـماعة مضطرين نأجل لبكرة بنفس الموعد وحتوصل رسالة بالموعد اتفضلوا
بدأ الجميع بالخروج وعلي ينظر للشباب ونظرتهم لرحمة
تمالك اعصــ,,ـابه بصعوبة شديدة
رحمة باستغراب : ايه اللي حصل
علي بهدوء : تعالي يا رحمة عايزك
ذهبت رحمة وجلست في مكتبه
علي: انا حعمل نظام جديد حافصل الشباب عن البنات كل جروب بمعاد
كان يتوقع اعتراضها لترد بلهفة : فكرة جميلة اوي جت في بالي بس خفت تعارض
علي : انا حعطي جروب الشباب وانتي الصبايا
رحمة بسعادة : حلو اوي موافقة جدا
علي : وايه سبب سعادتك بده
رحمة بتوتر : لانه دينا حرم الاختلاط
علي بعد.م تصديق: رحمة في سبب تاني مش كدة
رحمة بحزن : اصل معظم الشباب بصاتهم مش بريئة انا حابة الشغل كدة بتجنبهم بس مش دايما بقدر وبحس في ناس بتسجل مخصوص عشاني فما كنتش عارفة اتصرف
شعر بنا*ر تحر.قه وهمس بحنان: انا موجود كان قولتيلي ليه كدة يا رحمة يعني لو معرفتش كان فضلتي تعاني لوحدك رحمة قولتلك انا معاكي اي حاجة تاني قوليلي على طول
رحمة بابتسامه : ان شاء الله تشرب قهوة
علي : اشرب قهوة
ذهبت تشرب قهوة وهو ينظر لاثرها ولبراءتها التي اصبحت قليلة جدا
دخلت ميرا عليه المكتب وقبلت خديه وهمست بدلع : ايه ما وحشتكش
علي: اكيد طبعا
ميرا : هو انا مش خطيبتك وليا حق عليك
ليتسمع لصوت تكسير على الباب رفع رأسه ليجد رحمة تقف كمن صعقت بالكهرباء


