نورهان ١

رفعت وجهها تنظر إلى الغرفة رآة راس ديب متعلقه على الحائط شهقت بفزع 
الديب بيبصلي 
ده م.. يت هيبصلك ازاي 
لا بص اهو بيبصلي 
لفي وشك اليمه التانيه وهو مش هيبصلك ونامي بقي لان ورايا شغل بدري 
أنام ازاي وهو موجود في الاوضه 
تعالي نامى جنبي وأنتي مش هتشوفيه 
وضعت رأسها على الوساده بصمت ولفت وجهها 
بعد فتره قامت من على الأريكه مسكت الوساده وسارة على طراطيف صوابعها قربت على الفراش ونامت على طرف الفراش ووضعت ما بنهم وساده
استيقظت تاني يوم الصبح وجدت نفسها في رفعت عنيها بخضه وجدته مستيقظ ينظر إليها جت تبعد عنه منعها غزال بلعت رقها بتوتر 
مش أنتي مرديتيش تيجي تنامي جنبي امبارح إيه اللي جابك 
كانت بتحدد في ملامحه بخجل أصل اصل اه اصل النور قطع أمبارح بليل وأنا خۏفت وجيت قعدت هنا ونمت 
[[system-code:ad:autoads]]ولما النور بيقطع بتمشي على طراطيف صوابعك 
نورهان بعدم تركيز لو سمحت أبعد 
ده حقي 
بعد عنها بسرعه وقام دخل المرحاض واغلق الباب حاول يتحكم في نفسه حرك نظره في المرحاض وهو بيرجع شعره للخلف قرب فتح المياه عليه وهو مش قادر يشلها من دماغه 
في الخارج أتعدلة على الفراش ضمت نفسها وهي تتزكر وتبكي
ابعد عنها وقام دخل المرحاض بصعبيه خرج بعد فتره وجدها تبكي رمقها بضيق 
مفيش داعي للعياط ده كله 
لم ترد عليه وكتمت بكاءها قرب عليها 
كفايه دلع بنات بقي يلا قومي غيري هدومك وانزلي 
مش نازله 
جلس على ركبته قرب وجهه عليها جامد مسكها من فكها 
أنا سكت كتير وأنتي عماله تتمادي في الدلع الكلمه اللي اقولها تتتفذ في وقتها من غير مجدله ودي اخر مره هحظرك من اللي بتعمليه ده مفهوم 
هزت رأسها بخفه بنعم حرر فكها وقام وقف أمام المرايا 
يلا قومي البسي 
قامت بسرعه من على الفراش أخذت ملابس ودخلت المرحاض تابعها غزال ببرود خرجت بعد فتره وجدته جالس على الأريكه يتحدث في الهاتف لم تديله أي اهميه وخرجت من الغرفة أنتبه على خروجها على صوت إغلاق الباب 
[[system-code:ad:autoads]]هبطت إلى الأسفل اتجهت إلى غرفة الطعام وجدت الجميع جالس يتناول الفطار القط السلام وجلسة على كرسي غزال إبتسم الجد على رئيتها 
حمدالله على السلامة 
الله يسلمك يا جدو 
سلطان متنساش يا دياب تشوف الاسطبل قبل ما تخرج تروح جمعتك 
نظرة نورهان إليه بفضول أنت في كلية إيه 
لم يرفع نظره إليها ورد ببرود كلية زراعه 
خجلت نورهان من حديثه الحاد معاها 
كانت وفاء على وشك إن تخبرها بأنه مقعد غزال قطع حدثهم دخول غزال رمقها بحد بسبب نزولها بدون حجاب قرب على الجد بحب وجلس بجانبها نظرة وفاء إليها بغ.. ل 
بقي كده يا نورهان منشفكيش من ساعة ما جيتي 
معلش يا طنط كنت تعبانه شويه 
ألف سلامة 
الله يسلمك 
تناولة القليل من الطعام وجت تقوم وضع غزال يده على قدمها مناعها نظرة إلى يده بتوتر مسكت ايده وبعدتها عنها وهي تحرك اعينها بتوتر من ان يكون رآها احد قام دياب 
أنا همشي علشان متاخرش 
نورهان بهمس انت بتعمل إيه 
اشربي البن اللي قدامك 
أنا مش بشرب البن 
رجع وضع الطعام في فمه 
أكيد منستيش اللي اتقال قبل ما ننزل 
نفخت بضيق مسكت الكوب وارتشفت منه القليل وقامت مسرعا أنها غزال طعامه وقام خرج إلى عمله
بعد فتره كان الجد جالس مع نورهان في الحديقه يرتشفه الشاي قربت عليهم والده غزال 
خدت العلاج يا عمي 
الحمدلله 
متغيرتيش خالص يا نورهان لسه فيكي ملامح من وانتي صغيره
جدو برضو قالي كده 
عايزكي تشدي حالك بقي ونفرح بعيالك 
رجعت شعرها للخلف بخجل إن شاءلله 
اوعي تخالي فرق السن بينك وبين جوزك حاجز السن ملوش دعوه بالحب ولا الرحمه والموده والتفاهم يعني أنا متجوزه وأنا عندي الحادي عشر عاما وعمك كان عنده الثامن والعشرون عاما شوفتي الفرق سبع عشر عاما وربنا رزقني على طول بغزال وانا عندي
—
الثانية عشر عاما انا عارفه ان الجيل ده غير الجيل بتاع زمان بس اللي عايزه اقولك انك ترضي باللي كتبه ربنا لان لو كان عزال شړ ليكي مكنتش الدنيا اتسهلت كده وبقيتي مراته انا زي أمك ودي نصيحه من أم مع ان امك كانت بتغير مني زمان بسبب أن كان نفسي في بنت بس ربنا مارزقنيش ببنت وكانت امك مش عارفه تتصرف معاكي خالص وانا اللى كنت بعلمها واول كلمه نطقتيها كانت ماما وكنتي بتقولهالي انا وهي غارة فكرة اني هاخدك منها كانت لسه صغيره متعرفش حاجه نرجع لكلمنا ادي لنفسك فرصه علشان تقدري تعيشي مع جوزك غزال طيب بس هو عصبي وانتي حاولي متعصبهوش 
كانت تستمع لكلامها بتفكير هزت رأسها بالموافقه اتت وفاء من بعيد وهي تنظر لها ب.. غل جلسة على الكرسي 
بقي كده تسبوني لوحدي جوه وتقعده انته القاعده الحلوه دى 
وادي جيتي وقعدتي أنا لو اقدر اطلع انديلك كنت طلعت 
من غير ما تقولي يا مرات عمي انا عارفه اكملت وهي بصه لنورهان اوعي يا نور تقولي اني ضرتك وتبعدي عني لا اعتبريني اختك الصغير واحكيلي كل اللي مديقك 
اكيد طبعا انت اخت 
[[system-code:ad:autoads]]انتي عندك كام سنه 
عندي التاسعة عشر عاما 
اصغر من دياب بسنه لا لا بسنتين لانه خلاص هيتم الأثنين والعشرون قريب 
اديقت نورهان من تلمحتها الساخره حاولة إخفاء ڠضبها بإبتسامة 
كويس علشان اكون اصغر واحده في البيت 
اختفت ابتسامة وفاء 
فعلا انتي اصغر واحده 
قولي يا جدو 
الله قولي جدو كده تاني بحب اسمعها منك 
ضحكت نورهان برقه 
شوفته الرقه مش دياب بيدخل عليا زي غفير العمده قولي كنتي هتقولي إيه 
انا سمعت عمي سلطان وهو بيتكلم عن اسطبل هو فيه حصان هنا 
فيه بس انصحك متجيش يمتهم ولو أنتي بتحبي الفرسان أستني لغيط اما اجبلك واحد وهخالي دياب يعلمك
بجد يا جدو بس أنتي مش عايزني اروح عندهم ليه 
علشان اللي في الاسطبل بتاع غزال ودياب ومتدربين تدريبات عاليه أنتي مش هتعرفي تتعاملي معاهم انا هقوم استريح شويه 
قامت كوثر والدة غزال تعاله اسند عليا يا عمي 
قام الجد سند على كوثر فضلت وفاء تتابع سيرهم لغيط اما ډخله المنزل رجعت بصت لنورهان بخبث 
لو عايزة تروحي الأسطبل روحي جدي كان بيقول كده علشان غزال ميعرفش ويتعصب بس أنتي روحي لما غزال ميكنش موجود ومش هيعرف وابقي اركبي ليل 
[[system-code:ad:autoads]]مين ليل 
ليل الصحان بتاع دياب ابني ولو دياب عرف مش هيتكلم 
يعني مش هيزعل 
لا مش هيزعل
الفصل 3
رجع غزال من العمل لاحظ عدم وجود نورهان صعد إلى الأعلى دخل الغرفه وقف مصډوم لثواني يستوعب اترسمت بجانب ثغره ابتسامه رقيقه لانه وجد الغرفه متزينه بالشموع والورد قرب على الدولاب طلع ملابس وبدل ملابس العمل خرجت بعد فتره من المرحاض وهي ترتدي عبايه مجسمه عليها مفتوحه من عند الركبه لأسفل قدمها طرقه شعرها وتضع أحمر ڼاري يليق مع بياض بشرتها وقفت تنظر إليه بتوتر بعد اخذها لكرار هكذا قرب عليه وهو يتفحصها من الأعلى للأسفل وقف أمامها رفع ايده يرفع وجهه إليه حرك نظره لعينها يحاول بعد نظره عن التي ترتديه
اقدر أعرف إيه اللي أنتي لبسه ده 
احمرت وجنتها من الخجل مما زادها جمال حركت عدست عنيها بعيدا عنه 
أنا اسفه مكنتش أعرف انك هتتدايق 
رجعت خطوه للخلف واتملت في عنيها الدموع 
أنا هدخل اغير 
اتحركت من جنبه مسك غزال زرعها بعدت وجهها في الأتجه الاخر تخفي دموعها 
أنا مقصدش اللي أنتي فهمتيه أنا مستغرب بس 
حركت وجهها إليه بتسأل 
ليه مستغرب 
حاول إلا يتكلم أكثر من هذا بسبب خجلها وقلقها الظاهر في عينها قبل خدها 
اتكلم بصوت هادئ لو مش عايزه دلوقتي أنا هبعد 
حاولة تتماسك امامه ولاكن لم تستطع وانهمرت دمعه من عينها غزال وهمس بصوته الدفئ 
الوقت اتاخر غيري وتعالي نامي
نظرت ر إليه نظرة شكر ودخلت المرحاض 
لف في الغرفه يرآه كل تفصيله في الغرفه كانت الشموع موضوعه بترتين حول السرير وعلى الكومودينه والتسريحه واوراق الورد مبعثر في جميع انحاء الغرفه على الأريكه الموضعه على جانب الغرفه أمام الشاشه وعلى التربيزه الصغيره أمام
—
الأريكه وعلى الأرض ومرسوم على شكل قلب على السرير رجع شعره للخلف بفوضويه وجلس ينتظر خروجها مسك رمود التحكم وشغل الشاشه فضل يقلب في القنوات بملل
خرجت وهي ترتدي ترنج قربت على الفراش واخذت وضع النوم اغلق التلفاز والأنوار وقرب نام بجانبها سحبها رفعت عينها تنظر لملامحه بستسلام 
هتفضلي تبصيلي كده كتير مش هتنامي 
رفعت حجبها بتعجب من معرفت امرها وهو مغمض لم ترد عليها نزلة عينها واغلقتها استعدت للنوم لأول مره داخل كانت مشعرها متلغبطه من فرق السن بينهم هو لم يظهر على ملامحه الكبر بلا الذي يراه يقول انه في التاسه والعشرون من عمره وليس ثالثة وأربعين عاما فتحت عنيها مجددا تنظر إلى شفيفه الوردي الصغيره بشرته البيضاء ليس في بيضها بل اغمق منها درجه رمشه الكثيفه حجبه العريضه شعره الأسود مثل الليل نازل على وجهه من شدة نعمته حبت عينه الرمادي التي تظهر عند فتح عينه التي لا تستطع ط ط برقه ونامت
في صباح تاني يوم استيقظت وجدته يقف أمام المرايا يصفف شعره جلسة 
صباح الخير 
صباح النور 
[[system-code:ad:autoads]]قومي جهزي نفسك الكل مستنينه على السفره 
حاضر 
قامت بسرعه بدلة ملابسها وصففت شعرها على شكل ديل حصان ونزلة معاه أول ما دخلت أبتسمت نورهان إلى جدها قربت عليه قب.. لة خده بحب 
صباح الخير يا حجوج 
صباح الورد والياسمين على عيونك الحلوين يلا اقعدي افطري 
جلسة وبدات في تناول فطرها تحت اعينه كانت تشعر بتوتر منه انها غزال طعامه سريعا وقام ودع الكل وخرج من المنزل يرحل إلى عمله 
قامت كوثر من على الكرسي 
خلصي يا وفاء وحصليني على المطبخ نشوف اللي ورانه 
حاضر يا مرات عمي 
رايح فين يا جدو 
هدخل المكتب في أوراق مهمه لازم اشوفه 
انا خلصت تعاله اوصلك لغيط المكتب 
قامت أخذت بيد جدها وخرجه من الحجره نظرة وفاء إليهم وأكملت طعامها بصمت
خرجت نورهان إلى الحديقه بعد ان اوصلت جدها إلى حجرت المكتب جلسة بملل قامت تتمشه في الحديقه تكتشه المكان سارة لخلف المنزل قربت على الأسطبل نظرة إلى الفرسان لفت انتبها حصان أسود قربت على مكانه كان ظاهر وجهه فقط من الباب الخشبي شبت نورهان بسبب قصرها انتبهت على صوت احد 
[[system-code:ad:autoads]]خير يا هانم بتدوري على حاجه 
لفت نورهان تنظر إلى الرجل الذي يبان على ملابسه انه هو الراعي إلى الفرسان 
لا مفيش كنت بتمشه هو أنا ممكن اركب الحصان شويه 
اه اتفضلي 
طب ممكن تخرجلي الحصان ده 
ليل لا مقدرش اخرجه غير بإذن من سعادة البيه 
ابتسمت نورهان بسعاده للعامل وهي تتذكر كلمها مع وفاء على انها تقدر تركب ليل الحصان الخاص ب دياب 
ايوه انا استاذنت منه وهو قال اخده وقت ما احب 
استغرب العامل ولاكن نفذ ما طلبته منه خوفا من سيده فتح الباب وخرج الحصان جهزه ليها وقفت على كرسي خشب صغير علشان تعرف تطلع على الحصان بعد ركبها شعرة پخوف خفيف فهي اول مره تركب خيل سار بها بهدوء استمتعت بركبه بسعاده وهو يسير خرج برا المنزل واول ما خرج بدأ في الجري خاڤت نورهان وحاولة تهديئته ولاكن لم تعرف مسكته پخوف 

استغرب العامل ولاكن نفذ ما طلبته منه خوفا من سيده فتح الباب وخرج الحصان جهزه لها وقفت على كرسي خشب صغير علشان تعرف تطلع على الحصان بعد ركبها شعرة پخوف خفيف فهي اول مره تركب خيل سار بها بهدوء استمتعت بركبه وهي يسير خرج برا المنزل واول ما خرج بدأ في الجري خاڤت نورهان وحاولة تهديئته ولاكن لم تعرف پخوف وظعر
في المنزل علم الجد بأخذ نورهان ليل فضل ينتظرها بفارغ الصبر وقلبه يملئه الخۏف من ان يصيبها إي مكروه كانت وفاء تبتسم بخبث ف ليل الحصان الخاص ب غزال وليس دياب كما اخبرتها في الخارج نظر من خلف شباك المكتب وجد ناس متجمعه في الحديقه خرج من المكتب بقلق خرج خارج المنزل وجد نورهان على الأرض فاقده الوعي والحصان نايم على الأرض والكل حوليه قرب على نورهان بسرعه حملها وصعد بها إلى غرفته وضعها على الفراش وخرج نزل إلى الأسفل خرج
—
قرب على الحصان جلس على ركبته على الأرض نظر إلى الحصان بزعل فهو اللي مربيه ومدربه ومتعلق بيه سمع صوت احد 
لازم نخرجه من البيت لانه خلاص م.. ات 
نظر عليه لأخر مره وودعه
في الأعلى فتحت عنيها بتعب شعرت بالوحدة عندما وجدت نفسها لوحدها قامت وهي تشعر پألم في جميع انحاء جس.. ها سندت على الأثاث الغرفه لغيط اما وصلت المرحاض دخلت وقفلت الباب من الداخل ملت البانيو مياه ونزلة في البانيو الألم زاد عليها وبدات تفقد الوعي ومنصوب المياه يزداد وكان على وشك الوصول إلى انفها 
ال دخل غزال الغرفة پغضب بعد أن احضر الطبيب وجدها فارغه سمع صوت المياه في المرحاض طرق على الباب بحد 
الدكتور برا خلصي واطلعي 
لم يستمع لأي رد قرب على السرير جلس واتنهد بحزن وهو بيمسح على وجهه انتبه لصوت المياه التي تصتدم بأرض المرحاض قام قرب على الباب وقف ثواني وطرق بهدوء 
لو مفتحتيش الباب أنا هفتح 
لم تجيب وضع ايده على الاكره وفتح الباب لم يكن ظاهر منها سوا شعرها قرب بهلع رفع وجهها من المياه شهقت نورهان واخذت نفس طويل فتحت عنيها ورجعت اغلقتهم وضع يده حول كتفها واليد الأخره اسفل قدمها وحملها وخرج وضعها على السرير سابها وقرب على الدولاب طلع منه منشفه وملابس قرب عليها شعر بندم من أهماله لها وعدم وجود احد بجانبها كانها لم تكن فرد من أفراد العائله بدلها ملابسها المبلله بملابس أخر ولاحظ كمية الزر.. قان والخ.. دوش اللي في جس.. دها قام من على السرير فتح الباب دخل الطبيب ومعه كوثر وهو خرج سند على الحائط ينظر إلى باب الغرفة المغلق بشرود مر ساعات بل دقايق وهو ينتظر خروج الطبيب اتفتح الباب وخرجت والدته اولا وخلفها الطبيب 
[[system-code:ad:autoads]]هي لازم تتحول على المستشفى لأن انا مش دكتور عظام
بعد فتره تم نقلها إلى المستشفى بتفتح عنيها وهي حاسه پألم شديد بس مش قادره تحدد مكانه بتشوف إن كل حاجه حوليها بالون الأبيض بتركز على الصوت اللي جنبها لغيط أما بتحدد هو صوت مين بتقفل عنيها وتفتحها شافت غزال واقف أمامها الألم زاد عليها تذكرت وجدها بالغرفه بمفرده وغر.. قنها في البانيو بدأت في البكاء بصلها بقلق من بكاءها المفاجئ 
في حاجه بټوجعك أجبلك دكتور 
لم يستمع أي رد بل زادت في البكاء خرج بقلق ينادي بطبيب رجع بعد دقايق ومعه ممرضه قربت عليها وفي يديها حق.. نه وضعت المسكن في الكالونه وخرجت هادئة من المسكن ونامت اتنهد غزال بحزن على حالتها رجع دماغه سندها على الحائط وهو يفكر أتا الجد ومعه سلطان ودياب بعد عودتهم من الخارج ډخله الغرفه 
طمني يا ولدي الدكتور قال ايه 
متقلقش الدكتور قال كس.. ور بسيطه وكتبلها على ادويه 
هتخرج امتا من هنا
لما تفوق 
جلس الكل انتظره افقتها مر الوقت وعدا ساعه فتحت عنيها ببطئ وجدت الكل حوليها لفت وجهها الأتجه الاخر لم تعد تريد إن تنظر لأحد فيهم سمحت لي دموعها بالنزول بصمت تابعها غزال وهو يعلم ما يدور في ذهنها بعد فترة الدكتور كتبلها على خروج بصت إلى رجليها الم.. كسوره بع.. جز هي لم تستطع الوقوف عليها ولم تعرف تستند على أحد بسبب ك.. سر زرعها والك.. دمات اللي في زرعها الأخر اتملت عينها بالدموع لانها اول مره تشعر بع.. جز هكذا ولم يكن احد بجانبها يساعدها فاقت من حبل افكرها على رفعها شهقت من فعلته رفعت وجهها تنظر إلى ملامحه الخاليه من إي مشاعر سندت رأسها على كتفه بصمت وخجل من نظرات الناس وصل إلى السياره وضعها واغلق الباب ولف ركب وأنطلق
وصل بعد فتره من الوقت امام المنزل نزل ولف فتح الباب الخالفي حملها بهدوء ودخل إلى المنزل صعد إلى الأعلى دخل الغرفه وضعها على السرير طلعت صړخت ألم منها رجع غزال خطوه للخلف 
أنا آسف 
غمضت عنيها اتنهد وخرج من الغرفة دخل غرفة وفاء وجدها فارغه أخذ ملابس وبدل ملابسه ورجع غرفة نورهان ألقى بجسده على الأريكه بإرهاق اغلق عينه بتعب فتحها بعد دقايق بإزعاج من صوت طرق الباب قام
—
فتح الباب دخلت كوثر ومعها وفاء حامله بيدها صنية الطعام قربت على التربيزه وضعتها ورجعت وقفت جنب كوثر 
بصت كوثر على نورهان بتفحص كان زرعها وقدمها اليمنى مكس.. وره ووجهها مجل.. وط جامد 
هي عامله ايه دلوقتي 
الحمدلله بقت احسن 
حمدالله على سلامتها
الله يسلمك 
يلا يا وفاء خلي غزال يستريح 
خرجت وفاء بصمت مع حمتها واغلقت الباب خلفها
قرب غزال عليها ليفيقها فتحت عنيها بتعب بعد غزال حمل الصنيه ووضعها على السرير 
يلا علشان تكلي 
لا مش عايزة 
لا مينفعش علشان تاخدي الادويه بتعتك 
جلس على ركبته على السرير وضع ايده تحت ضهرها وعدلها براحه وضع الصنيه امامها مسك المعلقه وملها بالطعام رفع ايده وضعها امام فمها فتحت فمها واخذت الطعام وهي باصه عليه تحاول فهمه بعد تناولها الطعام أخذت الادويه عدلها غزال ونامت فضل قاعد ينظر إليها وېدخن طول الليل لم ينسي فقدنه لليل اتنهد ونام
في صباج تاني يوم فتحت عنيها وجدت النهار طلع دورة بعينها عليه لم يكن موجود حاولة القيام وضعت رجليها على الأرض سندت بيديها اليسره على السرير حاولة تقوم صړخت پألم بدأت في البكاء دخل غزال وجدها جالسه على طرف السرير تبكي قرب عليها بقلق جلس جنبها
[[system-code:ad:autoads]]مالك بټعيطي ليه 
اتكلمت وسط بكاءها المستمر 
مش عارفه اقوم ولا اتحرك 
طب اهدي أنتي عايزه تروحي فين وانا هسعدك 
ميلت رأسها بخجل عايزه ادخل الحمام
أنا هنديلك الحجه 
لا مفيش داعي 
خلاص انا هسيب الباب مفتوح لو احتاجتي حاجه نديني 
ميلت رأسها بخجل خرج غزال وساب الباب مفتوح 
بعد دقايق نداهت نورهان على غزال دخل وخرج وضعها على الفراش
احم ممكن تسعدني اغير البس اللي عليا 
قرب على الدولاب طلع ملابس ليها ورجع وقف امامها وسعدها في تبديل ملابسها تحت خجلها وتوترها 
بصت نورهان إلى وجهه وهي بتدخل ايديها في التشرت 
أنا آسفه مكنتش.. 
قطعها غزال بحد وهو ينظر إليها بأعين تكاد تشعل ن.. ارا 
أسفه على إيه على استهتارك على حياتك وعلى اللي حوليكي أنتي خدتي الحصان وأنتي عارفه انه لو جري مش هتعرفي تتعاملي معاه لانك عمرك ما ركبتي حصان ولا تعرفي المكان هنا ولا اسفه على أنك قټلتي روح بسبب جنانك وطهورك أنتي لو مكنتيش في الجبس أنا كان هيبقي ليا تصرف تاني معاكي انا مش هحسبك دلوقتي أنا هستنا لما تفقي الجبس وابقي احسبك ساعتها برحتي 
[[system-code:ad:autoads]]كانت تتابع حديثه پصدمه من مۏت الحصان شعرت بالذنب الشديد إتجاه طرقها غزال وخرج من الغرفه فضلت جالسه على السرير طول اليوم تنتظر رجوعه مر الوقت وحل الليل وهو لم يرجع ولم يصعد إليها أحد لم تأكل ولم تأخذ الادويه ظلت تبكي طول اليوم بسبب م.. وت الحصان بسببها وعلى حالها ووحدتها حاولة التحرك لم تستطع نظرة إلى قدمها الملفوفه بالجبس لغيك ورك.. ها بحزن فعلا غزال معه حق في حديثه عن طهورها وحمسها الزائد
فضلت صاحيه طول الليل مر يوم مجددا بدون ان يدخلها احد وهي لم تحاول الحركه ولا أن تنادي على أحد كان ظاهر عليها التعب والارهاق فهي لم تتناول شئ متذ يومين دخلت إليها فتاه في اليوم الثالث من وجدها بالجبس
الفطار يا ست هانم 
بصت إليها بدموع قربت الفتاه بالطعام وضعت الصنيه على السرير تحدثت نورهان بصوت متب.. وح من البكاء 
سعديني أدخل الحمام 
مسكت الفتاة بيدها سندتها قامت نورهان وهي تشعر بدوخه شديده تدخلت المرحاض أنتظرت انتهاءها وسنداتها ترجع للسرير وخرجت نظرت نورهان إلى الطعام وهي تشعر ان كل ما في المنزل يعاملها كانها كل.. ب يدخله الطعام عندما يتزكرها أحد بعدت الصنيه وأخذت مسكن بالمياه التي جبتها الفتاه مع الطعام ونامت فهي لم تنم بعد 
الفصل الرابع
فتحت عنيها بتعب وجدت غزال جالس على الأريكه امامها حاولة ان تنعدل بضعف بسبب قلة اكلها قام غزال قرب عليها عدلها 
أقدر اعرف كنتي عايزه تنت.. حري ليه 
لفت وجهها بعيدا عنه پصدمه أنا محولتش انت.. حر 
امال رفضه الأكل ليه بقالك يومين 
أنا مرفضتش الأكل بدأت
—
في البكاء أنته اللي بتعملوني كاني حي.. وانه لدرجة ان محدش كان بيجي يشوفني عايشه ولا مي.. ته 
لا وكمان كدابه وفاء كانت بتطلعلك كل يوم بالاكل وقت علاجك بس أنتي كنتي بتعمليها بإسلوبك المستفز ومابتكليش 
وفاء هتطلعلي الأكل بعد ما حولت تم.. وتني مره لما حطيتلي عم.. ل في الأكل والمره التانيه لما قالتلي اروح اخد ليل لان دياب مش هيزعل لما اخده محدش كان بيعبرني أصلا بأي حاجه ولا اكل ولا مياه
انتبه إليها پصدمه فهي ليست مذنبه ف وفاء هي من وضعت في رأسها هذه الفكرة وغير هذا كذبت عليه وفهمته أنها بتطلعلها الطعام وهي اللي رفضه تناوله 
مين اللي خلاكي تخديه
شهقت وسط بكاءها ابله وفاء قالتلي اخده لانه بتاع دياب وهو مش هيزعق لما يعرف اني خدته انا مكنتش أعرف ان ده اللي هيحصل هو اللي جري بسرعه وأنا معرفتش معرفتش اوقفه وجت عربيه خبطتنا أنا اتنطرت بعيد على الأرض وهو وقع مسكت رأسها بيديها السليمه من الألم م.. مش فكره إيه اللي حصل بعديها 
جلس بجانبها ضمھا بهدوء زاد بكاءها وشهقتها فم.. وت ليل ليس بيدها بل بيد الخالق بس هي كانت سبب في خروجه من الاسطبل
[[system-code:ad:autoads]]بعدت عن بعد انهاء بكاءها نظرة إلى صدره المبلل من دموعها رفعت عينها تبص في عنيه الرمادي بدلها نفس النظره قام قرب على الدولاب بص على هدمها وطلع ترنج بحملات وهوت شورط قرب عليها 
تعالي اغسلي شعرك وغيري
ميلت بخجل مسكت خصله من شعرها شمتها رجعت شعرها للخلف بصمت حملها غزال ودخل المرحاض كان واضع كرسي خشب صغير امام الحوض وضعها عليه ومسك شعرها رفعه وضعه في الحوض رجعت برأسها وضعتها على طرف الحوض شغل غزال المياة وغسل شعرها ووجهها ولمه بالمنشفه ميل هو ماسك كوب مياه كبير غسل قدمها السليمه وقام مسك منشفه صغيره بلها بالمياه ومسح على الجز المك.. سور بعد أنتهاءه حملها وخرج من الغرفة وضعها على السرير برفق وبدأ في مسعدتها في تبديل ملابسها بعد ما خلص جاب المشط وجلس خلفها نشف شعرها وسرحه على شكل ضفيره الباب طرق ودخلت الفتاة ورد
الأكل يا هانم 
حطيه على التربيزه واخرجي 
حاضر يا سيدي
دخلت وضعت الصنيه على التربيزه وخرجت قام غزال من خلفها وضع الوساده خلفها وعدلها وقرب على الصنيه حملها وقرب على السرير وضعها وجلس مله المعلقه بالطعام ورفع ايديه أمام فمها فتحت فمها بتردد وأخذت الطعام كان يطعمها وهو يشعر بالذنب من عدم أكلها منذ يومين ولاكن هو لم يعلم ف وفاء كانت تخبره انها تأتي بالطعام كل يوم وهي رفضه ان تتناول إي شئ وهو كان غاضب منها خاف يجي يراها ميعرفش يسيطر على غضبه أكلت نورهان بجوع بعد أنتهاءها حمل الصنيه رجعها على التربيزه مسك الادويه وقرب عليها وضع عقار عقار في فمها وهي تتناوله بالمياه 
[[system-code:ad:autoads]]تحبي تخرجي 
هزت رأسها بزهق يياريت 
قام من أمامها فتح باب الشرفه ورجع حملها وطلع للشرفه وضعها على الكرسي ودخل أستنشقت الهواء بحريه فلم تستنشق إي هواء جميل هكذا منذ يومين رجع غزال ومعه الأب توب وضعه على التربيزه الموضوعه امام الكرسين جلس على الكرسي وشغل فيلم تابعة الفيلم بصمت كان غزال ينظر إليها من الحين إلى الأخر بفضول من صمتها الدائم مر الوقت والفيلم انتهاء لم ينتبه إليه غزال لأنه كان طول الوقت ينظر إليها كانت قد نامت ابتسم على شكلها واغلق الأب توب وقام حملها ودخل وضعها على السرير وغطاها بالحاف بص على ملامحها وعلى نصف وجهها المج.. لوط وافتكر حدثها غلق الابجوره وخرج من الغرفة
قرب على غرفة وفاء دخل بعصبيه كانت وفاء جالسه على السرير بصتله پخوف جلس على الأريكه بهدوء حاول يسيطر على غضبه خوفا من أن تفعل بها شئ أخر
كنتي أنتي اللي بطلعي الأكل بنفسك ولا ورد 
بلعت رقها بتوتر وحاولة تتظاهر بالثبات
اه أنا اللي كنت بطلع الأكل بنفسي وهي كانت بترفص تاكل 
أنا ما بقتش اطقها بسبب افعلها 
قامت وفاء وهي مطمائنه قربت على غزال جلسة بجانبه ووضعت ايديها على كتفه 
معلش هي لسه صغيره وبعدين
—
لو مديقك خليها ترجع عند امها انت كده كده متجوزها علشان متضيعش ورثها 
فعلا معاكي حق انا بفكر ارجعها كفايه المشاكل اللي سببتهالي من ساعة ما جت
قامت وفاء بسعاده بسبب وجود غزال معاها ف هو لم يدخل غرفتها منذ مجيت نورهان إلى المنزل 
خليك هنا خمس دقايق أوعى تخرج 
حرك رأسه بالموفقه ببرود 
دخلت وفاء المرحاض قام غزال وهو يسير في الغرفة ويفكر بشئ ما خرجت وفاء بعد دقائق وهي ترتدي فستان ستان قصير بحملات رفيعه تضع احمر طارقه شعرها البني الحرير عينيها العسلي المرسومه بالكحل قربت عليه بدلع وضعت ايديها على كتفه بحب 
مش مصدقه انك خلاص بقيت معايا أنت متعرفش أنت وحشتني ازاي انت مش عارف فرحتي عامله ازاي دلوقتي 
هي زوجتها ولها الحق عليها مثل نورهان عندما تزكرها اترسمت إبتسامه بجانب ثغره فرحت وفاء لرجوع زوجها إليها هو لم يحبها مثلما تعشقه لاكنه زوجها ولم ينقصها إي شئ رفعت وفاء نفسها 
بعد فتره كانت نايمه نظر إلى ملامحه وهو عاجز عن اتخاذ قرار هو لم يشعر بالحب اتجاهه فقط هي كانت زوجته وكان طول الوقت يحاول لا يظهر ما ډخله من مشاعر اتاجه قام من جنبها مسك التشرت وارتداه وخرج بهدوء من الغرفة نزل إلى الأسفل خرج إلى الحديقه جلس على الأرجوحه طلع من بنطاله سجاير ۏلع.. ها ووضعه في فمه بعد تفكير طويل شعر بأحد يجلس بجانبه بص جنبه وجد دياب 
[[system-code:ad:autoads]]في مانع لو قعدت معاك 
لا صمت قليل وعاد الحديث إيه اللي مصحيك لغيط دلوقتي 
نورهان 
بصله بحد ليه 
رجع ضهره للخلف بخبث مشفتكش بتغير على أمي قبل كده كنت بفكر هو مين اللي عرفها مكان الأسطبل لأن ستي على طول في المطبخ او اوضتها وجدي لا في المكتب او اوضته وجدي سلطان في الشغل وأنت اكيد مش هتقلها وهي اصلا مكنتش بتنزل من اوضتها ولا مخطلته بحد 
نفج الدخان أمك تعبتني معاها 
اتنهد بحزن أنا عارف أنها السبب 
عرفت ازاي 
مفيش غرها ممكن يضرها بحاجه غيرها بسبب الغيره بس نورهان ملهاش اي ذنب في الحكايه هي اكتر واحده مظلومه من جوزها ليك أنت مهما كنت أكبر منها بكتير وهي أكيد شيفاك قد ابوها ومعملت أمي ليها من الع.. مل اللي حطته في الأكل ودخول في دماغه أنها تركب الحصان مع انها عرفه ان ممنوع ركوب الحصان للبنات هنا وده هيسببلها مشاكل معاك وهي كانت السبب في م.. وت ليل والسبب في تعبها 
أنت عرفت كل الكلام ده من مين 
بص للنجوم اللي في السماء بحزن أنا عارف موضوع الع.. مل بسبب الشيخ اللي جبته أما موضوع الح.. دثه كنت ماشي وسمعتكه وأنته بتتكلمه لان الصوت كان عالي أنا اسف اني وقفت اسمعك 
[[system-code:ad:autoads]]أبتسم غزال وطبطب على كتف دياب بحب 
روح نام عليك جامعه الصبح 
معنديش محضرات بكره بس.. صمت قليلا بتردد أنت هتعمل إيه مع أمي 
قدامك حل تاني غير اللي في دماغك 
صمت دياب لم يعلم ما يقوله فهو محق في أتخاذ إي قرار 
متشغلش بالك أنت بالموضوع ده 
رجع غزال بضهر سند على الأرجوحه وضع ايديه على طرفها سند دياب رأسه على زراعه فضله يتحدثه في امور مختلفه طول الليل ولم يخلي حدثهم من الضحك وهما بصين للسماء والنجوم 
افتحت عنيها على اشعت الشمس الډخله من النافذة ف هو يوم جديد ملل كما بقيت الأيام فهي منذ أسبوعين لم تخرج من الغرفة بسبب قدمها نظرة إلى غزال النائم بجانبها بإبتسامة رقيقه فهي اعتادة على وجوده معاها لم يطرقها منذ هذه الليل 
هتفضلي بصالي كده كتير 
أنت صاحي من أمتا 
تحبي تفطري هنا ولا برا 
عايزه أفطر في الجنينه 
قام من جنبها أخذ ملابس ودخل المرحاض أخذ حمام سريعا وخرج قرب عليها ساعدها في ارتداء ملابسها وحملها ونزل خرج إلى الحديقه قرب على كرسي موضوع في الحديقه هو وكذا واحد وفي منتصفهم تربيزه 
بس إي التغير ده 
حاسه أني في سج.. ن طول ما انا في الأوضه 
أحضرت ورد الأفطار وضعته أمامه على التربيزه وغادرة 
قام غزال بالكرسي ووضعه بجانبها مسك الطعام وضعه في فمها تناولة الطعام
—
بخجل فهي تخجل منه بشده فهو يقوم بكل شئ اطعامها ومرعيتها وتغير ملابسها وتمشيط شعرهت حتى دخولها المرحاض بيسعدها فيه ورغم كل هذه يحاول اسعادها قبل ان يرحل إلى عمله 
خلصتي 
هزت رأسها بخفه مسك كوب المياه اخذته منه مسك العقار وضعه في فمها رفعت ايديها بالمياه ارتشفت القليل من المياه
جلسة تستمتع بلوقت من نسيم الهواء وصوت تغريد العصافير صوت اصتدام اوراق الأشجار مع الهواء بصمت قطع الصمت صوت غزال 
كفايه كده ويلا علشان تطلعي 
هزت رأسها بنعم قام غزال حملها سندت رأسها على كتفه فهو يحملها مثل الطفل دخل المنزل كانت وفاء خارجه من المطبخ نظرة إليها نورهان پغضب بدلتها وفاء نفس النظره الغاضبه لم يعيدها غزال إي انتباه وصعد إلى الأعلى دخل الغرفة وضعها على الفراش 
المياه جنبك والتليفون لو احتاجتي حاجه ابقي رني عليا 
حاضر 
خلي بالك على نفسك 
أبتسمت بخجل وميلت رأسها وانت كمان 
خرج غزال وهو يريد ان يعنقها بشده ولاكن هو لم يعلم ردت فعلها ويمنعه الجبس
دخل دياب من الباب قرب على غرفة المعيشه وجد الكل جالس يتحدثه قرب عليهم ميل امام الجد بحترام قبل ايديه 
[[system-code:ad:autoads]]اخبار صحتك إيه دلوقتي 
الحمدلله 
رفع بجسده ليقف بابا رجع من الشغل 
لا لسه أنت مكنتش معاه 
لا خلصت محضرات ورحت عند واحد زميلي اذاكر معاه 
كوثر بهتمام طب اطلع يا حبيبي غير وارتاح شويه لغيط أما العشاء يجهز 
حاضر 
صعد إلى الأعلى مشي وهو ينظر إلى هاتفه ببرود وقف أمام غرفة نورهان بتردد اغلق الهاتف وطرق سمحت بدخول فتح الباب ودخل كانت ترتدي تشرت بنص كوم واسع لم يصل لركبتها نظر للأسفل بتوتر من لبسها 
أنا أسف مكنتش أعرف أنك قاعده كده
نورهان بمقطعه من شكله لا عادي اتفضل 
سحبت الحاف على ساقيها 
لم يرفع وجهه من على الأرض عامله ايه دلوقتي 
ردت بسخريه زي ما أنت شايف عاجزه مش عارفه امشي ولا أتحرك 
رفع وجهه بحزن قرب عليها جلس على طرف الفراش بص على وجهها الجميل بالرغم من الحزن الظاهر على ملامحها 
لازم متيأسيش أنتي دلوقتي بقيتي احسن من الأول وكلها أيام وهتفكي الجبس وتمشي وتروحي المكان اللي أنتي عايزه أنا عرفت أنك في كلية تجاره 
فتح حقيبة الكتف وطلع منها دفاتر ووضعهم على الكومودينه 
[[system-code:ad:autoads]]ليا واحد صاحبي في كلية تجاره خليته يجبلي من حد يعرفه في نفس سنك كل المحضرات المهمه اللي فتتك علشان تزكريها 
أبتسمت نورهان إليه مش عارفه اشكرك أزاي أنا بجد كنت محتاجهم لان زي ما أنت شايف بقالي شهر معرفش اي حاجه في المنهج 
مفيش شكر عن اذنك 
قام دياب خرج من الغرفة وغلق الباب خلفه أتنهد بتوتر وقرب على غرفته التي تقع في الاخر دخل غرفته
بعد خروجه من غرفتها مسكت الهاتف رنت على والدتها اجبتها الاخره بدأت في الحديث معاه بسعاده واخبرتها على يومها بكل تفصيله كما اعتادة عليه أغلقت الهاتف عندما
دخل غزال قرب على المرحاض أخذ حماما سريعا وخرج وهو يرتدي بنطال 
عامله ايه دلوقتي 
زي ما انت شايف 
قرب عليها بهدوء جلس بجانبها فتح درج الكومودينه طلع حاجه منه وقفله 
لما تفقي الجبس ليكي عندي مفجاءه 
نظرة إلى يده بفضول تحاول ترا ماذا يخبئه 
رفع ايديه بشكلاته أخذتها منه بسعاده 
الله بجد شكرا 
خجلت من تسرعها في اخذ الشكولاتة 
كلي الأول بعد كده كلي الشكولاته 
حاضر 
قام خرج فتحت كيس الحلوه وتناولة منه القليل دخل غزال وهو حامل بيده صنية الطعام اغلقت الكيس ووضعته تحت والوساده قرب عليها غزال وضع الصنيه وبداء في اطعامها بعد انتهاءه اعطاها الادويه جه يقوم اوقفته 
مش هتاكل 
مش عايز لاحظ الدفاتر بصلها بتسأل مين اللي جبلك دول 
بصت لدفاتر بتوتر تحاول تجميع إي حديث 
ده… دي… يعني 
رفع حاجبيه من غير كدب 
دياب جبهملي أنهارده علشان اذاكرهم 
مشي من امامها بصمت وضع الصنيه على التربيزه وجلس على الأريكه أشعل سچاره انتبه لصوت سعال خفيف قام خرج للشرفه نظرة إلى طيفه بتوتر من صمته
دخل بعد فترة كانت تشاهد فيلم وجدته اتغلق نظرة إليه لتراه واقف أمامها لا يبان على ملامحه غير البرود 
الوقت أتاخر وأنا عايز أنام 
بس أنا مش عايزه 
طفى النور واستلقى على السرير 
بلاش
—
كلام كتير ونامي
بصتله بغيظ هنام كده 
قام جلس عدلها وضعت رأسها على الوساده ميل عليها جامد نظرة إلى عينه بتوتر من قربه الشديد لها ميل همس 
ده عقاپ بسيط علشان حد غيري شافك بالبس ده 
لم يديها إي فرصه وميل بعد عنها مسكت طرف الحاف سحبته على وجهها بخجل رجع غزال نام على الفراش ووضع زراعه على عينه ومرسوم على وجه إبتسامه
مر يومين وها هي جالسه على سرير المستشفى والطبيب أمامها بيفق الجبس أتكت على ايد غزال پخوف حضڼ كف ايديها بيديه بحنان الطبيب أنها عمله 
حاولي كده تقفي على رجليكي 
سندها غزال وضعت قدمها على الأرض قامت وقفت إبتسمت بسعاده بصت لغزال بدلها نفس الإبتسامة 
عال أوي أنتي كده بقيتي كويسه بس متمشيش كتير برضو لمدة يومين على الأقل 
حاضر 
خرجت من العيادة مشيت بسعاده مع غزال فهي لم تمشي لمدت ثالث اسابيع خرجه من المستشفى ركبت السياره و أنطلق غزال 
أحنا ريحين فين ده مش طريق البيت
ا ده مش طريق البيت 
أنا وعدتك بمفجأه بعد ما تفقي الجبس 
هنروح فين
شهر عسل جديد بدل اللي قدنا في المستشفى 
[[system-code:ad:autoads]]لفت وجهها للطريق بخجل بعد مرمور ساعات وصله امام شاليه على البحر نزل غزال اولا نظرة إليه نورهان بتعجب فتحت الباب ونزلة لحقت به مشيت بجانبه
بس أنا مجبتش هدومي 
مسكها من معصم إيديها أنا عامل حساب كل حاجه 
مسكت ايديه علشان تشلها سحبها إليه أكتر صمتت ودخلت معاه نظرة للمكان بأعجاب سحبها إلى الأعلى دخل أول غرفة نظرة إلى الغرفة بأعجاب
عجبك الشاليه
جميله اوى 
طب ادخلي خدي شاور عندك كل حاجه هتحتاجيها في الدولاب 
اومات له بهدوء قربت على الدولاب فتحته لم يمر ثواني وانتبه لها غزال على صوت شهقتها قفلت الدولاب سريعا
إيه البس ده 
قرب عليها وقف أمامها بتسال 
في إيه 
فتحت الدولاب أمامه إيه البس ده 
سند ايديه الاتنين على الدولاب حصرها بصتله بتوتر من قربه 
ماله البس ما شكله جميل 
أنا مستحيل البس البس ده
ميلت خرجت من تحت ايديه فتحت الدرفه التانيه طلعت تشرت من لبسه وهي تش.. تم في سرها دخلت المرحاض واغلقت الباب سندت عليه بخجل فكل البس عباره عن ملابس للنوم فقط اخذت حمام سريعا وخرجت وجدته بدل ملابسه ونايم على السرير ووضع ايديه على عينه وقفت تنظر إليه 
[[system-code:ad:autoads]]أنت هتنام هنا 
أنتي شايفه إيه
بس أنا عايزه أنام 
شال ايديه من على عينه 
تعالي نامى جنبي 
قربت عليه بغظ وضعت بينهم الوساده ونامت قام غزال بخبث علشان يشل الحاجز بينهم ضر. بته على كف ايديه وشاورة بصبعها 
لو هتنام معايا على نفس السرير يبقي هيكون في مخده ما بنه 
أنتي مفكره ان المخده دي هتمنعني من اللي عايز اعمله
صړخت في وجهه بعصبيه غزال 
ضحك على عصبيتها ورجع نام وضعت رأسها على الوساده ولم يمر دقايق وكانت نايمة بعمق
في صباح تاني يوم فتحت عنيها على اشعت الشمس على وجهها ثواني تمر لتعتدل عندما وجدت نفسها نائمه عليه قامت بسرعه دخلت المرحاض بدلة ملابسها إلى هوت شورط وتشرت بحملات يصل إلى منتصف بطنها من الستان سرحت شعرها على شكل كحكه فاوضويه نظرة لنفسها بإبتسامه وخرجت اتفجأة انه جالس على السرير 
هو مفيش أكل في المكان ده 
قام قرب عليها ميل لمستوها قبل وجنتها وهو مسحور
في مطبخ تحت هتتلقي فيه كل اللي أنتي عايزه 
جريت من أمامه بخجل خرجت من الغرفة واغلقت الباب خلفها نظرة تتفحص الدور كان عباره عن غرفتين كباره ومرحاض مسكت في الترابزين الدرج جلسة عليه ولان بجمتها ستان خدها ونزل سرخت بفرحه نزلة إلى الأسفل نطت من على الترابزين في الدور الأسفل وقفت على أول سلمه نظرة حولها بتفحص كان عباره عن غرفة معيشه وصاله ومطبخ مفتوح على الصاله والمرحاض نزلة الدرجه دخلت المطبخ وقفت بحيره أتفجأة 
قوليلي يا نورهان أنتي في سنه كام 
أولى جامعة 
فكرتك مع دياب في نفس السنه الدراسية 
لا أنا في أولى وهو في تانية 
امتحاناتك قربت لازم تذكري
يعني أنت مش هترفض 
وليه ارفض التعليم ده شئ يخصك أنت ازاي كنتي
—
عايزه تكملي او لا دي حاجه ترجعلك بس بشروط
وإي هو الشروط 
قرب عليها بالأطباق وضع الاطباق امامها وجلس 
يعني تلبسي الحجاب أنا سبتك فتره برحتك بس من هنا ورايح مفيش خروج غير بالخجاب 
أخذت قطعت خيار وضعتها في فمها 
أنا كده كده كنت بفكر في الحجاب بس مكنتش بلاقي حد يشجعني 
تناوله الطعام وهم يتحدثه بعد أنتهاءها مسكت كوب البن وارتشفت منه القليل 
فيه مايو فوق اطلعي البسيه علشان ننزل المايه
نظرة إليه پصدمه انا استحاله البس مايو
نورهان أنا جوزك وده حقي أنا مكنتش بتكلم علشان اسيبك برحتك انا ازاي هنزل كده قدامه وهخرج ازاي كده.. هو برضو جوزك زي ما قال حاسه اني زودتها معاه اوي منزلتيش ليه 
أنا ما بعرفش اعوم 
تعالي متخفيش 
رجعت خطوه للخلف بتردد 
لا خليني هنا احسن 
خلاص برحتك 
جلسة نورهان تتابعه وهو يعوم بمهاره طلع بعد فتره قرب عليها أخذت المنشفه من خلفها ووضعها على كتفه 
كان فيها إيه لو نزلتي 
أنا ما بعرفش اعوم وغير كده خاېفه انزل 
شال المنشفه من عليه رماها بإهمال وميل حملها مسكت فيه بفزع 
[[system-code:ad:autoads]]لا لا اوعى تعمل كده انا بخاف يا غزال بخاف أنهت حدثها بصړيخ عندما وجدت غزال ينط في المسبح بيها ثواني عدات طلعت رأسها من تحت المياه وهي تأخذ نفس طويل وتتشبث به 
بس اهدي متخفيش أنا مسكك سيبي نفسك خالص سيبي رقبتي وامسكي في إيدي 
بعدت ايديها من حولين رقبته وهي مسكت في كف إيديه بعد عنها
لا لا متبعدش 
متخفيش انا معاكي
يلا نطلع علشان متتبعيش
لا وحياتي خليني شويه كمان 
فضلت تلعب بسعاده بص في عنيها بحب 
عنيكي تسحر 
اتوترة جامد حاولة تبعده انا تعبت يلا نطلع 
هتفضلي لغيط امتا تبعديني عنك 
انا جعانه يلا نطلع
اتنهد بقلت حيل وطلعه من المياه وضعها على الأرض وقفت على قدمها سابها ودخل سريعا نظرة إلى طيفه ودخلت خلفه صعدت إلى غرفتهم وجدته يدخل المرحاض قربت على الدولاب طلعت منشفه وملابس خرج بعد دقايق سحبت نورهان المنشفه ودخلت بعد دخولها سمعت صوتك غلق الباب نظرة لنفسها في المرايا وخرج منها تنهيد طويل خرجت بعد فتره نزل إلى الأسفل دخلت المطبخ وجدته يضع الأكل على الرخامه قربت على الكرسي شبت وجلسة بصعوبه من طول الكرسي تناولة الطعام بهدوء بعد انتهاءها اخذت الصحون غسلتها وخرجت وجدت غزال جالس على الأريكه فارد زراعه يشاهد فيلم قربت جلسة تشاهد معه بعد قليل من الوقت نفخت بملل وقامت صعدت إلى الأعلى 
[[system-code:ad:autoads]]تابعها غزال بشرود بعد انتهاء الفيلم اغلق التلفاز وقام صعد إلى الأعلى يرا ماذا تفعل دخل الغرفة وجدها مرتبه وهي جالسه على السرير ترتدي فستان قصير من الشيفون بحملات بلعت رقها بتوتر وقف مصډوم من جملها 
إيه ده 
قامت وقفت مش عجبك 
تجنني 
…. 
في المساء فتحت عنيها إبتسمت بخجل قامت من جانبه بخفه كانت ترتدي التشرت الذي كان يرتديه منذ قليل خرجت من الغرفة نزلة إلى الأسفل فتحت الباب وخرجت
الفصل الخامس
جلسة بإبتسامة على طرف حمام السباحه نزلة قدمها في المياه وهي تلعب قدمها بسعاده نظرة لانعكاس القمر على المياه نزلة بجسدها في المياه شعرت بالخۏف لوجدها لوحدها بس بعد كده لعبت بفرحه بتسمع صوت اقدام اتيه لفت تشوف مين وجدت الحديقه فارغه قربت علشان تطلع فجأة بأحد يسحبها من من الخلف لفت بفزع 
في حد ينزل المياه متاخر كده لوحده 
نورهان برقت بړعب أنت بتعمل إيه هنا 
ردي عليا الأولي ينفع اللي أنتي عملتيه ده أنتي مابتعرفيش تعومي لوحدك 
حركة نظرها بعيد عن بتوتر أصل.. احم

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *