الفصل الاول انت جيبني هنا عشان تقولي انك جوزتني لواحد ابنه اكبر مني انا الوكيل عليكي من بعد مۏت ابوكي وجوازك من ابن عمك هيحافظ عليكي وعلى فلوس ابوكي لانك مش هتعرفي تمسكي إي حاجه غير في سنه الواحد وعشرين سنه ومفيش غير ابن اخوه هو اللي يستحق يمسك كل حاجه من بعده وهو ومش هيعرف يتحكم في الأملاك غير لما تبقي مراته قول كده يعني جوزتني علشان الورث أنا مش عايزه اي حاجه وممكن اتنازل عن كل حاجه بس هو يطلقني وهرجع زي ما جيت مفيش طلاق هيحصل أنتي خلاص بقيتي مراته دلوقتي أنا مش هد. فن نفسي هنا أنا حياتي كلها هناك وطلاق هيطلق يا أما هرفع عليه قضية خلع وهحبسه شكل ابوكي مربكيش على عويدنا الحرمه اللي تعمل كده بن.. قطع رقب.. تها ب.. ډم بارد اتفتح باب المكتب ودخل بكل شموخ بالعبايه والملحفه وقف وهو ينظر لها بطرف أعينه خير يا جدي صوتك واصل لغيط برا البيت تعاله يا غزال شوف نورهان مراتك لفت بكل عصبيه ترا من الذي تزوجت منه لفت لجدها وشورت بأحد أصبعها عليه بعصبيه أنا مش مراته وزي ما اتجوزني يطلقني أنا استحاله اقعد هنا ثانيه واحده [[system-code:ad:autoads]]لو سمعت صوتك علي تاني على إي حد في البيت أنا ھدفنك ومحدش هيعرف مكانك اوعي عشتك في مصر تخليكي تنسي اصلك ولو مش عارفه اصلك إيه أنا اعرفهلك شدد على زرعها أكتر وعلى نسبة صوته فاهمه هزة رأسها بنعم وهي تنظر في أعينه پخوف وألم من قبضته فاهمه نظر لعنيها رآه الدموع وهي على وشك الهبوط ام السعد هتعرفك فين اوضتك يلا روحي هزة رأسها بنعم وخرجت من الغرفه وهي حابسه دمعها بالعفيه مكنش ينفع اللي انت عملته ده حرك وجهه اتجاه جده بعد ان كان يتابع خرجها كده احسن شكلها شقيه ومتعبه وهتتعبني معاها أنا مش عايز اضيع كل اللي بنيته في سنين إي حد هيبقي عايز يتجوزها طمعان في املكها هي بقت مراتي خلاص مفيش حاجه هتروح لحد غريب طول بالك عليها شويه هي برضو لسه صغيره ومش عارفه حاجه اللي قدها فتحين بيوت هي غير اللي في البلد هنا كل مكان وليه عويده خرج من المكتب بعد فتره صعد إلى الأعلى دخل غرفة وهو متعصب من حديثها معه ومع جده فتح الباب ودخل وجد زوجته تجلس على الفراش بوجه عابس [[system-code:ad:autoads]]حمدالله على سلامة السنيوريته الجديده قرب على الدولاب بهدوء لو هتتكلمي في الموضوع ده يبقي تأجليه شويه انا مش فايق لغيط أمتا لغيط اما تتجوز تاني أنا مش فيقلك خالص دلوقتي أخذ ملابسه وطرقها پخنقه ودخل المرحاض في المساء رجع من الخارج صعد الدرج وقف أمام غرفته نظر إلى باب غرفتها وغير تفكيره وبعد عن الاوكره وأتجه نحيت غرفتها دخل بكل شموخ وجدها تسير في الغرفة وظاهر على نبرة صوتها العصبيه أغلق الباب بشده لتنتبه له اتنفضت بخضه لفت وجدته يقف أمامها إيه الهمجيه اللي أنت فيها دي مش شايف أن في باب تخبط عليه قبل ما تدخل أنا بكلم مين اصلا ما أنت جاي من زريبت بهايم اتقدم بخطوات بطيئة شعرت بړعب من تسرعها سمعيني كده قولتي إيه حاولة أن تظهر شجعتها وكمان أطرش أكملت بسخريه روح يا جدو شوف هتعمل إيه شاور بأحد أصابعه قربي رجعت للخلف پخوف لا اتكلم وأنا سمعاك من هنا عارفه لو سمعت كلمه معجبتنيش من لسانك الحلو ده أنا هقطعهولك بعد كده أنا لحد دلوقتي مش عايز اوريكي وش اللي جاي من زريبه بيبقي عامل أزاي اه سيب شعري هيتقطع في إيدك حرام عليك حدفها على الأرض أتالمت رفعت وجهها تنظر إليه قومي جهزيلي الحمام لم ترد عليه وقامت من على الأرض وهي تبكي وقفت أمام المرايا تعدل شعرها اتنرفذ أكتر شكلك هتتعبيني معاكي على صوته وقرب وقف أمامها الكلمه اللي أنا اقولهلك تتنفذ اللي --- حصل ده ميتكررش تاني رجع شعره للخلف بعصبيه وقال بزعيق يلاااا اتنفضت پخوف وجريت دخلت المرحاض وهي مازلت تبكي نفخ غزال بضيق منها قرب على الدولاب طلع ملابس ووضعها على الفراش خرجت نورهان وهي متطيه رأسها في الأرض الحمام جاهز قام من غير كلام دخل المرحاض جلسة على الفراش بړعب من وجوده في نفس الغرفة خرج بعد فترة وهو يرتدي بنطال فقط نظرة إلى عضلات بطنه السودسيه وجسده الرشيق بنبهار فاقت على نفسها وبعدت أعينها بخجل أنت أزاي تخرج قدامي كده وبعدين أنت هنا بتعمل إيه تحبي اعدلك كلام جدي أنا جوزك وطبيعي أقعد هنا معاكي قامت من على الفراش قربت على الدولاب طلعت تشرت مدت ايديها بيه طب خد البس ده أبتسم رغمن عنه واخذ منها التشرت ووضعه على كورسي التسريحه باهمال وقرب على الفراش وجلس مسك علبة السجاير من على الكومودينه اخذ سچاره وأشعلها الباب طرق قربت نورهان على الباب وفتحت وجدت سيده أمامها ممسكه بصنية الطعام نظرة إلى ملابسها بعوج بق دخلت وضعتها الصنيه على الطوله ولفت نظرة إليها بنظره مليئه بالك.. ره [[system-code:ad:autoads]]أنا اللي عملتلك الاكل بيدي علشان تأكل وتتغزه أنت برضو عريس جديد والليله فرحك فيكي الخير يا وفاء لو احتجت إي حاجه قولي إن شاءلله مش هحتاج حاجه عن اذنك هز رأسه بنعم خرجت وفاء زوجته قام من على الفراش قرب على الاريكه وجلس يلا علشان تكلي مش عايزه لم يرفع وجهه أنا قولت إيه قربت على الكرسي بتوتر جلسة وبدائة في تناول الطعام تبعها غزال من الحين للأخر بهدوء أتنولة القليل وقامت دخلت المرحاض خرجت بعد فترة وجدته ممدد بجسده على الفراش ينظر للسقف أغلقت عينها بحسره على نفسها قربت على الكومودينه أغلقت الابجوره اتفجاءة بغزال يمسك ايديها مش هستناكي كتير سحبت ايديها پخوف و قربت على الأريكه وأخذت وضع النوم سمحت لعينها أن تنهمر بالدموع على زوجها من رجل في سن ولدها وعلى استقرارها في أرض الصعيد وبعدها عن عائلة ولدتها وولدتها التي تعيش في القاهرة ودرستها وحياتها بعد فترة كانت نائمه معمق في منتصف الليل استيقظت على قطع الكهرباء قامت بړعب جلسة على الفراش لعندما تعود الكهرباء ولاكن النوم غلبها ونامت [[system-code:ad:autoads]]في الصباح استيقظ وهو يشعر بثقل ط على زرعه فتح عنيه وأغلقها مجددا عندما رأها داخل فتح عينه نظر لبشرتها البيضاء نظر إلى ملامحها ولأول مره يحدد فيها فاق لنفسه وأتعدل استيقظت على حركته أنتي إيه اللي جابك هنا مش كنتي نايمه على الكنبه خجلت نورهان أصل النور قطع امبارح وجيت قعدت عنها وغلبني النوم أنا اسفه مش هتتكرر تاني قامت من على الفراش جلسة على الأريكه ومسكت هاتفها واتصلت على ولدتها قام غزال فتح الدولاب طلع ملابس ووضعها على الفراش وجلس ينظر إليها اتوترة من نظراته لها ولم تستطع التحدث مع ولدتها واغلقت الهاتف أنت بتبصلي كده ليه أول ما بصحه من النوم بدخل اتسبح يعني إيه تتسبح ادخلي جهزيلي الحمام حاضر قامت بستغراب من نفسها دخلت المرحاض أحضرت المرحاض وخرجت قام دخل خرج بعد فترة يرتدي العبايه وقف أمام المرايا صفف شعره وخرج بعد خروجه نظرة إلى الغرفة بزهق مر اليوم وهي جالسه في غرفتها لم تتزل ورفضت ان تنزل تفطر مع جدها شعرت بالملل طرقة الهاتف من يدها وقامت خرجت من غرفتها هبتط إلى الأسفل وخرجت إلى الجنيه دورة بأعينها على شئ تجلس عليه لم تجد جلسة على العشب ووضعت السمعات في اذنها وشغلت أغاني بعد مرور وقت سمعت صوت يتحدث خلفها بحد شالت السمعات ولفت وجهها وجدت شاب يقف أمامها يظهر على ملمحه الحد والڠضب قرب عليها بخطوات غاضبه أنتي أزاي تخرجي بالقرف اللي أنتي لبسه ده قامت وقفت بضيق من أسلوبه أنت مين وازاي تتكلم بالاسلوب ده معايا انت جايه علشان تركبينا الع.. ار سحبها من زرعها پغضب حاولة فق قبضت ايده لم تستطع دخل إلى المنزل أتلم جميع من في المنزل على صوت شجرهم العالي الجد في إيه يا --- دياب صوتك عالي شوف الست هانم قعده قدام الباب بالقرف اللي هي لبسه ده واللي رايح واللي جاي يبص عليها ملكش الحق انك تتكلم على لبسي وبعدين ده طريقة لبسي وأنا مليش دعوه بالبس اللي بيلبسه هنا وبعد كده متبقاش تتدخل هو إي حد معدي يدخل في حياتي الجد بحد نورهان نظرة إليه وعنيها مليئه بالدموع وجرية صعدت الدرج تبعها دياب بأعين مشتعله واردف بسخريه ربنا يخليه ويربي بس يربي عدل أتكلم عن ابوك احسن من كده ابويا اللي اتغير معانا اول ما الست هانم شرفت حاضر يا جدي عن اذنك لوت وفاء فمها عليها ونظره لابنها ورجعه نظره إلى الجد في المساء كانت تجلس على الأريكه تتحدث مع ولدتها في الهاتف مش قادره أستحمل يا ماما دول بيعملوني وحش معلش يا حبيبتي أنتي خلاص بقيتي مرات غزال ومش هتعرفي تخرجي من البيت اه انا عارفه ان الجوزه مكنتش بعلمك ولا بعلمي بس هتعملي إيه ده امر واقع أنا لغيط دلوقتي مش قادره أصدق أنا لو كنت أعرف كده مكنتش قبلت اني اجي هنا..قطعها دخول غزال بهمجيه أغلقت الهاتف وقامت وقفت پخوف من شكله [[system-code:ad:autoads]]رزع الباب وقرب عليها بخطوات بطيئة رجعت للخلف ودقات قلبها تعالى بلعت رقها بتوتر أقدر أعرف كنتي نزل بأيه في الشارع... رودي كنتي نزله بأيه اتنفضت من صوت زعيقه ك.. كنت نزله بهوت شورط جينس وتشرت قطع كلمها صفعه على وجهها اوقعتها الأرض لفت وجهها تنظر إليه وهي ترجع للخلف پخوف وبكاء ميل سحبها من شعرها جر.. جرها لغيط الفراش حدفها عليه رجعت للخلف بړعب أنت هتعمل إيه أنهال عليها بال.. ضړب تحت صرخها وهو يردد خليتي راسي في الطين قدام النااس مسكها من شعرها بصيلي عارفه لو شوفت بس شعراياا من شعرك ظهره من شعرك أنا هحلق.. هولك وأخليكي قرعه ط ط .. فاهمه هزة رأسها والدموع تنهمر من أعينها من الألم ه دفعته بكل وقتها وقامت جريت دخلت المرحاض واغلقت الباب من الداخل سندت على الباب وهي تلطقت انفسها بصعوبه ودقات قلبها مسموعه ض.. رب غزال الباب من الخارج بعدت نورهان عن الباب برعشه نظرة إلى الباب پخوف حركة أعينها في المرحاض قربت على الحوض مسكت زج.. اجة العطر وكس.. رتها ومسكت قطعه من الزجاج ووضعتها على يدها الباب اتكسر وظهر غزال بملمحه الصارمه [[system-code:ad:autoads]]لو قربتلي انا ھموت نفسي عايزه ټموتي متستعجليش موتك على ايدي بالي أنتي بتعمليه غ.. رزة ال.. زجاجه في يده نزلة قطرة ډم.. اء على الأرض قرب عليها غزال بسرعه رفع اديها اللي مسكها بيها الزجاجه أخذها منها ورمها على الأرض نظر لعينها بقلق ممزوج بالڠضب أنتي مجنونه عايزه تم.. وتي نفسك في الخارج دخل الجد الغرفه بلهفه هو سلطان والد غزال وجده الغرفه مقلوبه سمع صوت غزال من المرحاض قربه بسرعه سلطان أنت عملت إيه لم ينظر إليهم وكان ينظر إليها طرق ايدها جريت على الجد وهي مڼهاره من البكاء اخذها حمدان ف بقلق وطبطب على ضهرها بس اهدي يابنتي وتعالي معايا انا عايزه امشي من هنا على فين انت تخرص خالص وحسابك معايا بعدين أخذها الجد وخرج من الغرفه وفضل سلطان مع غزال تبعهم دياب من بعيد وهما يسيره في الممر لغيط اما نزله من على الدرج واختفه دخل غرفته واغلق الباب بهدوء في الأسفل دخلت نورها غرفه جدها جلسه على الفراش طبطب على ضهرها بحنان وهي تبكي حاول تهديئتها تعرفي أنك شبه جدتك لما كانت تزعل كانت بتيجي تقعد في وتشتكيلي كل اللي مزعلها اول ما اتولدتي كانت هي اټوفت اول اما شوفت عنيكي شوفتها فيكي لاك نفس لون عنيها علشان كده سميتك نورهان على اسمها مكنتش بسيبك خالص ولا حتا غزال كان سعتها متجوز ومخلف دياب كان بيلعب معاكي وانتي صغيره وكان يفضل يعيط علشان يشيلك بس كان هو عنده سنه ونص فكانت امك پتخاف عليكي لتقعي لما كبرتي شويه ابوكي جاله شغل كويس في مصر اخدك انتي وامك ومشيه من هنا كنتي انتي اللي محليالي دنيتي غزال --- عصبي ومن طبع الصعايدة انهم ډم.. هم حامي ولبسك مينفعش هنا وانتي خارجه البسي الحجاب وواسع هتبقي احلى زينت البنت الحجاب ولما تبقي في اوضتك البسي اللي أنتي عايزه أنا عارف انه صعب عليكي التغير اللي في حياتك بس انتي واحده واحده هتتغيري من نفسك مش هتتغيري على طول جوازك من غزال لمصلحتك عايزك تبقي جنبي متبعديش وده اللي هيخليكي جنبي تعرفي انك لما رجعتي وشفتك حسيت ان قدامي نورهان جدتك وهي صغيره كانت في نفس سنك كده كنت بتحبها كانت طيبه واصيله وبتحبني واللي يحبني احبه كنت تقيل وانت صغير مهما كان الراجل ليه هيبه بيجي وقت بيكون في ضعيف بس هي كانت قوتي عشناها مع بعض على الحلوه والمره كان نفسي اشوفها اوي برضو بابا كان بيحكيلي عليها ال.. مۏت جه وخد كل الأحباب وسبني متقولش كده ربنا يخليك ماما كانت ديما تحكيلي على اللي كنت بتعمل معاها ومن كتر كلمها عليك كان نفسي اشوفك بس مكناش بنعرف نيجي بسبب درستي امك ست اصيله كفايه انها سابنت أهلها وبعدت عنهم وجت عاشت مع ابوكي هنا بيبص حمدان بيجدها استكينت في مكانها ونامت حط رأسها على المخده وغطاها واغلق النور وخرج بهدوء [[system-code:ad:autoads]]الفصل الثاني في منتصف الليل طفي السچاره وقام خرج من الغرفه هبط إلى الأسفل دخل غرفة جده وجدها نائمه قرب عليها نظر إليها يرا ملمحها وهي ساكنه نام بجانبها ملس بصباعه بخفه على ملامحها في صباح اليوم التالي استيقظت على اشعت الشمس فتحت عنيها بضيق قامت اخذت وضع الجلوس على الفراش لم تجد احد معاها قامت خرجت من الغرفه رأة وفاء جالسه في الصاله ومعها ولدة غزال نظرة إليهم بطرف أعينها وصعدت إلى الأعلى دخلت غرفتها ثم إلى المرحاض اغلقت الباب وجدت المرحاض مرتب قربت على الحوض نظرة إلى انعكسها في المرايا بحسره رفعت زرعها تحسس مكان الض.. رب بدموع حاولة الثبات أمام نفسها اوعي تضعفي هو ميستهلش كده محدش يستاهل مشيت من أمام المرايا فتحت المياه تملئ البانيو خرجت بعد فترة من المرحاض قربت على التسريحة جلسة على الكرسي وبدائة في تمشيط شعرها قاطع شرودها طرق على الباب نظرة إلى شعرها وجدته مرتب وضعت المشط وقامت فتحت الباب دخلت وفاء دون ان تستأذن نفخت نورهان بضيق إيه البيت اللي مليان همجيه ده أغلقت الباب وحاولة متبينش أنها مضيقه من وجدها [[system-code:ad:autoads]]أنا قولت أنك مكلتيش حاجه من أمبارح ف قولت اعملك فطار واجبلك لبن صابح نظرة إلى الأكل بجوع فهي جائعه بشده تعبتي نفسك يا أبله ابله لا أنا مش ابله ياحبيبي قوليلي يا وفاء وبس شيلي ابله دي حاضر يا.. وفاء نظرة بأعينها على الفراش ولاكن كان موضوع عليه الحاف بتدوري على حاجه يا أبله وفاء أتوترة وفاء لا مش بدور على حاجه بس يعني لو عندك إي غسيل اخده اغسله لان انتي ممكن متكونيش بتعرفي لا شكرا انا بعرف اغسل على الغساله هي سهله ومش متعبه اه فعلا من ساعت ما سي غزال جاب الغسالات الكامله وهي مش متعبه طب ما تكلي مش بتكلي ليه بصت نورهان للطعام لا مش جعانه مدت عبير ايديها مسكت كوب البن طب خدي اشربي البن حلو ومفيد ليكي أوي انتي عروسه وعايزه غذاء مسكت الكون منها بإبتسامة فعلا بس أنا مش بشرب البن أنا هسيبك بقي علشان تكلي برحتك وانا انزل اشوف هعمل إيه هزت رأسها بنعم قامت عبير خرجت من الغرفه واغلقت الباب خلفها ذفرت نورهان بضيق في المساء خرجت من المرحاض وهي ترتدي ترنج مجسم عليها نظر لها بأعينه وهو يرا كل تفصيله فيها شعرها المنسدل على ضهرها الترنج المجسم عليها ظاهر تقسية جس..دها حركة مشيتها قربت على الأريكه وجلسة بتوتر من نظراته إليها رجعت خصلت شعرها المنسدله على وجهها إلى الخلف مسكت الرمود وشغلت ال TV على إحدى الأفلام أغلق غزال درج الكومودينه بهدوء مكلتيش ليه نظرة إلى صنية الطعام بحرج ابله وفاء جبتها الصبح بس مكنش عندي نفس فيها الخير ومكنش عندك نفس طول اليوم الصراحه مش بأكل الأكل ده لانه تقيل على المعده أمال بتكلي إيه سندوتشات خفيفه جبنه او لنشن بس --- مش باكل الفطير ولا البتاع الابيض دا القشطه لا معرفشهاش قومي البسي خمس دقايق وتكوني جاهزه أنا طلعتلك لبس على السرير هنروح فين من غير كلام كتير قومي البسي أنا نازل استناكي تحت طرقها وخرج نظرة نورهان إلى صنية الطعام بجوع وبدائة تقطع من الفطير وتتزوقه في الأسفل نزل غزال قرب على الصاله في دخلت دياب أبنه قرب غزال على الجد وجلس معه قرب دياب عليهم مسك ايد حمدان قب.. لها مساء الخير مساء النور رجع دياب جلس بأرهاق على الأريكه أبتسم حمدان وهو يرا دياب يشبه غزال في كل شئ المزرعه عامله إيه كل حاجه ماشيه تمام حتى العمال مرضين وبيدعولك الأرض دي.. قطع حدثهم صوت صړيخ عالي يصدر من الأعلى قام غزال ودياب صعده إلى الأعلى في لمح البصر وخلفهم سلطان وقف غزال أمام الباب يحاول فتحه ولاكن دون جدوه أبعد كده كس.. ره الباب بصعوبه دخل غزال وجدها مرميه على الأرض فاقده الوعي دخل غزال الغرفه وخلفه دياب وجدها فاقده الوعي على الأرض قرب عليها بقلق بعد فتره الجد كفياكي عياط أنتي بقالك اكتر من ساعه بټعيطي [[system-code:ad:autoads]]كانت مڼهاره من البكاء وضع الجد أيده على رأسها وبدأ في قراءة القرآن الكريم.. بعد فترة كان غزال يقف في منتصف المنزل بعصبيه هتفضل رايح جاي كده كتير الأمور مش بتتحل بالعصبيه بتعتك دي قرب على اقرب كرسي وجلس بتعب أنا تعبت مش عارفه أعمل إيه تاني بحاول أرضى كل واحده فيهم بس مش عارف أنت اللي جبت ۏجع الدماغ لنفسك كان ممكن تستكفه بواحده بس هتعمل إيه في الكلام اللي قاله الشيخ ليها وقتها بس مش دلوقتي هستنا لما نورهان تبقي كويسه بعد كده افضلها وهي نورهان عامله ايه دلوقتي نقلتها اوضه تانيه زي ما الشيخ قال وهي دلوقتي نايمه مسك في ايد الكرسي بعصبيه وقام صعد إلى الأعلى نظر إلى الغرفتين ودخل واحده فيهم أتفزعت وفاء من دخوله المفاجأ قامت پخوف من على الفراش حمدالله على سلامتك يا حبيبي بقالك كتير مدخلتش عندي من ساعة ما اتجوزت قربت عليه بدلع وهو واقف ثابت وأغلقت عنيها برتياح وحشني اوى مسك شعرها في لحظة ولفه حولين ايديه مش قولتلك جو العفريت بتاع أمك ميحصلش هنا في البيت [[system-code:ad:autoads]]ااه سيب شعري أنا معملتش حاجه هو فيه حد غيرك في البيت بتاع الأع مال والدخل حدفها على الفراش وأنهال عليها بالضړب وفاء بصړيخ من الألم حرام عليك أبعد بعد عنها بعد فترة عندما وجدها فقدة الوعي نظر لها بشمئزاز وخرج من الغرفه طرقها فتحت عنيها بعد التاكد من خروجه قامت بتعب من ضربه جلسة پبكاء وتنوي الشړ لهذه الفتاه التي لم تتجوز العشرين دخل الغرفه وجدها جالسه على سجادة الصلى تقدي فريضتها جلس على الأريكه يتبعها بأعجاب ظاهر في اعينه من عندما رآها أول مره بعد 18 سنه انهت صلتها قامت بتلف رآته جالس يتابعها تعالي يا نورهان اقعدي جنبي قربت عليه جلسة على الأريكه وطرقة فاصل بينهم بتوتر بصيلي وأنا بكلمك رفعت نظرها بخجل نظرة في عينه حاضر تقدري تقوليلي شوفتي إيه في الأوضه قبل ما يغم عليكي أو ايه اللي حصل من غير عياط ومټخافيش أنا معاكي حركة عنيها بتوتر في الغرفه وهي بتفرق في ايديها تابعها غزال مد ايده مسك ايديها الأتنين بإبتسامة ساحر أنا قولت إيه من غير خوف أنا معاكي وبعدين القرآن شغال متخفيش بعد ما نزلة أنا أكلت من الاكل اللي ابله وفاء طلعته الصبح وقومت طلعت لبس ووانا واقفه قدام المرايه انهمرة دموعها شوفت واحده واقفه ورايا.. زاد بكائها وهي تتذكر سحبها غزال مسكت نورهان فيه بشده ضمھا غزال وهو يشعر بشعور اول مره يحسه معاها بشعور غريب محسهوش قبل كده مع وفاء أغلق عينه ونفض كل الأفكار اللي في دماغه بعد تهديئتها اخذت بالها أنها في بعدت عنه برقه وخجل مسحت دموعها وهي تبعد اعينها عنه من الخجل تصبح على خير هتنامي اه دماغي مصدعه هاخد مسكن وهنام قام بدل ملابسه إلى ملابس مريحه ومدد بجسده على الفراش بتعب نظرة إليه قربت عليه --- أخذت من جنبه والوساده وأغلقت الابجوره وقربت على الأريكه وعدلتها ونامت فضلت تتقلب بزهق غزال وما زل غلق عينه بطلي فرق عايز أنام رفعت رأسها وجدته غالق اعينه أنا مش بفرق بس مش عارفه انام على الكنبه مش مريحه افرشي ونامي على الأرض مريحه اكتر رفعت وجهها تنظر إلى الغرفة رآة راس ديب متعلقه على الحائط شهقت بفزع الديب بيبصلي ده م.. يت هيبصلك ازاي لا بص اهو بيبصلي لفي وشك اليمه التانيه وهو مش هيبصلك ونامي بقي لان ورايا شغل بدري أنام ازاي وهو موجود في الاوضه تعالي نامى جنبي وأنتي مش هتشوفيه وضعت رأسها على الوساده بصمت ولفت وجهها بعد فتره قامت من على الأريكه مسكت الوساده وسارة على طراطيف صوابعها قربت على الفراش ونامت على طرف الفراش ووضعت ما بنهم وساده استيقظت تاني يوم الصبح وجدت نفسها في رفعت عنيها بخضه وجدته مستيقظ ينظر إليها جت تبعد عنه منعها غزال بلعت رقها بتوتر مش أنتي مرديتيش تيجي تنامي جنبي امبارح إيه اللي جابك كانت بتحدد في ملامحه بخجل أصل اصل اه اصل النور قطع أمبارح بليل وأنا خۏفت وجيت قعدت هنا ونمت [[system-code:ad:autoads]]ولما النور بيقطع بتمشي على طراطيف صوابعك نورهان بعدم تركيز لو سمحت أبعد ده حقي بعد عنها بسرعه وقام دخل المرحاض واغلق الباب حاول يتحكم في نفسه حرك نظره في المرحاض وهو بيرجع شعره للخلف قرب فتح المياه عليه وهو مش قادر يشلها من دماغه في الخارج أتعدلة على الفراش ضمت نفسها وهي تتزكر وتبكي ابعد عنها وقام دخل المرحاض بصعبيه خرج بعد فتره وجدها تبكي رمقها بضيق مفيش داعي للعياط ده كله لم ترد عليه وكتمت بكاءها قرب عليها كفايه دلع بنات بقي يلا قومي غيري هدومك وانزلي مش نازله جلس على ركبته قرب وجهه عليها جامد مسكها من فكها أنا سكت كتير وأنتي عماله تتمادي في الدلع الكلمه اللي اقولها تتتفذ في وقتها من غير مجدله ودي اخر مره هحظرك من اللي بتعمليه ده مفهوم هزت رأسها بخفه بنعم حرر فكها وقام وقف أمام المرايا يلا قومي البسي قامت بسرعه من على الفراش أخذت ملابس ودخلت المرحاض تابعها غزال ببرود خرجت بعد فتره وجدته جالس على الأريكه يتحدث في الهاتف لم تديله أي اهميه وخرجت من الغرفة أنتبه على خروجها على صوت إغلاق الباب [[system-code:ad:autoads]]هبطت إلى الأسفل اتجهت إلى غرفة الطعام وجدت الجميع جالس يتناول الفطار القط السلام وجلسة على كرسي غزال إبتسم الجد على رئيتها حمدالله على السلامة الله يسلمك يا جدو سلطان متنساش يا دياب تشوف الاسطبل قبل ما تخرج تروح جمعتك نظرة نورهان إليه بفضول أنت في كلية إيه لم يرفع نظره إليها ورد ببرود كلية زراعه خجلت نورهان من حديثه الحاد معاها كانت وفاء على وشك إن تخبرها بأنه مقعد غزال قطع حدثهم دخول غزال رمقها بحد بسبب نزولها بدون حجاب قرب على الجد بحب وجلس بجانبها نظرة وفاء إليها بغ.. ل بقي كده يا نورهان منشفكيش من ساعة ما جيتي معلش يا طنط كنت تعبانه شويه ألف سلامة الله يسلمك تناولة القليل من الطعام وجت تقوم وضع غزال يده على قدمها مناعها نظرة إلى يده بتوتر مسكت ايده وبعدتها عنها وهي تحرك اعينها بتوتر من ان يكون رآها احد قام دياب أنا همشي علشان متاخرش نورهان بهمس انت بتعمل إيه اشربي البن اللي قدامك أنا مش بشرب البن رجع وضع الطعام في فمه أكيد منستيش اللي اتقال قبل ما ننزل نفخت بضيق مسكت الكوب وارتشفت منه القليل وقامت مسرعا أنها غزال طعامه وقام خرج إلى عمله بعد فتره كان الجد جالس مع نورهان في الحديقه يرتشفه الشاي قربت عليهم والده غزال خدت العلاج يا عمي الحمدلله متغيرتيش خالص يا نورهان لسه فيكي ملامح من وانتي صغيره جدو برضو قالي كده عايزكي تشدي حالك بقي ونفرح بعيالك رجعت شعرها للخلف بخجل إن شاءلله اوعي تخالي فرق السن بينك وبين جوزك حاجز السن ملوش دعوه بالحب ولا الرحمه والموده والتفاهم يعني أنا متجوزه وأنا عندي الحادي عشر عاما وعمك كان عنده الثامن والعشرون عاما شوفتي الفرق سبع عشر عاما وربنا رزقني على طول بغزال وانا عندي --- الثانية عشر عاما انا عارفه ان الجيل ده غير الجيل بتاع زمان بس اللي عايزه اقولك انك ترضي باللي كتبه ربنا لان لو كان عزال شړ ليكي مكنتش الدنيا اتسهلت كده وبقيتي مراته انا زي أمك ودي نصيحه من أم مع ان امك كانت بتغير مني زمان بسبب أن كان نفسي في بنت بس ربنا مارزقنيش ببنت وكانت امك مش عارفه تتصرف معاكي خالص وانا اللى كنت بعلمها واول كلمه نطقتيها كانت ماما وكنتي بتقولهالي انا وهي غارة فكرة اني هاخدك منها كانت لسه صغيره متعرفش حاجه نرجع لكلمنا ادي لنفسك فرصه علشان تقدري تعيشي مع جوزك غزال طيب بس هو عصبي وانتي حاولي متعصبهوش كانت تستمع لكلامها بتفكير هزت رأسها بالموافقه اتت وفاء من بعيد وهي تنظر لها ب.. غل جلسة على الكرسي بقي كده تسبوني لوحدي جوه وتقعده انته القاعده الحلوه دى وادي جيتي وقعدتي أنا لو اقدر اطلع انديلك كنت طلعت من غير ما تقولي يا مرات عمي انا عارفه اكملت وهي بصه لنورهان اوعي يا نور تقولي اني ضرتك وتبعدي عني لا اعتبريني اختك الصغير واحكيلي كل اللي مديقك اكيد طبعا انت اخت [[system-code:ad:autoads]]انتي عندك كام سنه عندي التاسعة عشر عاما اصغر من دياب بسنه لا لا بسنتين لانه خلاص هيتم الأثنين والعشرون قريب اديقت نورهان من تلمحتها الساخره حاولة إخفاء ڠضبها بإبتسامة كويس علشان اكون اصغر واحده في البيت اختفت ابتسامة وفاء فعلا انتي اصغر واحده قولي يا جدو الله قولي جدو كده تاني بحب اسمعها منك ضحكت نورهان برقه شوفته الرقه مش دياب بيدخل عليا زي غفير العمده قولي كنتي هتقولي إيه انا سمعت عمي سلطان وهو بيتكلم عن اسطبل هو فيه حصان هنا فيه بس انصحك متجيش يمتهم ولو أنتي بتحبي الفرسان أستني لغيط اما اجبلك واحد وهخالي دياب يعلمك بجد يا جدو بس أنتي مش عايزني اروح عندهم ليه علشان اللي في الاسطبل بتاع غزال ودياب ومتدربين تدريبات عاليه أنتي مش هتعرفي تتعاملي معاهم انا هقوم استريح شويه قامت كوثر والدة غزال تعاله اسند عليا يا عمي قام الجد سند على كوثر فضلت وفاء تتابع سيرهم لغيط اما ډخله المنزل رجعت بصت لنورهان بخبث لو عايزة تروحي الأسطبل روحي جدي كان بيقول كده علشان غزال ميعرفش ويتعصب بس أنتي روحي لما غزال ميكنش موجود ومش هيعرف وابقي اركبي ليل [[system-code:ad:autoads]]مين ليل ليل الصحان بتاع دياب ابني ولو دياب عرف مش هيتكلم يعني مش هيزعل لا مش هيزعل الفصل 3 رجع غزال من العمل لاحظ عدم وجود نورهان صعد إلى الأعلى دخل الغرفه وقف مصډوم لثواني يستوعب اترسمت بجانب ثغره ابتسامه رقيقه لانه وجد الغرفه متزينه بالشموع والورد قرب على الدولاب طلع ملابس وبدل ملابس العمل خرجت بعد فتره من المرحاض وهي ترتدي عبايه مجسمه عليها مفتوحه من عند الركبه لأسفل قدمها طرقه شعرها وتضع أحمر ڼاري يليق مع بياض بشرتها وقفت تنظر إليه بتوتر بعد اخذها لكرار هكذا قرب عليه وهو يتفحصها من الأعلى للأسفل وقف أمامها رفع ايده يرفع وجهه إليه حرك نظره لعينها يحاول بعد نظره عن التي ترتديه اقدر أعرف إيه اللي أنتي لبسه ده احمرت وجنتها من الخجل مما زادها جمال حركت عدست عنيها بعيدا عنه أنا اسفه مكنتش أعرف انك هتتدايق رجعت خطوه للخلف واتملت في عنيها الدموع أنا هدخل اغير اتحركت من جنبه مسك غزال زرعها بعدت وجهها في الأتجه الاخر تخفي دموعها أنا مقصدش اللي أنتي فهمتيه أنا مستغرب بس حركت وجهها إليه بتسأل ليه مستغرب حاول إلا يتكلم أكثر من هذا بسبب خجلها وقلقها الظاهر في عينها قبل خدها اتكلم بصوت هادئ لو مش عايزه دلوقتي أنا هبعد حاولة تتماسك امامه ولاكن لم تستطع وانهمرت دمعه من عينها غزال وهمس بصوته الدفئ الوقت اتاخر غيري وتعالي نامي نظرت ر إليه نظرة شكر ودخلت المرحاض لف في الغرفه يرآه كل تفصيله في الغرفه كانت الشموع موضوعه بترتين حول السرير وعلى الكومودينه والتسريحه واوراق الورد مبعثر في جميع انحاء الغرفه على الأريكه الموضعه على جانب الغرفه أمام الشاشه وعلى التربيزه الصغيره أمام --- الأريكه وعلى الأرض ومرسوم على شكل قلب على السرير رجع شعره للخلف بفوضويه وجلس ينتظر خروجها مسك رمود التحكم وشغل الشاشه فضل يقلب في القنوات بملل خرجت وهي ترتدي ترنج قربت على الفراش واخذت وضع النوم اغلق التلفاز والأنوار وقرب نام بجانبها سحبها رفعت عينها تنظر لملامحه بستسلام هتفضلي تبصيلي كده كتير مش هتنامي رفعت حجبها بتعجب من معرفت امرها وهو مغمض لم ترد عليها نزلة عينها واغلقتها استعدت للنوم لأول مره داخل كانت مشعرها متلغبطه من فرق السن بينهم هو لم يظهر على ملامحه الكبر بلا الذي يراه يقول انه في التاسه والعشرون من عمره وليس ثالثة وأربعين عاما فتحت عنيها مجددا تنظر إلى شفيفه الوردي الصغيره بشرته البيضاء ليس في بيضها بل اغمق منها درجه رمشه الكثيفه حجبه العريضه شعره الأسود مثل الليل نازل على وجهه من شدة نعمته حبت عينه الرمادي التي تظهر عند فتح عينه التي لا تستطع ط ط برقه ونامت في صباح تاني يوم استيقظت وجدته يقف أمام المرايا يصفف شعره جلسة صباح الخير صباح النور [[system-code:ad:autoads]]قومي جهزي نفسك الكل مستنينه على السفره حاضر قامت بسرعه بدلة ملابسها وصففت شعرها على شكل ديل حصان ونزلة معاه أول ما دخلت أبتسمت نورهان إلى جدها قربت عليه قب.. لة خده بحب صباح الخير يا حجوج صباح الورد والياسمين على عيونك الحلوين يلا اقعدي افطري جلسة وبدات في تناول فطرها تحت اعينه كانت تشعر بتوتر منه انها غزال طعامه سريعا وقام ودع الكل وخرج من المنزل يرحل إلى عمله قامت كوثر من على الكرسي خلصي يا وفاء وحصليني على المطبخ نشوف اللي ورانه حاضر يا مرات عمي رايح فين يا جدو هدخل المكتب في أوراق مهمه لازم اشوفه انا خلصت تعاله اوصلك لغيط المكتب قامت أخذت بيد جدها وخرجه من الحجره نظرة وفاء إليهم وأكملت طعامها بصمت خرجت نورهان إلى الحديقه بعد ان اوصلت جدها إلى حجرت المكتب جلسة بملل قامت تتمشه في الحديقه تكتشه المكان سارة لخلف المنزل قربت على الأسطبل نظرة إلى الفرسان لفت انتبها حصان أسود قربت على مكانه كان ظاهر وجهه فقط من الباب الخشبي شبت نورهان بسبب قصرها انتبهت على صوت احد [[system-code:ad:autoads]]خير يا هانم بتدوري على حاجه لفت نورهان تنظر إلى الرجل الذي يبان على ملابسه انه هو الراعي إلى الفرسان لا مفيش كنت بتمشه هو أنا ممكن اركب الحصان شويه اه اتفضلي طب ممكن تخرجلي الحصان ده ليل لا مقدرش اخرجه غير بإذن من سعادة البيه ابتسمت نورهان بسعاده للعامل وهي تتذكر كلمها مع وفاء على انها تقدر تركب ليل الحصان الخاص ب دياب ايوه انا استاذنت منه وهو قال اخده وقت ما احب استغرب العامل ولاكن نفذ ما طلبته منه خوفا من سيده فتح الباب وخرج الحصان جهزه ليها وقفت على كرسي خشب صغير علشان تعرف تطلع على الحصان بعد ركبها شعرة پخوف خفيف فهي اول مره تركب خيل سار بها بهدوء استمتعت بركبه بسعاده وهو يسير خرج برا المنزل واول ما خرج بدأ في الجري خاڤت نورهان وحاولة تهديئته ولاكن لم تعرف مسكته پخوف استغرب العامل ولاكن نفذ ما طلبته منه خوفا من سيده فتح الباب وخرج الحصان جهزه لها وقفت على كرسي خشب صغير علشان تعرف تطلع على الحصان بعد ركبها شعرة پخوف خفيف فهي اول مره تركب خيل سار بها بهدوء استمتعت بركبه وهي يسير خرج برا المنزل واول ما خرج بدأ في الجري خاڤت نورهان وحاولة تهديئته ولاكن لم تعرف پخوف وظعر في المنزل علم الجد بأخذ نورهان ليل فضل ينتظرها بفارغ الصبر وقلبه يملئه الخۏف من ان يصيبها إي مكروه كانت وفاء تبتسم بخبث ف ليل الحصان الخاص ب غزال وليس دياب كما اخبرتها في الخارج نظر من خلف شباك المكتب وجد ناس متجمعه في الحديقه خرج من المكتب بقلق خرج خارج المنزل وجد نورهان على الأرض فاقده الوعي والحصان نايم على الأرض والكل حوليه قرب على نورهان بسرعه حملها وصعد بها إلى غرفته وضعها على الفراش وخرج نزل إلى الأسفل خرج --- قرب على الحصان جلس على ركبته على الأرض نظر إلى الحصان بزعل فهو اللي مربيه ومدربه ومتعلق بيه سمع صوت احد لازم نخرجه من البيت لانه خلاص م.. ات نظر عليه لأخر مره وودعه في الأعلى فتحت عنيها بتعب شعرت بالوحدة عندما وجدت نفسها لوحدها قامت وهي تشعر پألم في جميع انحاء جس.. ها سندت على الأثاث الغرفه لغيط اما وصلت المرحاض دخلت وقفلت الباب من الداخل ملت البانيو مياه ونزلة في البانيو الألم زاد عليها وبدات تفقد الوعي ومنصوب المياه يزداد وكان على وشك الوصول إلى انفها ال دخل غزال الغرفة پغضب بعد أن احضر الطبيب وجدها فارغه سمع صوت المياه في المرحاض طرق على الباب بحد الدكتور برا خلصي واطلعي لم يستمع لأي رد قرب على السرير جلس واتنهد بحزن وهو بيمسح على وجهه انتبه لصوت المياه التي تصتدم بأرض المرحاض قام قرب على الباب وقف ثواني وطرق بهدوء لو مفتحتيش الباب أنا هفتح لم تجيب وضع ايده على الاكره وفتح الباب لم يكن ظاهر منها سوا شعرها قرب بهلع رفع وجهها من المياه شهقت نورهان واخذت نفس طويل فتحت عنيها ورجعت اغلقتهم وضع يده حول كتفها واليد الأخره اسفل قدمها وحملها وخرج وضعها على السرير سابها وقرب على الدولاب طلع منه منشفه وملابس قرب عليها شعر بندم من أهماله لها وعدم وجود احد بجانبها كانها لم تكن فرد من أفراد العائله بدلها ملابسها المبلله بملابس أخر ولاحظ كمية الزر.. قان والخ.. دوش اللي في جس.. دها قام من على السرير فتح الباب دخل الطبيب ومعه كوثر وهو خرج سند على الحائط ينظر إلى باب الغرفة المغلق بشرود مر ساعات بل دقايق وهو ينتظر خروج الطبيب اتفتح الباب وخرجت والدته اولا وخلفها الطبيب [[system-code:ad:autoads]]هي لازم تتحول على المستشفى لأن انا مش دكتور عظام بعد فتره تم نقلها إلى المستشفى بتفتح عنيها وهي حاسه پألم شديد بس مش قادره تحدد مكانه بتشوف إن كل حاجه حوليها بالون الأبيض بتركز على الصوت اللي جنبها لغيط أما بتحدد هو صوت مين بتقفل عنيها وتفتحها شافت غزال واقف أمامها الألم زاد عليها تذكرت وجدها بالغرفه بمفرده وغر.. قنها في البانيو بدأت في البكاء بصلها بقلق من بكاءها المفاجئ في حاجه بټوجعك أجبلك دكتور لم يستمع أي رد بل زادت في البكاء خرج بقلق ينادي بطبيب رجع بعد دقايق ومعه ممرضه قربت عليها وفي يديها حق.. نه وضعت المسكن في الكالونه وخرجت هادئة من المسكن ونامت اتنهد غزال بحزن على حالتها رجع دماغه سندها على الحائط وهو يفكر أتا الجد ومعه سلطان ودياب بعد عودتهم من الخارج ډخله الغرفه طمني يا ولدي الدكتور قال ايه متقلقش الدكتور قال كس.. ور بسيطه وكتبلها على ادويه هتخرج امتا من هنا لما تفوق جلس الكل انتظره افقتها مر الوقت وعدا ساعه فتحت عنيها ببطئ وجدت الكل حوليها لفت وجهها الأتجه الاخر لم تعد تريد إن تنظر لأحد فيهم سمحت لي دموعها بالنزول بصمت تابعها غزال وهو يعلم ما يدور في ذهنها بعد فترة الدكتور كتبلها على خروج بصت إلى رجليها الم.. كسوره بع.. جز هي لم تستطع الوقوف عليها ولم تعرف تستند على أحد بسبب ك.. سر زرعها والك.. دمات اللي في زرعها الأخر اتملت عينها بالدموع لانها اول مره تشعر بع.. جز هكذا ولم يكن احد بجانبها يساعدها فاقت من حبل افكرها على رفعها شهقت من فعلته رفعت وجهها تنظر إلى ملامحه الخاليه من إي مشاعر سندت رأسها على كتفه بصمت وخجل من نظرات الناس وصل إلى السياره وضعها واغلق الباب ولف ركب وأنطلق وصل بعد فتره من الوقت امام المنزل نزل ولف فتح الباب الخالفي حملها بهدوء ودخل إلى المنزل صعد إلى الأعلى دخل الغرفه وضعها على السرير طلعت صړخت ألم منها رجع غزال خطوه للخلف أنا آسف غمضت عنيها اتنهد وخرج من الغرفة دخل غرفة وفاء وجدها فارغه أخذ ملابس وبدل ملابسه ورجع غرفة نورهان ألقى بجسده على الأريكه بإرهاق اغلق عينه بتعب فتحها بعد دقايق بإزعاج من صوت طرق الباب قام --- فتح الباب دخلت كوثر ومعها وفاء حامله بيدها صنية الطعام قربت على التربيزه وضعتها ورجعت وقفت جنب كوثر بصت كوثر على نورهان بتفحص كان زرعها وقدمها اليمنى مكس.. وره ووجهها مجل.. وط جامد هي عامله ايه دلوقتي الحمدلله بقت احسن حمدالله على سلامتها الله يسلمك يلا يا وفاء خلي غزال يستريح خرجت وفاء بصمت مع حمتها واغلقت الباب خلفها قرب غزال عليها ليفيقها فتحت عنيها بتعب بعد غزال حمل الصنيه ووضعها على السرير يلا علشان تكلي لا مش عايزة لا مينفعش علشان تاخدي الادويه بتعتك جلس على ركبته على السرير وضع ايده تحت ضهرها وعدلها براحه وضع الصنيه امامها مسك المعلقه وملها بالطعام رفع ايده وضعها امام فمها فتحت فمها واخذت الطعام وهي باصه عليه تحاول فهمه بعد تناولها الطعام أخذت الادويه عدلها غزال ونامت فضل قاعد ينظر إليها وېدخن طول الليل لم ينسي فقدنه لليل اتنهد ونام في صباج تاني يوم فتحت عنيها وجدت النهار طلع دورة بعينها عليه لم يكن موجود حاولة القيام وضعت رجليها على الأرض سندت بيديها اليسره على السرير حاولة تقوم صړخت پألم بدأت في البكاء دخل غزال وجدها جالسه على طرف السرير تبكي قرب عليها بقلق جلس جنبها [[system-code:ad:autoads]]مالك بټعيطي ليه اتكلمت وسط بكاءها المستمر مش عارفه اقوم ولا اتحرك طب اهدي أنتي عايزه تروحي فين وانا هسعدك ميلت رأسها بخجل عايزه ادخل الحمام أنا هنديلك الحجه لا مفيش داعي خلاص انا هسيب الباب مفتوح لو احتاجتي حاجه نديني ميلت رأسها بخجل خرج غزال وساب الباب مفتوح بعد دقايق نداهت نورهان على غزال دخل وخرج وضعها على الفراش احم ممكن تسعدني اغير البس اللي عليا قرب على الدولاب طلع ملابس ليها ورجع وقف امامها وسعدها في تبديل ملابسها تحت خجلها وتوترها بصت نورهان إلى وجهه وهي بتدخل ايديها في التشرت أنا آسفه مكنتش.. قطعها غزال بحد وهو ينظر إليها بأعين تكاد تشعل ن.. ارا أسفه على إيه على استهتارك على حياتك وعلى اللي حوليكي أنتي خدتي الحصان وأنتي عارفه انه لو جري مش هتعرفي تتعاملي معاه لانك عمرك ما ركبتي حصان ولا تعرفي المكان هنا ولا اسفه على أنك قټلتي روح بسبب جنانك وطهورك أنتي لو مكنتيش في الجبس أنا كان هيبقي ليا تصرف تاني معاكي انا مش هحسبك دلوقتي أنا هستنا لما تفقي الجبس وابقي احسبك ساعتها برحتي [[system-code:ad:autoads]]كانت تتابع حديثه پصدمه من مۏت الحصان شعرت بالذنب الشديد إتجاه طرقها غزال وخرج من الغرفه فضلت جالسه على السرير طول اليوم تنتظر رجوعه مر الوقت وحل الليل وهو لم يرجع ولم يصعد إليها أحد لم تأكل ولم تأخذ الادويه ظلت تبكي طول اليوم بسبب م.. وت الحصان بسببها وعلى حالها ووحدتها حاولة التحرك لم تستطع نظرة إلى قدمها الملفوفه بالجبس لغيك ورك.. ها بحزن فعلا غزال معه حق في حديثه عن طهورها وحمسها الزائد فضلت صاحيه طول الليل مر يوم مجددا بدون ان يدخلها احد وهي لم تحاول الحركه ولا أن تنادي على أحد كان ظاهر عليها التعب والارهاق فهي لم تتناول شئ متذ يومين دخلت إليها فتاه في اليوم الثالث من وجدها بالجبس الفطار يا ست هانم بصت إليها بدموع قربت الفتاه بالطعام وضعت الصنيه على السرير تحدثت نورهان بصوت متب.. وح من البكاء سعديني أدخل الحمام مسكت الفتاة بيدها سندتها قامت نورهان وهي تشعر بدوخه شديده تدخلت المرحاض أنتظرت انتهاءها وسنداتها ترجع للسرير وخرجت نظرت نورهان إلى الطعام وهي تشعر ان كل ما في المنزل يعاملها كانها كل.. ب يدخله الطعام عندما يتزكرها أحد بعدت الصنيه وأخذت مسكن بالمياه التي جبتها الفتاه مع الطعام ونامت فهي لم تنم بعد الفصل الرابع فتحت عنيها بتعب وجدت غزال جالس على الأريكه امامها حاولة ان تنعدل بضعف بسبب قلة اكلها قام غزال قرب عليها عدلها أقدر اعرف كنتي عايزه تنت.. حري ليه لفت وجهها بعيدا عنه پصدمه أنا محولتش انت.. حر امال رفضه الأكل ليه بقالك يومين أنا مرفضتش الأكل بدأت --- في البكاء أنته اللي بتعملوني كاني حي.. وانه لدرجة ان محدش كان بيجي يشوفني عايشه ولا مي.. ته لا وكمان كدابه وفاء كانت بتطلعلك كل يوم بالاكل وقت علاجك بس أنتي كنتي بتعمليها بإسلوبك المستفز ومابتكليش وفاء هتطلعلي الأكل بعد ما حولت تم.. وتني مره لما حطيتلي عم.. ل في الأكل والمره التانيه لما قالتلي اروح اخد ليل لان دياب مش هيزعل لما اخده محدش كان بيعبرني أصلا بأي حاجه ولا اكل ولا مياه انتبه إليها پصدمه فهي ليست مذنبه ف وفاء هي من وضعت في رأسها هذه الفكرة وغير هذا كذبت عليه وفهمته أنها بتطلعلها الطعام وهي اللي رفضه تناوله مين اللي خلاكي تخديه شهقت وسط بكاءها ابله وفاء قالتلي اخده لانه بتاع دياب وهو مش هيزعق لما يعرف اني خدته انا مكنتش أعرف ان ده اللي هيحصل هو اللي جري بسرعه وأنا معرفتش معرفتش اوقفه وجت عربيه خبطتنا أنا اتنطرت بعيد على الأرض وهو وقع مسكت رأسها بيديها السليمه من الألم م.. مش فكره إيه اللي حصل بعديها جلس بجانبها ضمھا بهدوء زاد بكاءها وشهقتها فم.. وت ليل ليس بيدها بل بيد الخالق بس هي كانت سبب في خروجه من الاسطبل [[system-code:ad:autoads]]بعدت عن بعد انهاء بكاءها نظرة إلى صدره المبلل من دموعها رفعت عينها تبص في عنيه الرمادي بدلها نفس النظره قام قرب على الدولاب بص على هدمها وطلع ترنج بحملات وهوت شورط قرب عليها تعالي اغسلي شعرك وغيري ميلت بخجل مسكت خصله من شعرها شمتها رجعت شعرها للخلف بصمت حملها غزال ودخل المرحاض كان واضع كرسي خشب صغير امام الحوض وضعها عليه ومسك شعرها رفعه وضعه في الحوض رجعت برأسها وضعتها على طرف الحوض شغل غزال المياة وغسل شعرها ووجهها ولمه بالمنشفه ميل هو ماسك كوب مياه كبير غسل قدمها السليمه وقام مسك منشفه صغيره بلها بالمياه ومسح على الجز المك.. سور بعد أنتهاءه حملها وخرج من الغرفة وضعها على السرير برفق وبدأ في مسعدتها في تبديل ملابسها بعد ما خلص جاب المشط وجلس خلفها نشف شعرها وسرحه على شكل ضفيره الباب طرق ودخلت الفتاة ورد الأكل يا هانم حطيه على التربيزه واخرجي حاضر يا سيدي دخلت وضعت الصنيه على التربيزه وخرجت قام غزال من خلفها وضع الوساده خلفها وعدلها وقرب على الصنيه حملها وقرب على السرير وضعها وجلس مله المعلقه بالطعام ورفع ايديه أمام فمها فتحت فمها بتردد وأخذت الطعام كان يطعمها وهو يشعر بالذنب من عدم أكلها منذ يومين ولاكن هو لم يعلم ف وفاء كانت تخبره انها تأتي بالطعام كل يوم وهي رفضه ان تتناول إي شئ وهو كان غاضب منها خاف يجي يراها ميعرفش يسيطر على غضبه أكلت نورهان بجوع بعد أنتهاءها حمل الصنيه رجعها على التربيزه مسك الادويه وقرب عليها وضع عقار عقار في فمها وهي تتناوله بالمياه [[system-code:ad:autoads]]تحبي تخرجي هزت رأسها بزهق يياريت قام من أمامها فتح باب الشرفه ورجع حملها وطلع للشرفه وضعها على الكرسي ودخل أستنشقت الهواء بحريه فلم تستنشق إي هواء جميل هكذا منذ يومين رجع غزال ومعه الأب توب وضعه على التربيزه الموضوعه امام الكرسين جلس على الكرسي وشغل فيلم تابعة الفيلم بصمت كان غزال ينظر إليها من الحين إلى الأخر بفضول من صمتها الدائم مر الوقت والفيلم انتهاء لم ينتبه إليه غزال لأنه كان طول الوقت ينظر إليها كانت قد نامت ابتسم على شكلها واغلق الأب توب وقام حملها ودخل وضعها على السرير وغطاها بالحاف بص على ملامحها وعلى نصف وجهها المج.. لوط وافتكر حدثها غلق الابجوره وخرج من الغرفة قرب على غرفة وفاء دخل بعصبيه كانت وفاء جالسه على السرير بصتله پخوف جلس على الأريكه بهدوء حاول يسيطر على غضبه خوفا من أن تفعل بها شئ أخر كنتي أنتي اللي بطلعي الأكل بنفسك ولا ورد بلعت رقها بتوتر وحاولة تتظاهر بالثبات اه أنا اللي كنت بطلع الأكل بنفسي وهي كانت بترفص تاكل أنا ما بقتش اطقها بسبب افعلها قامت وفاء وهي مطمائنه قربت على غزال جلسة بجانبه ووضعت ايديها على كتفه معلش هي لسه صغيره وبعدين --- لو مديقك خليها ترجع عند امها انت كده كده متجوزها علشان متضيعش ورثها فعلا معاكي حق انا بفكر ارجعها كفايه المشاكل اللي سببتهالي من ساعة ما جت قامت وفاء بسعاده بسبب وجود غزال معاها ف هو لم يدخل غرفتها منذ مجيت نورهان إلى المنزل خليك هنا خمس دقايق أوعى تخرج حرك رأسه بالموفقه ببرود دخلت وفاء المرحاض قام غزال وهو يسير في الغرفة ويفكر بشئ ما خرجت وفاء بعد دقائق وهي ترتدي فستان ستان قصير بحملات رفيعه تضع احمر طارقه شعرها البني الحرير عينيها العسلي المرسومه بالكحل قربت عليه بدلع وضعت ايديها على كتفه بحب مش مصدقه انك خلاص بقيت معايا أنت متعرفش أنت وحشتني ازاي انت مش عارف فرحتي عامله ازاي دلوقتي هي زوجتها ولها الحق عليها مثل نورهان عندما تزكرها اترسمت إبتسامه بجانب ثغره فرحت وفاء لرجوع زوجها إليها هو لم يحبها مثلما تعشقه لاكنه زوجها ولم ينقصها إي شئ رفعت وفاء نفسها بعد فتره كانت نايمه نظر إلى ملامحه وهو عاجز عن اتخاذ قرار هو لم يشعر بالحب اتجاهه فقط هي كانت زوجته وكان طول الوقت يحاول لا يظهر ما ډخله من مشاعر اتاجه قام من جنبها مسك التشرت وارتداه وخرج بهدوء من الغرفة نزل إلى الأسفل خرج إلى الحديقه جلس على الأرجوحه طلع من بنطاله سجاير ۏلع.. ها ووضعه في فمه بعد تفكير طويل شعر بأحد يجلس بجانبه بص جنبه وجد دياب [[system-code:ad:autoads]]في مانع لو قعدت معاك لا صمت قليل وعاد الحديث إيه اللي مصحيك لغيط دلوقتي نورهان بصله بحد ليه رجع ضهره للخلف بخبث مشفتكش بتغير على أمي قبل كده كنت بفكر هو مين اللي عرفها مكان الأسطبل لأن ستي على طول في المطبخ او اوضتها وجدي لا في المكتب او اوضته وجدي سلطان في الشغل وأنت اكيد مش هتقلها وهي اصلا مكنتش بتنزل من اوضتها ولا مخطلته بحد نفج الدخان أمك تعبتني معاها اتنهد بحزن أنا عارف أنها السبب عرفت ازاي مفيش غرها ممكن يضرها بحاجه غيرها بسبب الغيره بس نورهان ملهاش اي ذنب في الحكايه هي اكتر واحده مظلومه من جوزها ليك أنت مهما كنت أكبر منها بكتير وهي أكيد شيفاك قد ابوها ومعملت أمي ليها من الع.. مل اللي حطته في الأكل ودخول في دماغه أنها تركب الحصان مع انها عرفه ان ممنوع ركوب الحصان للبنات هنا وده هيسببلها مشاكل معاك وهي كانت السبب في م.. وت ليل والسبب في تعبها أنت عرفت كل الكلام ده من مين بص للنجوم اللي في السماء بحزن أنا عارف موضوع الع.. مل بسبب الشيخ اللي جبته أما موضوع الح.. دثه كنت ماشي وسمعتكه وأنته بتتكلمه لان الصوت كان عالي أنا اسف اني وقفت اسمعك [[system-code:ad:autoads]]أبتسم غزال وطبطب على كتف دياب بحب روح نام عليك جامعه الصبح معنديش محضرات بكره بس.. صمت قليلا بتردد أنت هتعمل إيه مع أمي قدامك حل تاني غير اللي في دماغك صمت دياب لم يعلم ما يقوله فهو محق في أتخاذ إي قرار متشغلش بالك أنت بالموضوع ده رجع غزال بضهر سند على الأرجوحه وضع ايديه على طرفها سند دياب رأسه على زراعه فضله يتحدثه في امور مختلفه طول الليل ولم يخلي حدثهم من الضحك وهما بصين للسماء والنجوم افتحت عنيها على اشعت الشمس الډخله من النافذة ف هو يوم جديد ملل كما بقيت الأيام فهي منذ أسبوعين لم تخرج من الغرفة بسبب قدمها نظرة إلى غزال النائم بجانبها بإبتسامة رقيقه فهي اعتادة على وجوده معاها لم يطرقها منذ هذه الليل هتفضلي بصالي كده كتير أنت صاحي من أمتا تحبي تفطري هنا ولا برا عايزه أفطر في الجنينه قام من جنبها أخذ ملابس ودخل المرحاض أخذ حمام سريعا وخرج قرب عليها ساعدها في ارتداء ملابسها وحملها ونزل خرج إلى الحديقه قرب على كرسي موضوع في الحديقه هو وكذا واحد وفي منتصفهم تربيزه بس إي التغير ده حاسه أني في سج.. ن طول ما انا في الأوضه أحضرت ورد الأفطار وضعته أمامه على التربيزه وغادرة قام غزال بالكرسي ووضعه بجانبها مسك الطعام وضعه في فمها تناولة الطعام --- بخجل فهي تخجل منه بشده فهو يقوم بكل شئ اطعامها ومرعيتها وتغير ملابسها وتمشيط شعرهت حتى دخولها المرحاض بيسعدها فيه ورغم كل هذه يحاول اسعادها قبل ان يرحل إلى عمله خلصتي هزت رأسها بخفه مسك كوب المياه اخذته منه مسك العقار وضعه في فمها رفعت ايديها بالمياه ارتشفت القليل من المياه جلسة تستمتع بلوقت من نسيم الهواء وصوت تغريد العصافير صوت اصتدام اوراق الأشجار مع الهواء بصمت قطع الصمت صوت غزال كفايه كده ويلا علشان تطلعي هزت رأسها بنعم قام غزال حملها سندت رأسها على كتفه فهو يحملها مثل الطفل دخل المنزل كانت وفاء خارجه من المطبخ نظرة إليها نورهان پغضب بدلتها وفاء نفس النظره الغاضبه لم يعيدها غزال إي انتباه وصعد إلى الأعلى دخل الغرفة وضعها على الفراش المياه جنبك والتليفون لو احتاجتي حاجه ابقي رني عليا حاضر خلي بالك على نفسك أبتسمت بخجل وميلت رأسها وانت كمان خرج غزال وهو يريد ان يعنقها بشده ولاكن هو لم يعلم ردت فعلها ويمنعه الجبس دخل دياب من الباب قرب على غرفة المعيشه وجد الكل جالس يتحدثه قرب عليهم ميل امام الجد بحترام قبل ايديه [[system-code:ad:autoads]]اخبار صحتك إيه دلوقتي الحمدلله رفع بجسده ليقف بابا رجع من الشغل لا لسه أنت مكنتش معاه لا خلصت محضرات ورحت عند واحد زميلي اذاكر معاه كوثر بهتمام طب اطلع يا حبيبي غير وارتاح شويه لغيط أما العشاء يجهز حاضر صعد إلى الأعلى مشي وهو ينظر إلى هاتفه ببرود وقف أمام غرفة نورهان بتردد اغلق الهاتف وطرق سمحت بدخول فتح الباب ودخل كانت ترتدي تشرت بنص كوم واسع لم يصل لركبتها نظر للأسفل بتوتر من لبسها أنا أسف مكنتش أعرف أنك قاعده كده نورهان بمقطعه من شكله لا عادي اتفضل سحبت الحاف على ساقيها لم يرفع وجهه من على الأرض عامله ايه دلوقتي ردت بسخريه زي ما أنت شايف عاجزه مش عارفه امشي ولا أتحرك رفع وجهه بحزن قرب عليها جلس على طرف الفراش بص على وجهها الجميل بالرغم من الحزن الظاهر على ملامحها لازم متيأسيش أنتي دلوقتي بقيتي احسن من الأول وكلها أيام وهتفكي الجبس وتمشي وتروحي المكان اللي أنتي عايزه أنا عرفت أنك في كلية تجاره فتح حقيبة الكتف وطلع منها دفاتر ووضعهم على الكومودينه [[system-code:ad:autoads]]ليا واحد صاحبي في كلية تجاره خليته يجبلي من حد يعرفه في نفس سنك كل المحضرات المهمه اللي فتتك علشان تزكريها أبتسمت نورهان إليه مش عارفه اشكرك أزاي أنا بجد كنت محتاجهم لان زي ما أنت شايف بقالي شهر معرفش اي حاجه في المنهج مفيش شكر عن اذنك قام دياب خرج من الغرفة وغلق الباب خلفه أتنهد بتوتر وقرب على غرفته التي تقع في الاخر دخل غرفته بعد خروجه من غرفتها مسكت الهاتف رنت على والدتها اجبتها الاخره بدأت في الحديث معاه بسعاده واخبرتها على يومها بكل تفصيله كما اعتادة عليه أغلقت الهاتف عندما دخل غزال قرب على المرحاض أخذ حماما سريعا وخرج وهو يرتدي بنطال عامله ايه دلوقتي زي ما انت شايف قرب عليها بهدوء جلس بجانبها فتح درج الكومودينه طلع حاجه منه وقفله لما تفقي الجبس ليكي عندي مفجاءه نظرة إلى يده بفضول تحاول ترا ماذا يخبئه رفع ايديه بشكلاته أخذتها منه بسعاده الله بجد شكرا خجلت من تسرعها في اخذ الشكولاتة كلي الأول بعد كده كلي الشكولاته حاضر قام خرج فتحت كيس الحلوه وتناولة منه القليل دخل غزال وهو حامل بيده صنية الطعام اغلقت الكيس ووضعته تحت والوساده قرب عليها غزال وضع الصنيه وبداء في اطعامها بعد انتهاءه اعطاها الادويه جه يقوم اوقفته مش هتاكل مش عايز لاحظ الدفاتر بصلها بتسأل مين اللي جبلك دول بصت لدفاتر بتوتر تحاول تجميع إي حديث ده... دي... يعني رفع حاجبيه من غير كدب دياب جبهملي أنهارده علشان اذاكرهم مشي من امامها بصمت وضع الصنيه على التربيزه وجلس على الأريكه أشعل سچاره انتبه لصوت سعال خفيف قام خرج للشرفه نظرة إلى طيفه بتوتر من صمته دخل بعد فترة كانت تشاهد فيلم وجدته اتغلق نظرة إليه لتراه واقف أمامها لا يبان على ملامحه غير البرود الوقت أتاخر وأنا عايز أنام بس أنا مش عايزه طفى النور واستلقى على السرير بلاش --- كلام كتير ونامي بصتله بغيظ هنام كده قام جلس عدلها وضعت رأسها على الوساده ميل عليها جامد نظرة إلى عينه بتوتر من قربه الشديد لها ميل همس ده عقاپ بسيط علشان حد غيري شافك بالبس ده لم يديها إي فرصه وميل بعد عنها مسكت طرف الحاف سحبته على وجهها بخجل رجع غزال نام على الفراش ووضع زراعه على عينه ومرسوم على وجه إبتسامه مر يومين وها هي جالسه على سرير المستشفى والطبيب أمامها بيفق الجبس أتكت على ايد غزال پخوف حضڼ كف ايديها بيديه بحنان الطبيب أنها عمله حاولي كده تقفي على رجليكي سندها غزال وضعت قدمها على الأرض قامت وقفت إبتسمت بسعاده بصت لغزال بدلها نفس الإبتسامة عال أوي أنتي كده بقيتي كويسه بس متمشيش كتير برضو لمدة يومين على الأقل حاضر خرجت من العيادة مشيت بسعاده مع غزال فهي لم تمشي لمدت ثالث اسابيع خرجه من المستشفى ركبت السياره و أنطلق غزال أحنا ريحين فين ده مش طريق البيت ا ده مش طريق البيت أنا وعدتك بمفجأه بعد ما تفقي الجبس هنروح فين شهر عسل جديد بدل اللي قدنا في المستشفى [[system-code:ad:autoads]]لفت وجهها للطريق بخجل بعد مرمور ساعات وصله امام شاليه على البحر نزل غزال اولا نظرة إليه نورهان بتعجب فتحت الباب ونزلة لحقت به مشيت بجانبه بس أنا مجبتش هدومي مسكها من معصم إيديها أنا عامل حساب كل حاجه مسكت ايديه علشان تشلها سحبها إليه أكتر صمتت ودخلت معاه نظرة للمكان بأعجاب سحبها إلى الأعلى دخل أول غرفة نظرة إلى الغرفة بأعجاب عجبك الشاليه جميله اوى طب ادخلي خدي شاور عندك كل حاجه هتحتاجيها في الدولاب اومات له بهدوء قربت على الدولاب فتحته لم يمر ثواني وانتبه لها غزال على صوت شهقتها قفلت الدولاب سريعا إيه البس ده قرب عليها وقف أمامها بتسال في إيه فتحت الدولاب أمامه إيه البس ده سند ايديه الاتنين على الدولاب حصرها بصتله بتوتر من قربه ماله البس ما شكله جميل أنا مستحيل البس البس ده ميلت خرجت من تحت ايديه فتحت الدرفه التانيه طلعت تشرت من لبسه وهي تش.. تم في سرها دخلت المرحاض واغلقت الباب سندت عليه بخجل فكل البس عباره عن ملابس للنوم فقط اخذت حمام سريعا وخرجت وجدته بدل ملابسه ونايم على السرير ووضع ايديه على عينه وقفت تنظر إليه [[system-code:ad:autoads]]أنت هتنام هنا أنتي شايفه إيه بس أنا عايزه أنام شال ايديه من على عينه تعالي نامى جنبي قربت عليه بغظ وضعت بينهم الوساده ونامت قام غزال بخبث علشان يشل الحاجز بينهم ضر. بته على كف ايديه وشاورة بصبعها لو هتنام معايا على نفس السرير يبقي هيكون في مخده ما بنه أنتي مفكره ان المخده دي هتمنعني من اللي عايز اعمله صړخت في وجهه بعصبيه غزال ضحك على عصبيتها ورجع نام وضعت رأسها على الوساده ولم يمر دقايق وكانت نايمة بعمق في صباح تاني يوم فتحت عنيها على اشعت الشمس على وجهها ثواني تمر لتعتدل عندما وجدت نفسها نائمه عليه قامت بسرعه دخلت المرحاض بدلة ملابسها إلى هوت شورط وتشرت بحملات يصل إلى منتصف بطنها من الستان سرحت شعرها على شكل كحكه فاوضويه نظرة لنفسها بإبتسامه وخرجت اتفجأة انه جالس على السرير هو مفيش أكل في المكان ده قام قرب عليها ميل لمستوها قبل وجنتها وهو مسحور في مطبخ تحت هتتلقي فيه كل اللي أنتي عايزه جريت من أمامه بخجل خرجت من الغرفة واغلقت الباب خلفها نظرة تتفحص الدور كان عباره عن غرفتين كباره ومرحاض مسكت في الترابزين الدرج جلسة عليه ولان بجمتها ستان خدها ونزل سرخت بفرحه نزلة إلى الأسفل نطت من على الترابزين في الدور الأسفل وقفت على أول سلمه نظرة حولها بتفحص كان عباره عن غرفة معيشه وصاله ومطبخ مفتوح على الصاله والمرحاض نزلة الدرجه دخلت المطبخ وقفت بحيره أتفجأة قوليلي يا نورهان أنتي في سنه كام أولى جامعة فكرتك مع دياب في نفس السنه الدراسية لا أنا في أولى وهو في تانية امتحاناتك قربت لازم تذكري يعني أنت مش هترفض وليه ارفض التعليم ده شئ يخصك أنت ازاي كنتي --- عايزه تكملي او لا دي حاجه ترجعلك بس بشروط وإي هو الشروط قرب عليها بالأطباق وضع الاطباق امامها وجلس يعني تلبسي الحجاب أنا سبتك فتره برحتك بس من هنا ورايح مفيش خروج غير بالخجاب أخذت قطعت خيار وضعتها في فمها أنا كده كده كنت بفكر في الحجاب بس مكنتش بلاقي حد يشجعني تناوله الطعام وهم يتحدثه بعد أنتهاءها مسكت كوب البن وارتشفت منه القليل فيه مايو فوق اطلعي البسيه علشان ننزل المايه نظرة إليه پصدمه انا استحاله البس مايو نورهان أنا جوزك وده حقي أنا مكنتش بتكلم علشان اسيبك برحتك انا ازاي هنزل كده قدامه وهخرج ازاي كده.. هو برضو جوزك زي ما قال حاسه اني زودتها معاه اوي منزلتيش ليه أنا ما بعرفش اعوم تعالي متخفيش رجعت خطوه للخلف بتردد لا خليني هنا احسن خلاص برحتك جلسة نورهان تتابعه وهو يعوم بمهاره طلع بعد فتره قرب عليها أخذت المنشفه من خلفها ووضعها على كتفه كان فيها إيه لو نزلتي أنا ما بعرفش اعوم وغير كده خاېفه انزل شال المنشفه من عليه رماها بإهمال وميل حملها مسكت فيه بفزع [[system-code:ad:autoads]]لا لا اوعى تعمل كده انا بخاف يا غزال بخاف أنهت حدثها بصړيخ عندما وجدت غزال ينط في المسبح بيها ثواني عدات طلعت رأسها من تحت المياه وهي تأخذ نفس طويل وتتشبث به بس اهدي متخفيش أنا مسكك سيبي نفسك خالص سيبي رقبتي وامسكي في إيدي بعدت ايديها من حولين رقبته وهي مسكت في كف إيديه بعد عنها لا لا متبعدش متخفيش انا معاكي يلا نطلع علشان متتبعيش لا وحياتي خليني شويه كمان فضلت تلعب بسعاده بص في عنيها بحب عنيكي تسحر اتوترة جامد حاولة تبعده انا تعبت يلا نطلع هتفضلي لغيط امتا تبعديني عنك انا جعانه يلا نطلع اتنهد بقلت حيل وطلعه من المياه وضعها على الأرض وقفت على قدمها سابها ودخل سريعا نظرة إلى طيفه ودخلت خلفه صعدت إلى غرفتهم وجدته يدخل المرحاض قربت على الدولاب طلعت منشفه وملابس خرج بعد دقايق سحبت نورهان المنشفه ودخلت بعد دخولها سمعت صوتك غلق الباب نظرة لنفسها في المرايا وخرج منها تنهيد طويل خرجت بعد فتره نزل إلى الأسفل دخلت المطبخ وجدته يضع الأكل على الرخامه قربت على الكرسي شبت وجلسة بصعوبه من طول الكرسي تناولة الطعام بهدوء بعد انتهاءها اخذت الصحون غسلتها وخرجت وجدت غزال جالس على الأريكه فارد زراعه يشاهد فيلم قربت جلسة تشاهد معه بعد قليل من الوقت نفخت بملل وقامت صعدت إلى الأعلى [[system-code:ad:autoads]]تابعها غزال بشرود بعد انتهاء الفيلم اغلق التلفاز وقام صعد إلى الأعلى يرا ماذا تفعل دخل الغرفة وجدها مرتبه وهي جالسه على السرير ترتدي فستان قصير من الشيفون بحملات بلعت رقها بتوتر وقف مصډوم من جملها إيه ده قامت وقفت مش عجبك تجنني .... في المساء فتحت عنيها إبتسمت بخجل قامت من جانبه بخفه كانت ترتدي التشرت الذي كان يرتديه منذ قليل خرجت من الغرفة نزلة إلى الأسفل فتحت الباب وخرجت الفصل الخامس جلسة بإبتسامة على طرف حمام السباحه نزلة قدمها في المياه وهي تلعب قدمها بسعاده نظرة لانعكاس القمر على المياه نزلة بجسدها في المياه شعرت بالخۏف لوجدها لوحدها بس بعد كده لعبت بفرحه بتسمع صوت اقدام اتيه لفت تشوف مين وجدت الحديقه فارغه قربت علشان تطلع فجأة بأحد يسحبها من من الخلف لفت بفزع في حد ينزل المياه متاخر كده لوحده نورهان برقت بړعب أنت بتعمل إيه هنا ردي عليا الأولي ينفع اللي أنتي عملتيه ده أنتي مابتعرفيش تعومي لوحدك حركة نظرها بعيد عن بتوتر أصل.. احم استيقظ غزال اولا فضل باصص عليها رفع ايده ملس على شعرها بحنان أستيقظت نورهان بضيق من حركة غزال فتحت عنيها نظرة إلى عينه أبتسمت بخجل صباحيه مباركة صباح النور قومي خدي شاور علشان اوريكي بقيت المفاجأة بجد مفاجأة هز رأسه بنعم بسعاده بعدت عنه بخجل قامت بسرعه من --- على السرير دخلت المرحاض تحت اعينه العاشقه شال الحاف من عليه وقام طلع ملابس وقعد على الأريكه سحب علبة السجاير سحب منها واحده ۏلع.. ها وضعها في فمه وباليد الآخره كان ماسك الهاتف بيقلب فيه بملل رفع نظره عند سماع صوت الباب بيتفتح خلصتي نورهان وقفت أمام الدولاب بحيره اه خلصت ما تيجي نكنسل الخروجه أنهارده لفت نفسها وبقت وجهها في وجهه لا وحياتي خرجني أحنا مخرجناش خالص من ساعة ما اتجوزنا مسك شعرها المبلل رجعه للخلف طب خلصي يلا فوريره لفت نظرة إلى الملابس بس أنا هلبس إيه وهمس هتتلقي هدوم في اخر درفعه غزال ابعد هتاخرنا بعد عنها دخل المرحاض اخذ حمام سريع وسرح شعره وخرج لم يجدها اخذ هاتفه والسجاير ونزل شهدها وهي تحضر الفطار نزل دخل المطبخ جلس على الكرسي احضرت الفطار وضعت الاصحن على الرخامه بداءه في تناول الطعام بحب غزال وهو ينظر في طبقه هتفضلي بصالي كده كتير مش هتكلي على فكره شكلك أحلى في الجلبيه أول مره حد يقولي الجلبيه أحلى [[system-code:ad:autoads]]ليه هو في حد تاني غيري قالك غير كده طبيعت شغلي بتخليني اوقات كتير اروح اخلص شغل في القاهره وبتروح بالبس كاچول اكيد قامت وهي تشعر بغيره أنا خلصت قام أخذها وخرج ركبت السياره معاه بصمت وقف بعد فترة أمام صالة تجميل نزل تابعته بحيره قرب غزال وقف مع سيده فتحت باب السياره ونزلة قربت عليهم على ط بإبتسامة ادخلي مع مدام عبير وهاجيلك لما تخلصي أنا هعمل إيه جوا أتعدل وقف أمامها وهمس عايزك تكوني أحلى أميره أنهارده ادخلي واللي يعجبك البسيه لما تخلصي رني عليا وهاجي أخدك هزت رأسها بنعم ودخلت مع مدام عبير نظرة نورهان إلى الفساتين بأعجاب اختاري الفستان اللي يعجبك قربت نورهان على الفساتين شد انتبها فستان اسود بحملات رفيعه مفتوح من المنتصف إلى اخره مسكته خرجته من الاستندا ذوقك حلو أوي يا مدام نظرة إليها بتوتر من ردت فعل غزال عليها هتخديه اه بعد فتره خرجت من صالة التجميل كان غزال ساند بضهره على السياره ينظر في ساعة يديه كان يرتدي بذله سوداء وقميص أبيض يرتدي نظاره سوداء نظرة لكل تفصيله فيه بأعجاب [[system-code:ad:autoads]]تقدمت بخطوات استنشق رائحة العطره من على بعد رفع وجهه وهو يستمع إلى صوت كعب جذمتها بشتياق فضل واقف پصدمه فكانت ترتدي فستان أسود طويل يصل إلى الأرض مفتوح من الجنب عارفه لو مكنش المكان مفيهوش بنات بس أنا كنت عملت فيكي ايه أنت قولتلي اختار اللي أنا عايزه وأنت عارفه أنا مش محجبه حتى لو مش محجبه مينفعش تخرجي بالمايو بس ده فستان بالنسبالي مايو يا نورهان تدخلي حالا تغيري القرف اللي أنتي لبسه ده وتخرجي ومش عايز أي كلمه زياده خبتط رجليها پغضب في الأرض ودخلت تاني نفخ بضيق وهو يحاول التحكم في اعصابه قرب على السياره فتح الباب وركب ينتظرها في الداخل خرجت بعد فتره وهي ترتدي فستان ازرق بأكمام تبداء من عند الكتف موضوع عليه فرشات يصل إلى الارض ينزل بتساع مثل فستان سندريلا قربت على السياره ركبت لم يلقي نظره عليها وأنطلق وصله أمام الشاطئ نزل من السياره فتحت السياره نزلة واغلقت الباب سار على جسر بالخشب أعلى المياه سارة خلفه وقف فجأة أنت جيبني هنا ليه مد ايديه ليها مسكت ايديه سحبها وقرب على يخت الله يخت تعرف أن كان نفسي اركب يخت طب يلا اركبي نظرة إلى الأسفل وإلى المياه رفعت وجهه ليه بتوتر لا أنا خاېفه غمضي عينك كويس حاضر اغلقت عنيها وقفت على اليخت أبتسم بحب عليها نظر إلى ملامحها الهادئه فتحي عنيكي خلاص بقيتي على اليخت فتحت عنيها بهدوء نظرة بعد فتره من الوقت سحب غزال كرسي جلسة عليه نورهان قرب غزال على كرسي أمامها وجلسة كانه في مطعم على البحر نظرة إلى عازف البيانو بإبتسامة رجعت نظرها إلى غزال بحب أتا الجرسون ووضع أمامهم الطعام نظرة إلى الناس حوليها بتوتر تناولة الطعام بخجل كان غزال يتبعها بإبتسامة وهو يرتشف العصير وضعت الشوكه بخجل من نظراته --- تحبي ترقصي هزت رأسها بالموفقه قام غزال مدلها ايديه رفعت ايديها مسكت ايده برقه قامت مشيت خطوات قليله وبدأت في الرقص معاه أنا مش بعرف أرقص بصيلي ومتخفيش بدأ في تعلمها الخطوات كانت تنظر إليه بأعجاب بسبب رقصه بمهاره بعد أنتهاءهم قربه على الطوله جلسة بملل انا زهقت من المكان هدفع الحساب ونمشي دفع غزال الحساب وخرج هو ونورهان من المطعم عادة باليخت إلى الشاطئ ركبه السياره وأنطلق بها سريعا وصله إلى الشاليه دخلت نورهان بإرهاق خلعت الحذاء من قدميها پألم ميلت مسكتهم ومسكت طرف الفستان وصعدت إلى الأعلى دخلت الغرفه وقفت بنبهار كانت الغرفه متزينه بالشموع والورد والبلالين قربت على علبه قطيفه على السرير وحوليها ورد على شكل قلب مسكت العلبة فتحتها شهقت بسعاده مسكت الخاتم لبسته في ايديها بنبهار من جماله عجبك ده يجنن لفت إليه نظرة في عنيه أنا بحبك أوي رفع وجهه بكل عشق... عدا شهر كامل وهما في شهر العسل كان طول الوقت خروج وسهر وهدايه وضحك وحب عاده إلى أرض الصعيد كان دياب يسير خارج الجامعه ومعه صديقه [[system-code:ad:autoads]]هتعرف ابوك أمتا انك بتحبها خاېف من رد فعله بس أنت مكنش بيدك الحب ده هو راجع انهارده من السفر أول ما يجي هقوله واللي يحصل يحصل عاد إلى المنزل بعد ان وصل صديقه ركن السياره ودخل إلى المنزل قرب على غرفة المعيشه دخل وخد والده وزوجته ووالدته وكل أفراد العائله جالسين يتحدثه في أمور مختلفه قرب دياب على غزال بحب ثم القي نظره على نورهان بإبتسامة حمدالله على سلامتك الله يسلمك رفع نظره إلى والده بتوتر بابا عايزك في موضوع كوثر بمقطع ميستناش الموضوع ده لغيط بعد الأكل نظر غزال إلى والدته بحترام جهزي الأكل أنتي عقبال ما نشوف الموضوع بتاعه حرك نظره إليه تعاله نخرج برا علشان تتكلم برحتك خرج غزال وخلفه دياب قرب على جلس على الكرسي واديني قعدت قولي بقي إيه الموضوع المهم بابا أنا بحب وعايز اتجوز اصعد إلى الأعلى جه يدخل غرفة نورهان واقفته وفاء نظر إليها كانت ترتدي فستان للنوم والروب عليه هتفضل بعيد عني كده غزال أنت لما اتجوزتها قولت أنك هتعدل بيني وبنها بس أنا مش شايفه كده أنت من ساعة ما اتجوزتها وأنت مجتليش هو أنا مش مراتك زيها [[system-code:ad:autoads]]قرب عليها غزال لا مراتي وأم ابني وحببتك بحب وحشتيني أنت أكتر غزال أنا بحبك أوي في غرفة نورهان خرجت من المرحاض وهي ترتدي فستان للنوم تجميل رقيقه وقفت أمام المرايا تلقي نظره أخيره عليها نظرة للساعه بأستغراب من تاخره عدي الوقت خرجت إلى الشرفه نظرة في الحديقه لم تجده قربت على الشماعه أخذت الروب ارتداته وخرجت من الغرفة دورة عليه في المنزل والحديقه ولاكن لم يكن له إي أثر صعدت إلى الأعلى دخلت غرفتها وأغلقت الباب ابتدات في البكاء بصمت في الصباح أستيقظ غزال من النوم وجد وفاء مستيقظه تنظر إليه بإبتسامة أبتسم ليها صباح الخير صباح الورد كان دياب عايز منك إيه امبارح اتكلم أبننا كبر وعايز يتجوز رفعت رأسها تنظر إلى وجهه پصدمه غزال أنت بتتكلم بجد دياب عايز يتجوز هز رأسه بالتأكيد اه بتكلم بجد وأنت قولتله إيه مش هك.. سر قلب ابني قولتله البنت اللي تختارها هروح اخطبهالك بحب ربنا يخليك ليا أنا وابنك أبتسم غزال بعدت وفاء وقامت رايحه فين هنزل احضر الفطار مع مرات عمي هز رأسه بخفه دخلت غيرة ملابسها وارتدت الحجاب وخرجت قام غزال خرج من الغرفة دخل غرفة نورهان وجدها جالسه على الأريكه ظاهر عليها الأرهاق وقلت النوم قامت نورهان من مكانها قربت عليه بقلق أنت كنت فين من امبارح دورة عليك كتير كنت عند وفاء رجعت خطوه للخلفه تشعر بفوران د.. مها وتوتر وغيره وفاء اللي أنت مجبتليش حقي منها لما حاولة تقتلني أنا عايزك تنسي الموضوع ده خالص وحاولي تتعيشي وتتقبلي وجدها لأنها مهما كانت هي مراتي وأم ابني مراتك وأم ابنك أما هي مراتك وبتحبها اوي كده بتقربلي ليه أنت مريض واحد اناني مش بيحب إلا نفسه الباب طرق اتحدثت ورد من الخارج غزال بيه جد حضرتك مستنيك على الفطار طرقها ودخل المرحاض رزع الباب خلفه خرج بعد فتره وجدها واقفه أمام المرايا لم يلقي نظره عليها وخرج نزل إلى الأسفل جلس على السفرة وبجانبه وفاء كوثر بتسال أمال فين نورهان اتكلم بعدم اهتمام وهو يضع الطعام في فمه نزله دخلت نورهان غرفة السفره لم تهتم إليه قربت على السفره جلسة وبداءت في تناول الطعام وهي تنظر إلى الصحن تداري خدها بشعرها النازل ابتسمت بسخريه رفعت عنيها عليه هو وفاء بحد رفعت ايديها رجعت شعرها النازل على وجهها إلى الخلف الجد مين اللي ضړبك كده الكل رفع عينيه پصدمه على حديث الجد رفع غزال عنيه ببرود نظر إليها خبط سلطان على التربيزه بعصبيه احنا من امتام يا غزال قام سلطان وقف قام غزال بحترام قرب عليه سلطان وقلم نزل على وجهه شهقت نورهان بخضه من فعلت عمها عمي نظر إليها سلطان ثم رجع نظره لغزال الواقف مكانه ولا كان حصل شئ اوعي تفكري أنك علشان لوحدك هنا يبقي مش جنبك حد لا أنا جنبك ولو ابني غلط فيكي و كمان قام دياب القي نظرة عليها پغضب وجه يتكلم رفع غزال صباعه بحد سكت دياب وخرج من المنزل طرقهم سلطان وخرج نظر لها غزال وخرج من الغرفة قام الكل خرج من الغرفة مسكت دمغها بيديها وفتحت في البكاء مر بعض الأيام أتقدم دياب لخطبت الفتاة الذي يعشقها فضلت نورهان في غرفتها لم تخرج منها سوا وقت الطعام كانت تأكل القليل وتصعد فورا واوقات لم تنزل ولا تأكل لم يدخل لها غزال منذ هذا اليوم ارتدت ملابسها نظرة إلى نفسها في المرايا بستغراب من شكلها فخست بعض الوزن غطاء السواد تحت عنيها من الأرهاق وقلت الأكل كانت معظم الوقت نائمه اتحركت من أمام المرايا فتحت الباب وخرجت غلقت الباب خلفها هبتط الدرج دخلت إلى غرفة السفره قربت جلسة بجانب عمها نظرة مرات عمها ليها وشك أصفر كده ليه يا نورهان ا