جاد وشمس ١

ثم أشارت بجبروت للدايه..

= يلا بينا يا ام فتحي تعالي معايا نبلغ الرجاله بالمصيبه دي ..احنا عملنا الي علينا وهي حره تختار الم*وته إلي تريحها ..
ثم اتجهت للخروج الا ان الدايه استوقفتها وهي تهمس لها بغ*ضب..

= وفلوسي الي اتفقنا عليها..

سميه وهي تنظر بتوتر لشمس الغارقه في البكاء ..
=وطي صوتك يا وليه الله يخرب بيتك البت هتسمعك..إنتي عاوزه تفضحينا وتبوظي كل إلي عملناه..

ثم تابعت وهي تهمس لها بغض*ب..

=فلوسك هتوصلك النهارده بليل بعد كل حاجه ماتخلص .. وإتكتمي بقى وبلاش فضا..يح بدل ماكل حاجه تبوظ ونروح في داهيه..

ثم تابعت بنفاذ صبر
=يلا بينا نخرج للرجاله الي مستنيانا بره خلينا نخلص وانتي كمان تخلصي وتقبضي فلوسك..

ثم فتحت باب الغرفه وهي ترسم على وجهها ملامح الحزن وهي تص*رخ وتنوح ..

تتبعها الدايه التي اغلقت باب الغرفه جيدا من خلفها ..
=يا فضيحتك يا حاج رفعت يا فضيحتك بين الخلايق..

للتتصاعد الاصوات الغاضبه مره اخرى والتي تطالب بق…..تلها والتخلص من عار….ها..

في حين تابعت عبير ما يحدث لصديقتها بحزن و دموعها تتساقط وهي تنظر بغ*ضب لبعض الصور التي يزعمون انها لصديقتها ..
فإنتفضت برعب وهي تتابع صراخ زوجة والد شمس وهي تخرج من غرفتها ..
تصر*خ بين الرجال الغاضبين بانها تأكدت من ان شمس قد جلبت لهم العار..
فإرتفعت همهمات الرجال الغاضبه وهم يهمون بإقتحام الغرفه..

ولكنهم توقفوا فجأه..

عندما انهار والد شمس أرضآ و يغرق في غيبوبه كاذبه بعد ان أشارت له زوجته في الخفاء ان يضيع بعض الوقت حتى تنتهي شمس من تناول السم وحتى لاتتواجد اي فرصه لإنقاذها..
ف*ص*رخت سميه وهي تحتضن زوجها الغارق في غيبوبته الكاذبه..

= إلحقوني يا ناس.. إلحقوني الراجل هيضيع مني..

ليزداد الهرج والمرج و الجميع يلتفون من حوله وقد قام بعض الرجال بحمله ووضعه فوق الاريكه وهم يحاولوا افاقته عن طريق رش وجهه بالماء ..

في حين نظرت سميه لغرفة شمس المغلقه وهي تهمس لنفسها بتوتر..

= أديني عطلتهم.. ياريت بس تكون شربت السم وخلصتنا..

في حين تابعت عبير ما يحدث لصديقتها برعب شديد وهي تهمس بإستنكار..

= عاملين رجاله عليها وعاوزين يم*وتوها لكن الحيوان الي فضحها عشان بيه كبير محدش اتجرء يقرب منه..

ثم تابعت بتصميم..
= لكن انا مش هسيبه لازم يعرف نتيجة الي عمله ايه ..لازم يجي ينقذها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *