جاد وشمس ١

ليوقفه فجأه كرم الذي دفع يده بعيدآ عن عبير وهو يص*رخ به بغض*ب ..
=ابعد ايدك عنها..
فارتفع صوت الحرس الغاضب وهم يسحبون كرم بعن*ف وهم على وشك ض*ربه الا انها تجاهلت ما يحدث من حولها وهي تصر*خ برعب..
= بيجاد بيه.. انا عاوزه اتكلم مع بيجاد بيه
فحاول احد الحرس جرها بعيدا عن السياره
وهو يصر*خ بها بغ*ضب ..
=غوري يابت من هنا
الا انهم توقفوا فجأه بعد ان
ارتفع صوت بيجاد الصارم ..
= نزل ايدك انت وهو خلينا نفهم في ايه..
ثم نظر لها باستفهام..
= انا بيجاد الكيلاني.. عاوزه ايه..
اندفعت عبير نحوه فجأه وهي تبكي وتنحني على يده بإنهيار..
= وحياة الغالي عندك يا بيه تنقذها.. هيق..تلوها..دي غلبانه وملهاش حد وان كانت غلطت أدبها بس بلاش ال م*وت والف ضيحه
سحب بيجاد يده بعيدآ عنها بتوتر ثم قال بنفاذ صبر..
= انتي بتتكلمي عن ايه.. مين الي هيقت..لوها وفض….يجة ايه إلي بتتكلمي عنها..
عبير ببكاء وغ*ضب وهي تضع الصور في يده..
= بتكلم عن شمس الي ضحكت عليها وفهمتها انك بتحبها واعتديت على شرفها بإسم الحب وفي الاخر فض حتها ووزعت صورها على البلد كلها..
نظر بيجاد للصور بدهشه تحولت إلى غض*ب حارق وهو يقول باستنكار..
= انتي بتخرفي بتقولي ايه.. شرف مين الي اعتديت عليه وصور ايه الي انا وزعتها على البلد .. ايه التخريف الي انتي بتقوليه ده..
نظرت عبير له بتحدي ودموعها تتساقط..
= مفيش داعي انك تنكر يا بيجاد بيه الدايه كشفت على شمس وإتأكدت من العلاقه الي كانت مابينكم واهلها واهل البلد متجمعين وعاوزين يم*وتوها
نظر لها بيجاد بدون استيعاب ثم جذبها من زراعها بغ*ضب وذهول جعل عبير ترتعش من شدة الخوف وهو يص*رخ بها بغض*ب جارف..
= إنتي بتخرفي وبتقولي ايه..
علاقة ايه وداية ايه ..
ثم ترك يدها وتراجع للخلف وترنح بصدمه وكأنه على وشك الغياب عن الوعي وعقله الرافض لما يسمعه يستوعب معنى حديثها..
فإندفع الرجال من حوله في محاوله لسنده
ولكنه منعهم من الاقتراب وهو يغلق عينيه بألم..
كيف خدع ببرائتها وجهها الملائكي كيف استطاعت خداعه حتى اللحظات الاخيره اين كان عقله و عشقها يتسلل اليه حتى ملكته بالكامل واصبح لايستطيع التنفس دونها
كيف لم ينتبه لخيانتها.. فحتى وهو يسمع ويرى دلائل خيانتها فقلبه الخائن لايستطيع التصديق..





