جاد وشمس ١

ولكنه سيضع حدآ لكل هذا الان.. سيضع حدا لضعفه وعشقه الاعمى لها
فهي لم تكتفي بخداعه وخيانته بل أمعنت في الخيانه حتى سحقت قلبه حتى الم*وت..

اقترب منها بغض*ب وهو يقول بصوت بارد كالمو*ت..

= هي فين دلوقتي..

عبير بخوف..
= في.. في بيتها وانا سيباهم دلوقتي وهما متجمعين في بيتها عاوزين يقت لوها..

اشار لها وهو يقول بغض*ب مشتعل يحرق أوردته وهو يحاول السيطره على غ*ضبه حتى لا يحرق الاخضر واليابس..

= اركبي واحكيلي على كل الي حصل بالظبط..
ارتجفت عبير بخوف وهي تسرع بالركوب بجانبه وهي تراقب بتوتر تعابير وجهه المميته وهي تراه يجذب سائق سيارته بع*ف من موضعه يلقيه خارجآ ويجلس في نفس اللحظه خلف عجلة القياده ثم يقود بتهور وبأقصى سرعه في اتجاه بيت شمس تتبعه سيارات حرسه المرتبكين..

في نفس التوقيت…

حاولت شمس الوقوف بألم وهي تترنح وتبكي بخوف وهي تلتقط الاصوات الغاضبه في الخارج..
فنظرت بألم الى زجاجة ال سم في يدها..
وهي تستغفر الله كثيرا فهي لاتريد الانت*حار والمو*ت كافره..

ولكنها ايضآ خائفه منهم ومن العذاب الذي سوف ينزلوه بها
فإقتربت من الحائط ومررت يدها عليه تتيمم وهي تقرر الصلاه قبل ان تقدم على تناول السم فقد تكون صلاتها شفيعه لها في فعلتها التي تعلم بشدة حرمتها..
فتيممت سريعا وبدئت في الصلاه وهي تبكي برجاء وخوف وتضرع لله بأن يسامحها ويغفر لها.. فبكت وبكت وهي شعرت بقواها تخور والظلام يبتلعها فغابت عن الوعي..

في نفس التوقيت…

ترجل بيجاد بغض*ب حارق من سيارته واندفع لداخل منزل شمس وهو يشق طريقه وسط الاهالي المتجمعين بفضول حول منزل شمس والذين أفسحوا له الطريق برهبه يتبعه حرسه الخاص

فإقتحم المكان وهو يقول بغ*ب حارق
= شمس فين.. عملتوا فيها ايه ..

شهقت سميه بخوف وتراجعت للخلف وهي تقول بصدمه..
= يا مصيبتي وده ايه الي جابه
هو مش كان سافر خلاص

في حين أجاب إمام الجامع بغض*ب..
=إنت مين يا جدع انت.. وبتسأل عن شمس ليه..

بيجاد بغ*ضب..
= انا بيجاد الكيلاني واظن في منكم إلي عارفني كويس..

نهض رفعت من إغمائته المزيفه وهو يقول بخوف حقيقي..
= بيجاد بيه..

بيجاد بغض*ب..
= أيوه بيجاد بيه الي بتوزعوا صور مزيفه له ومكتفتوش بكده لا بتتهموا ان هو الي وزع القذاره دي على البلد..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *