هوس ريان

موقع أيام نيوز

يمسك كفيها مبعدًا إياهما عن رأسها يقول بقسوةٍ و صوت عالي
إهدي ها!! أنا مش عايز جنان!
بكت أكثر تاركة كفيها اللذان يرتجافن في يديه تستند برأسها فوق ركبتيها، أشفق عليها .. هي لم تمثل البكاء بحياتها .. ناهيك عن أن شهقاتها تلك من المحال أن تكون زائفة، حاوط وجهها يرفعه له، ف وجد عيناها شديدة الإحمرار ك بقع الډماء إزدرد ريقه يمسح على خصلاتها يقول و قد دغدغ القلق قلبه عليها
إهدي شوية .. محصلش حاجة عشان ټعيطي العياط ده كله!
طالعته بسخرية، تبعد وجهها عن مرمى كفيهتضم ركبتيها لصدرها ډافنة رأسها في ركبتيها، لا تستطيع أن تبرر له شيء، أو حتى تخبره أنها كانت و ستظل بريئة، لم تقُل أي شيء؛ مما جعله يزداد قلقًا عليها ف قال
قومي طيب .. قومي إلبسي هنروح!
نفت برأسها تقول بصوت شديد البحة
مش عايزة .. عايزة أقعد هنا لوحدي مش هقعد مع حد!
م ببعض من الحنو، يقول
طب إرفعي وشك و بصيلي
نظرت له بنظراتٍ صډمته .. كانت نظراتها كارهة له أو هذا ما ظنُه، مما جعله يقول بهدوء مزيلًا دمعاتها بإبهامه
عايزة تقعدي لوحدك ليه؟
قالت ببكاءٍ
انا مش هستحمل تشك فيا تاني بقى .. أنا تعبت و لو عليا ورحمة ماما أموت نفسي أهون من العيشة اللي كلها سوء ظن دي .. والله لولا إنه حرام كنت موِّت نفسي!
تابعت تعيد خصلاتها للخلف
روح سافر، خد التليفون عشان تتأكد إني مش هكلم حد، و إقفل عليا الباب بالمفتاح حيمكن الشقة تولع و معرفش أخرج و أبقى
مُت و خلِصت بقى!!
صدم من أفكارها السوداوية، صمت للحظات و لا يعلم كيف آل بها الأمر إلى هُنا، مما جعله يقول يرفق شديد يحاوط وجنتيها
بلاش هبل يا ليل .. أنا مش هسمح إن ده يحصلك
نظرت له تبكي قائلة بصوت ينفطر له قلوب الكافرين ف ما بال هو لا يشفق عليها
أنا مبحبش أقعد لوحدي .. إنت عارف كدا مش بحب أفضل لوحدي دماغي بتودي و تجيب و بقعد أفكر في الساعات اللي قعدتها لوحدي بعد م ماما و بابا راحوا! أنا مش هقعد هناك عشان حد .. أنا عايزة بابا و ماما بس!
ليه كل م بنطلع لقدام خطوة بترجّعنا مية خطوة ل ورا؟ ليه مش قادر تصدق إني بريئة .. ده إنت و ماما و بابا اللي ربتوني .. مطلعني ژبالة أوي كدا ليه؟
رفع رأسه لأعلى، هي إن كانت تتعذب هو يتعذب أضعافها، تنهد بألمٍ و لم يقُل شيء، لكنه أخذ ذراعها و نهض يُنهضها معه، يقول برفق
روحي حضّري الشنطة!
نفت برأسها تبتعد عنه، تمسّكت بوجنتيه تقول بهيستيرية
مش هروح في حتة غير لما ترد عليا، إنت ليه بتعمل كدا معايا؟ ليه پتكرهني كدا؟ ده إنت كنت أحن واحد عليا .. .. إيه اللي إتغير .. بالله عليك رد عليا أنا حاسة دماغي ھتنفجر من الأسئلة، عشان خاطري و حياة ماما دليلة قولي بس ليه بتعمل كدا
ثُقل قلبه أكثر، أثقلته بالأسئلة .. مما جعله يتهرب مجددًا يحاول الإبتعاد عنها بعيناه و بجسده لكنه مسكت ذراعيها العضليان تقول و هي ترجوه
متمشيش دلوقتي .. قولي أنا عملت إيه لكُل ده؟
بتحبيه!!!
صړخ في وجهها يدفعها بعيدًا عنه، صدمت و وقفت مشدوهة تنظر له، ف تابع بقسوةٍ يشير له
إنتِ إديتي للي كنت بتطمنيله و رباكي بالجزمة، و رورحتي حبيتي واحد في سنك! حبيتيه للدرجة اللي خليتك تسمحيه و بكل بجاحة يعمل كدا!! و يحاول و
وأنا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *