هوس ريان

رمقها تقول و هي تطالعه ببراءة زائفو
أنا ممكن أسأل سؤال؟ إتجوزتها ليه يا أبيه حتى بعد كل اللي قولتهولك و الصور اللي وريتهالك؟
أظلمت عيناه، و نظر خلفها يقول بهدوء
عادي يا إسراء .. حاجات إنتِ متفهميهاش
رمشت إسراء بعيناها تظن أنها هكذا توقعه في سحرها، و إقتربت تقول بنبرة رقيقة عن قصد
أبيه .. أنا مبقتش صغيرة .. هفهمك صدقني!
لم يرتاح الأخير لها، و أبعد أناملها يقول بضيق
طب يا إسراء بما إنك مبقتيش صغيرة يبقى الوقفة دي متنفعش يا حبيبتي .. يلا روحي على أوضتك
أخذت كفه و قال مسرعة
طب ممكن بس تيجي معايا ضروري هحكيلك حاجة حصلت معايا في الجامعة؟ ضروري أوي يا أبيه Please
زفر بضيق و لكن ذهب معها، جلست على الفراش و جذبته ليجلس أمامها، يقول بنفاذ صبر
قولي بسرعة عشان عايز أروح شغلي
أمسكت بكفه تضعه على قلبها و تقول
سامع قلبي يا أبيه؟ والله بينطق بإسمك!
قطب حاجبيه بينما تابعت هي
أبيه أنا بحبك .. بحب فيك كل حاجة، بحبك من زمان أوي
إنتِ مچنونة صح؟
قال بإستنكار، يتابع
إنتِ متعرفيش في فرق بيني و بينك كام سنة يا شاطرة؟
قالت بضيق
أنا أد ليل في السن.. و رغم كدا إتجوزتها وهي و سبتني
قال بحدة ينهض من أمامها
بت إنتِ أنا مش عايز جنان إصطبحي و قولي يا صبح، ليل حاجة تانية متقارنيش نفسك بيها
غلى قلبها بالحقد و نهضت تقف على الفراش فوق ركبتيها علها تصل له و تقول بحدة
هي أحسن مني في إيه؟ دي واحدة ڤاجرة و آآ
لم تكمل حديثها بعد أن هوى ب كفه على وجنتها، ثم أمسك بكتفها و بكفه الآخر قبض على فكها ينطق بحدة أمام وجهها
المرة جاية هخلي إيدي تعلّم على وشك كله لو فكرتي تتكلمي كدا عليها يا بت إنتِ .. دي مراتي يا روح أمك .. سُهير!!
و كان آخر ما يتوقع أن تفاجئه ب فعلتها على كرزتيه و كأنها لا تملك ذرة كرامة واحدة، تسمر للحظة واحدة قبل أن يدفعها بغلٍ، و يبصق على الأرض و كأنه يبصق ما فعلت، يصيح بها پعنف
ده إنتِ عيلة بنت ز .. بتعرضي نفسك عليا يا بت!!! ده إنتِ لسه متطلعتيش من البيضة، يخربيت أمك!
تقدم منها و صفعها للدرجة التي جعلتها تقع على الفراش مرتطمة به!، ثم تركها و ذهب يسبها بأسوأ السباب، دلف لجناحه مجددًا صافعًا باب الغرفة، ف كانت الأخيرة نصف مستفيقة، لكنها صُدمت من مظهره و غضبه الشديد بل و سبابه التي إستحت أن تسمعها! لتقول بخضةٍ
إيه ده في إيه! حصل إيه؟!
هتف بضيق شديد
مافيش حاجة، أنا هلبس و نازل شغلي .. إتعاملي عادي معاهم تحت ها، إياكِ حد يعرف بأي حاجة بينا!
أومأت له تناظره و حاجبيها قد تقطبا، لتجده يُسرع بالذهاب، لم تفهم ماذا حدث، لكنها حركت كتفيها ب لا مبالاة و ذهبت كي تستحم، خرجت من المرحاض تلُف منشفة حول جسدها، منشفة سوداء تخصُه هو .. ضيقت عيناها عندما وجدت إسراء مزروعة في وشط الغرفة، تنظر لها بخصلات شعِثة و وجه ملطخ بالدموع، هتفت ليل بغرابةٍ
إسراء؟! في حاجة؟
قالت إسراء تدنو منها .. و ظهر الغل في ذبذبات صوتها
ليه؟
إزدادت علامات الإستفهام أمام عيناها، لتقول
ليه إيه؟
دنت أكثر منها تقول پحقد
خدتيه مني ليه؟ أنا اللي حبيته الأول .. أنا اللي حاربت عشانه .. أنا اللي إستحملت فرق المعاملة بينك و بيني منه، كنت بصبر نفسي إنه هيبقى بتاعي في الآخر و هتجوزه أنا، تيجي
إنتِ و تاخديه


