هوس ريان

متوقع إنه دخلّك بغشومية .. و أنا عارفك كويس .. عارف إنك متجيش غير بالراحة و الحنية ..
إقترب منها و هي تقسم أن شعيرات جسدها قد توقفت للتو، يقول و عيناه تصدر شرارًا جسمًا
و قسمًا بربي .. لو ده كان حصل و عمل كدا، مكنش هيكفيني أقتله و أقتلك .. كنت هموتك إنتِ بالذات بالبطيء!
شد خصلاته للخلف ېصرخ بها پعنف ف إنتفض جسدها!
إزاي!!!!!! إزاي تقبلي توسّخي نفسك و قلبك معاه!! إزاي تسيبيه يحط إيده على وشك مرة .. و شعرك مرة .. كل اللي أنا قولته ده بتاعي .. كلك بتاعتي، أنا اللي ليا الحق بس أعمل كدا مش هو! هو متعبش فيكي .. مرباكيش و كبرك قدام عينيه، ، مفرحش بنجاحك أكتر م فرح لنفسه، مزعلش على زعلك .. موقفش قصاد أي حد يحاول بس يدايقك! إزاي تعملي فيا كدا؟
حاوط وجنتيها يقول بصوتٍ مټألم
عشان في سنك صح؟ حبتيه عشان في سنك و أنا أكبر منك ب ١٢ سنة فرق؟ هو مكانش هيعرف يعمل معاكي اللي بعمله .. مكانش هيفهمك ولا هيحبك أدي، مكانش هيبقى حنين عليكي زيي .. إختارتيه ليه؟ و أنا إيه!!
ظلت صامتة .. لا تعبير يصف حالتها سوى أنها تأملت كلماته، إعترافه المبطن بحبها، إتهامها له بكل شكلٍ من الأشكال، تنظر لتعبيرات وجهه لا تصدق ما يقول، لا تهيم سوى به، و لكنها ظلت صامتة .. متسمرة، حتى تركها و أخرج ثيابه يذهب للمرحاض صافعًا الباب خلفه بقسۏة جعلتها تنكمش!
جلست على الأرض تحاوط رأسها تميل للأمام مستندة بمرفقيها على فخذيها، تتنفس بصعوبة مرددة پألم
يارب .. يارب!
بعد دقائق خرج، بوجهٍ متبلد نادمًا أشد الندم على فتح قلبه لها، مما جعله يردف بقسۏة
عشر دقايق و تبقي جاهزة و مجهزة شنطتك، هوصّلك و هسافر
طالعته مصډومة، لكنها نهضت بإستسلام و أحضرت حقيبتها و ملابسها، صامتة تمامًا، جلس هو بعدما أنهى تحضير ذاته مقررًا أن يأخذ ثيابه التي بالقصر، ينظر لها عن ثقب ف يجدها متهدلة الكتفين تتحرك كالروبوت عيناها تتجدد بها الدمعات ف تعود تزيلها بظهر كفها، إنتهت .. و إرتدت ثياب خروج كانت قد سبق و أخرجتها، لململت خصلاتها أمام المرآة تطالع وجهها الذابل، تلتفت له و تقول بخفوت
أنا جاهزة
نهض و أخذ حقيبتها و حقيبتها يجرهما و تسير هي وراءه، أغلق الشقة بالمفتاح و إستلقّا المصعد، ركبا السيارة بعدما وشح الحقائب داخل السيارة، كانت تسترق النظرات له، لا تعلم ماذا تقول أو تفعل، مجرد التخيل أنه سيغادرها مجددًا تمتلئ عيناها بالدمعات، تقطب حاجبيها و يتحدث جسدها بالإرتجاف و هزّ القدمين، وصلَا بعد ساسعات قضتهم غارقة في التفكير، ف إلتفتت له تغمغم بهدوءٍ
هتمشي دلوقتي؟
قال و هو يتحاشى النظر لها و بجمودٍ شديد
هطلع أحضر شنطتي الأول!
أومأت له تبتلع جمود كلماته، ف ترجلّا من السيارة و جذب هو الحقائب خلفه بيد و بالأخرى أمسك كفها، نظرت لكفه القابض على كفها ثم أغمضت عيناها تستمتع بكل لحظة يقبض فيها على كفها هكذا، وقفا أمام الباب ف ترك الحقائب و طرق، و فتحت دليلة بالصدفة، التي
ما إن رأتهم حتى أطلقت زغاريد فرِحة تصرخ بهم بسعادة
يا حبايب قلبي أخيرًا!! وحشتوني أوي!
إحتضنت ريان أولًا تربت على ظهره و تقبل كتفه، قبّل هو كفها و رأسها يقول بحنو
وحشتيني يا أمي أوي!!
و إنت كمان يا روح قلب أمك!
إبتعدت عنه لتجذب ليل لأحضانها، ليل التي ألقت برأسها فوق كتفها تشدد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *