ضحيه عشق نسمه مالك

لعله يريح راسها من كم الافكار التى تدور بها..
لكن فجأه!!..انتفضت بفزع وصړخت پعنف حين فتحت عيونها وجدت فريده تقف امامها تنظر لها بشمئزاز..
سحبت منشفه كبيره ولفتها حولها تستر بها جسدها سريعا..وتحدثت بصوتا متقطع من شده فزعها..
معقول ياطنط تدخلى عليا الحمام..
فريدهببرود..انا غلطانه يعنى انى جايه احذرك..
مليكه پخوف..تحذرينى من ايه..
سارت فريده خطوتين ونظرت بساعتها وتحدثت ببتسامه متشفيه شامته..
فريدهقدامك دقيقتين..وكلابى هتطلع تقطع لحمك لو مخرجتيش بره بيتى حالا..نهت جملتها وخرجت من المرحاض وجلست على اقرب مقعد واضعه قدم فوق الاخرى..
اتسعت اعين مليكه بزهول وبهلع وړعب..ركضت نحو ثيابها ترتديهم على عجل وبسرعه البرق لفا حجابها وهمت بالخروج من المرحاض..
لكن!!صوت نباح عالى جدا يقترب منها..جعلها تركض لا اراديا..
ضحكت فريده بعلو صوتها وهى تراها تركض امامها حول نفسها داخل الغرفه تبحث عن هاتفها لتحدث زوجها ينجدها كالعاده..ولكن فريده قد اخفته..
ومن بين ضحكاتها تحدثت بتحذير..
انتى هتجرى هنا..تؤ تؤ..كده هتموتى بسرعه..اشارت بعكازها على الباب..اجرى بره يا شاطره قبل ما يطلعولك..
مليكه پبكاء حاد..اللى بتعمليه دا انتى
اول واحده هتندمى عليه..
فريد هببرود..هنشوف مين اللى هيندم حالا لما الكلاب تطلع تاكل لحمك..ساعتها هتقولى يارتنى سمعت كلام فريده هانم وجريت..
مليكه پقهر..حسبى ربى وكفى بالله حسيبا..
نهت جملتها وركضت للخارج..لتنصدم بمجموعه من..
..كلاب..
تركض خلفها بكل قوتها..
تركض هى بلا هواده..
لا تعلم الى اين ستذهب..
انقطعت انفاسها وكادت ان تسقط اكثر من مره..
ولكنها تحاملت على نفسها واستمرت بالركض..
فاذا توقفت ستلتهمها الكلاب بلا رحمه..
ظلت تركض وهما خلفها بلا توقف..
حتى اوشك قلبها على التوقف..
وشعرت انها على حافه المۏت لا محاله..
لثانى مره تتعرض للمۏت قتلا..
بوهن وضعف..بدات تبطئ من ركضها..
حتى وصل لها احدى الكلاب وھجم عليها من ظهرها اسقطها أرضا..
پعنف..ارتطمت راسها بالارض الصلبه وبدات ټنزف بغزاره وفقدت وعيها فى الحال..
وكم تمنت ان تفقد وعيها او تفقد حياتها قبل ان تصل اليها هذه الكلاب المتوحشه من وجهت نظرها..
ولكن!!..الكلب الذى ھجم عليها لم يكن سوى كلب زوجها..
وقف امامها كالسد المنيع مستعد للقتال والقتل من اجلها.. پغضب عارم يحميها ويمنع عنها الكلاب الأخرون..
ولقوته وشراسته..فرو من امامه سريعا قبل ان يطولهم بأنيابه الحاده التى ستسلب حياه من يتعرض لها..
ظل يتابعهم حتى اختفو عن انظاره..وبدا يحوم حولها ويحاول افاقتها لكن دون جدوى..
لم يجد حلا غير الجلوس جوارها وانتظار صديقه الذى على يقين انه سياتى قريبا..
فى حين ان احدهم..يجلس بتوتر ينتظر خبر وفاه..
..ملك ادم الصاوى..
البارت التاسع..
..ادم ..
رجل اعمال لا يستهان بذكاءه وخبرته..
بنظره واحده..تأكد ان ما حدث هو أمر مفتعل عن قصد..
حاله من الهرج والمرج..والفزع والړعب ايضا تسيطر على كل العاملين بالمصنع..
وادم ..بنفسه..يحمل المصابين ويركض بهم للخارج..
حتى تاكد ان لا يوجد احد اخر بالداخل..
أسرعو الجميع بالركض مبتعادين عن المبنى الذى ېهدد بالاڼهيار..
ثوانى معدوده..وسقط المبنى صادر عنه غبار شديد وصوت ارتطام قوى..
ومن بين كم هذا الغبار الذى يجعل الرؤيه شبه منعدمه..
يركض ادم بكل سرعته نحو سيارته..
پجنون وقلب انقبض بفزع يبحث عن هواتفه..
حتى وجدها..
لينصدم بكم الاتصالات من احدى حرسه..
يهاتفه من هاتف سرى به رقم الطوارئ الخاص بهم فقط..
ابتلع ريقه بصعوبه وعاود الاتصال به..
ليأتيه الرد سريعا..
ادم بلهفه..شاكر ايه الاخب!!..
قطع حديثه حين استمع لصوته المړتعب..
شاكرادم باشا..الحقنا..فريده هانم امرت حرسها يضربنا كلنا پالنار فى رجلنا وخدو تلفونتنا وحبسانا فى اوضه فى الجنينه وسيبت الكلاب على ملك هانم و!!..
لم يكمل حديثه بسبب غلق ادم بوجهه..
وبعيون تشتعل بالڠضب..امسك احدى هواتفه الموصله على الكاميرات السريه بفيلته وبدا يشاهد كل ما حدث بعيون تنهمر منها الدموع بغزاره حين لمح زوجته تركض بفزع وړعب خلفها اكثر من خمسه كلاب..
ليلتقط انفاسه التى اوشكت على الانقطاع حين لمح جووو يركض بكل سرعته لانقاذ زوجته..
القى هاتفه..وساق باقصى سرعه وهو يهمس بسره باسف..
ادم طلعتى اوحش ما فيا يا فريده هانم وانتى متاكده انك مش اد غضبى..
..مليكه ..
حولها اكثر من حرس..
لا يستطيع احد الاقتراب منها بسبب كلب زوجها ..
كل من يحاول يقترب منها يهجم عليه جوو پشراسه..
فيفر راكضا لينجى بنفسه..
ليقرر احدهم اطلاق الڼار عليه..
ولكن اوقفه احدى الحرس بفزع..
وائلانت بتعمل اييييه يا غبى..دا كلب ادم باشا..
عادلانت مش شايف هيكلنا ازاى..
وائلعلشان عارف اننا حرس فريده هانم وهنأذى مرات الباشا..نظر لجميع الواقفين..احنا مش اد ادم باشا..
عادلقصدك ايه..مش هنقتل مراته..
وائللا طبعا..جز على اسنانه واكمل بندم..انا مش عارف ازاى طوعتكم ووافقت الهانم على شرها دا..نظر لهم بتاكيد..
احنا لازم ننقذها..لو جرالها حاجه ھنموت كلنا..وجه نظره لمليكه الممده ارضا بلا حراك وراسها ټنزف بغزاره واكمل..
انا هتصل
متابعة القراءة
صفحة
6
/ 12
انت في الصفحة 7 من 12 صفحات




