الجزء الاول انا عروسه كلمه مفهمتش معناها سمعتها من ناس كتير اوى فى بيتنا ناس كتير فرحانه بتبارك ليا و بتزرغط وسعيده انا سلمى عندى خمستاشر سنه فى تالته إعدادى شاطره اوى فى مدرستى وبحلم اكون محاميه علشان اجيب حق كل المظلومين فى يوم لاقيت ماما داخله اوضى وانا بجهز علشان اروح مدرستى لاقيتها بتقولى -غيرى يا بنتى هدومك بصيت ليها بأستغراب وسألتها -ليه يا ماما انا كده هتأخر على المدرسه لاقيتها بتبصلى ونظرتها ليا كلها سعاده وبتقولى -انتى خلاص مش هتروحى المدرسه تانى انتى كبرتى وبقيتى عروسه والعرسان هتتجنن عليكى بأستغراب سألتها -مش هروح المدرسه تانى يعنى ايه يا ماما انا عايزه اكمل تعليمى واكون محاميه كبيره لاقيتها اتعصبت عليا وقالت -تعليم ايه اللى بتقولى عليه ده البنت ملهاش الا بيتها هو انتى ولد علشان تتعلمى وتشتغلى غيرى هدومك يلا وتعالى علشان نعمل البيت العريس وأهله جاين بليل علشان يشوفوكى وسابتنى وخرجت قعد على السرير مش عارفه افرح ولا ازعل انا بحب التعليم اوى بس معنى ان اتجوز يعنى هلبس فستان واتزوق وابقى عروسه والناس كلها هتفرح بيا وابقى شبه طنط ناهد فى فرحها غيرت هدومى وخرجت اساعد ماما فى تنضيف البيت وبعد يوم طويل اوى ومتعب خلصنا انا وماما ودخلت اوضى اخد شاور لاقيت ماما جايبه ليا فستان شكله حلو اوى كان بتاعها وعملته على مقاسى علشان البسه واقابل بيه أهل العريس اخده منها ولابسته كان شكله حلو اوى عليا وماما حطت ليا مكياج خفيف بصيت لنفسى فى المرايا لاقيت شكلى حلو اوى بقيت شبه الكبار كنت بحلم البس فستان وأحط مكياج طول عمرى ماما بصت ليا بفرحه وقالت -ماشاءالله عليكى يا بنتى زى القمر ده العريس وأهله لما يجوا ويشفوكى كده هيتجننوا ضحكت ليها بفرحه وقولتلها -بجد يا ماما يعنى هعجبهم ضحكت وقالت -بقولك هيتجننونا بيكى يا بت وفى الوقت ده سمعنا صوت جرس الباب بصيت لماما بقلق وخوف ابتسمت ليا بحنان وربتت على كتفى وخرجت تفتح الباب طلعت أجرى على باب اوضى وابص عليهم وأبص على العريس اللى هيبقى جوزى بس ملاقتش معاهم شاب خالص اتنين ستات كبار ومعاهم اتنين رجاله كبار يمكن أهله بس اللى جم وهو هيجى يوم تانى دخلت قعد على السرير منتظره امى تيجى تخدنى عند أهل العريس وشويه ولاقيت الباب بيتفتح وماما فرحانه وسعيده ومسكت ايدى وقالتلى -ربنا يسعدك ويهنيكى يا بنتى شكل الناس دى على قلبهم فلوس قد كده يلا تعالى معايا عايزين يشوفوكى سألتها بأستغراب -ماما هو ليه العريس مجاش معاهم ردت عليا وقالت -العريس معاهم بره يا بنتى بأستغراب رديت -معاهم بره؟ بس انا مشفتهوش معاهم وهما داخلين قالت ليا بأستعجال -امشى بس الناس مستنيه بره وهتشوفيه وتقعدى معاه كمان ضحكت ليها بفرحه وقولتلها -ماشى يلا بينا وخرجت مع ماما وانا هموت من الكسوف وببص على الأرض وسمعت صوت الموجودين وهما بيقولوا بسم الله ماشاءالله زى القمر وسمعت صوت بابا بيقولى -تعالى يا حبيبتى اقعدى جمبى هنا روحت قعد جمب بابا من غير ما ارفع عينى من على الأرض بس كنت هموت وأشوف العريس ده بس كنت مكسوفه اوى لاقيتهم بيتكلموا وبيتفقوا على كل حاجه بخصوص الجواز والفرح رفعت عينى لفوق بسرعه وبصيت على كل الموجودين بس ملاقتش العريس فيهم بصيت لماما بأستغراب لاقيتها بتتكلم مع واحده من الموجودين ومش واخده بالها ولاقيت راجل كبير قد بابا أو اكبر منه كمان بيبص ليا نظراته ليا مش مريحه سمعت صوت راجل منهم بيقول -طيب نقراه الفاتحه بقى بصيت لكل الموجودين وانا مش فاهمه اى حاجه فين العريس ده وماما أكدت ليا أن العريس موجود وبعد ما الكل قره الفاتحه واحده من الموجودين قالت -طيب يا جماعه نسيبهم مع بعض شويه ونقعد احنا فى حته تانيه الصراحه كنت مستغربه ومستعجله اشوف العريس فين ده يمكن جوه فى الحمام ولا حاجه بابا اخد الستات وراجل من الموجودين وراح قعدوا فى اوضه تانيه واتبقى الراجل الكبير اللى نظراته مش مريحه بصيت ليه بأستغراب منتظره أن يخرج مع اللى خرجه ويجى العريس علشان اشوفه بقى لاقيته اتحرك من مكانه فرحت وقولت اخيرآ هيخرج لاقيته جه وقعد جمبى بعد عنه وقولتله بأرتباك -ه.ه.هو انت جيت قعد هنا ليه ومخرجتش معاهم بص ليا بأستغراب وقالى -انتى عايزانى اخرج معاهم ليه انا جاى هنا مخصوص علشانك رديت عليه بأستغراب وقولتله -علشانى انا أكد عليا وقال -ايوه علشانك كتير قالوا ليا عليكى وقالوا عليكى انك جميله وزى القمر ومكنتش مصدق كلامهم بس لما جيت النهارده وشوفتك لاقيتك احلى واجمل من اللى قالوه بكتير سألته بأستغراب -قالوا ليك؟ هما مين دول هو انت ابو العريس ملامح وشه اتغيرت وقال بعصبيه -ابو العريس انتى متعرفيش مين انا حسيت بخوف منه وقولتله -لاء معرفش قرب ليا وقال -انا رفعت العريس بصيت ليه بصدمه مش قادره اصدق ودانى وسألته -انت ايه -انا رفعت العريس وقفت بصدمه وقولتله - ايه الجنان اللى انت بتقوله ده ازاى العريس انت اكبر من ابويا وندهت بصوت عالى وقولت -بابا يا بابا لاقيت الكل جاى بيجرى وامى بصت ليا بقلق وقالت -مالك يا سلمى قولتلها بعصبيه -الراجل المجنون ده بيقولى أنه العريس لاقيت الكل بيبص ليا بأستغراب وبابا زعق وقال -بت لمى لسانك ايه اللى انتى بتقوليه ده انتى اتجننتى بصيت ليه والدموع فى عينى وقولتله -يا بابا ده بيقولى أن هو العريس ازاى ده اكبر منك لاقيت واحده من الموجودين اتكلمت بزعل وقالت -شكلنا غلطنا لما جينا ليكم البنت دى شكلها مش متربيه دى مش هتنفعك يا رفعت يا اخويا أمشى نشوف واحده احلى منها ومتربيه عنها بصلى وبعدين بص لأخته دى وقال -بس انا بقى عجبانى دى وهتجوزها يعنى هتجوزها قولتله -مستحيل ده يحصل على جثتى بس اتفاجئت بأيد بابا بيضربنى بالقلم على خدى وقال -حسك عينك تنطقى بحرف واحد وبص لماما بعصبيه وقال - خديها اوضتها ماما مسكتنى من دراعى وشدتنى وراها ودخلتنى الاوضه بتاعتى وقالت -انتى اتجننتى ايه اللى انتى عملتيه بره ده وانا بعيط قولتلها -يا ماما مستحيل اتجوز الراجل ده انتى شايفه عامل ازاى ده اكبر من بابا انتوا ازاى موافقين عليه عادى كده قعدت جمبى على السرير وقالت -يا عبيطه السن مش مهم بصى لفلوسه ده هيجيب ليكى دهب بمية الف ومش هيغرمنا جنيه واحد هيتكفل بمصاريف الجوازه كلها هيجيبلك كل اللى نفسك فيه وهتاكلى كل يوم فراخ ولحمه وهيبقى عندك هدوم كتير اوى هزيت راسى يمين وشمال وقولتلها -لاء يا ماما انا مش عايزه اتجوز خلاص انا عايزه اكمل تعليمى ماما وقفت بعصبيه وقالت -اعملى حسابك لو مبطلتيش كلامك ده ابوكى هيكسرك دماغك وخرجت من الأوضه وسابتنى لوحدى افكر فى ايه هيحصلى مع راجل اكبر من ابويا جريت على الباب اشوف بابا هيعمل ايه لاقيته بياخد فلوس من الراجل ده وبيتفقوا على الفرح اخر الاسبوع ده يعنى كمان خمس ايام ازاى أهلى يعملوا فيا كده ازاى يفكروا يبعونى لراجل كبير بالشكل ده نمت على السرير وقعد اعيط وادعى ربنا يبعده عنى ومرت الايام وانا بنتظر المصير المجهول حاولت اهرب لكن معرفتش ابويا شافنى و حبسنى فى اوضى لحد ما جه يوم الفرح لاقيت ستات داخله عليا الأوضه وواحده ماسكه حاجه فى ايديها وبتقولى -الف مبروك يا عروسه يلا يا حلوه هخليكى زى القشطه هخلى جوزك اول ما يشوفك ياكلك اكل بصيت ليها بخوف سألتها -انتى هتعملى فيا ايه ضحكت بصوت عالى وقالت -يوه مش عارفه هعملك ايه يا عروسه انا اللى هنضف جسمك واخليه زى الفل وطلبت منى اقلع هدومى صرخت بأعلى صوت وندهت على ماما علشان تيجى جات تجرى بخضه وقالت -فيه ايه يا حبيبتى بتصرخى كده ليه قولتلها والدموع بتنزل من عينيا -الست دى بتقولى اقلعى هدومك ضحكت بطريقه غريبه بصتلها بأستغراب وسألتها بتضحك على ايه ردت عليا وقالت -يا بنتى ما انتى لازم تقلعى علشان الست تشوف شغلها وبصت لست دى واعتذرت ليها وقالت -معلش يا حبيبتى أصلها لسه صغيره ومش فاهمه حاجه عايزاكى تخليها قشطه مش هوصيكى بقى وخرجت وسابتنا ولاقيتها بصت ليا وبتقولى - يلا يا عروسه مفيش وقت اقلعى هدومك وبعد ما مر اصعب وقت فى حياتى والدموع مش بتوقف من عيونى إذا كان من الالم الجسدى أو النفسى دخلت ماما الأوضه وهى ماسكه فى ايديها الفستان الابيض وعماله تزغرط فى سعاده حطته على السرير عندى وبتقولى - مبروك يا بنتى شايفه الفستان وحلاوته ده شكله غالى اوى العريس بعته ليكى شوفتى الراجل بيحبك ازاى ربنا يسعدك يا ضنايا وخرجت من الأوضه بصيت للفستان الابيض بخوف ازاى فى أيام معدودة هتحول من طفله صغيره فى مدرسه لواحده متجوزه وراجل كبير قومت اخد الفستان ولبسته بصيت لنفسى فى المرايا مش قادره افهم اللى بيحصل بتمنى أن يكون كل ده كابوس هفوق منه دخلت ماما ولبستنى الطرحه وحطتها على وشى و حضنتى بسعاده وقالت -انا فرحانه اوى أن بنتى كبرت وبقت عروسه زى القمر خدى بالك من نفسك وحافظى على جوزك وبعد كلام كتير اوى مقدرتش افهم منه حاجه اخدتنى من ايدى وطلعت بره لاقيت الراجل ده قاعد فى الكوشه وبيبص ليا بنظرات مرعبه روحت قعد جمبه حاول يمسك ايدى شدتها منه قام وقف وراح كلم بابا فى ودنه لاقيته بيهز راسه بالموافقه وبيضحك ليه وجه المحامى والراجل مضى على وصل امانه وورقة جواز عرفى لان انا مكنتش لسه وصلت لسنى القانونى للجواز ولاقيته بيمد ايده ليا وبيقولى -يلا يا عروسه بصيت لايده بخوف والدموع نزلت منى وقومت جريت على بابا مسكت فيه وقولتله -ابوس ايدك يا بابا بلاش تخليه يخدنى سيبنى اعيش معاكم هنا بابا بص ليا وبعد ايدى عنه وقالى -بلاش دلع يا بت انتى خلاص بقيتى مراته روحى يلا مع جوزك جريت على ماما ومسكت فيها وقولتلها بترجى -ماما انا مش عايزه اروح معاه انا عايزه افضل معاكم انتوا متخلهوش يخدنى يا ماما بعدت ايدى عنها وقالت - يا حبيبتى مينفعش انتى دلوقتى لازم تبقى مع جوزك ولاقيت الراجل ده جاى يشلنى واخدنى وانا عماله اضرب فيه بأيدى وبرجلى علشان ينزلنى حطنى فى العربيه جمبه وشاور لسواق علشان يمشى بصيت من وراه ازاز الشباك على بابا وماما وحطيت ايدى على الازاز بدموع بتمنى بابا وماما يمسكوها وأفضل معاهم لكن اتحركت العربيه وبدأوا يختفوا عنى تماما سمعت صوته بيقولى -من هنا ورايح مفيش بابا ولا ماما انا هبقى جوزك وابوكى واخوكى واهلك كلهم فاهمه مردتش عليه وقعد اعيط لاقيته بيزعق ليا وبيقولى -لما اكون بكلمك تردى عليا فاهمه حسيت بخوف منه هزيت راسى ليه وقولت بخوف -ف.ف.فاهمه شدنى فى حضنه وقال -ايوه كده شاطره عايزك تسمعى الكلام علطول حاولت ابعد عنه بس مقدرتش ووصلنا عنده الفيلا لاء مش فيلا ده قصر شكله من بره تحفه نزلت من العربيه وبصيت على القصر من بره عجبنى جدآ التصميم بس كان عندى احساس إنه المكان ده هيكون سجن ليا بصيت بخوف ليه ودخلت وراه القصر قعد على الكنبه وبص ليا نظره مخيفه وقال -ايه رأيك فى القصر يا عروسه هزيت راسى بخوف وقولت -ح.ح.حلو قام وقف وقرب ليا وقال -ده سجنك اللى هتعيشى فيه الباقى من عمرك خروج من هنا مفيش فاهمه ضحكت بوجع وكسره وقولتله - فاهمه ده المتوقع مشى ايده على وشى وضحك وقال -شكلك ذكيه وبتفهمى بسرعه ومش هتعب معاكى زى اللى قابلك بصدمه قولتله -زى اللى قابلى هو انت كنت متجوز قبل كده ضحك بصوت عالى جدا وقال -اكيد طبعآ اومال انتى مفكره نفسك اول واحده أنا مش فاكر العدد من كترهم سألته وقولتله -اومال هما فين قرب منى وقال بصوت مخيف و بلهجة أمر -انتى متسأليش انتى تنفذى اللى بقولك عليه وبس فاهمه ومشى طلع على السلم وقال -تعالى ورايا بصيت بخوف ليه واتحركت بالعافيه وانا مش قادره امشى على رجلى من كتر الخوف وبفكر يا ترى ايه هيحصلى فوق معاه طلعت السلم وراه وفتح باب اوضه وبصلى ودخل وقفت على باب الاوضه ببص ليها بخوف ومش قادره احرك رجلى بصلى وقالى - واقفه عندك ليه ادخلى واقفلى الباب اتحركت بصعوبه ودخلت الأوضه وقفلت الباب وبعدها خسرت كل حاجه خسرت طفولتى وخسرت الضحكه البريئه خسرت حاجات كتير اوى صعب تتكرر قعد على السرير وضمية رجلى عند صدرى وفضلت اعيط وابص عليه وهو نايم جمبى وأحط وشى ما بين رجلى واعيط مش قادره انسى اللى حصل معايا من شويا ذكرى هتفضل محفوره جوايا مدى الحياة مرت شهور عليا كأنها سنين طويله شوفت اهانه وضرب شوفت حياة قتلت جوايا كل حاجه حلوه دموعى كانت انيس ليا فى كل اوقاتى حاول ابويا يوصل ليا لكن كان مقفول عليا الف باب وباب نسيت شكل الشارع والناس بره ايه كان بيحط ليا حبوب منع الحمل فى العصير و اكتشفت أنه عنده ولاد شباب اكبر منى من مراته الاول والتانيه والباقى كان بياخد حبوب منع الحمل زى ولكن فى يوم حصل شئ غير متوقع............. .............................................................. بقلم #دودومحمد زواج قاصر الجزء الثانى -مرت شهور عليا كأنها سنين طويله شوفت اهانه وضرب شوفت حياة قتلت جوايا كل حاجه حلوه دموعى كانت انيس ليا فى كل اوقاتى حاول ابويا يوصل ليا لكن كان مقفول عليا الف باب وباب نسيت شكل الشارع والناس بره ايه كان بيحط ليا حبوب منع الحمل فى العصير و اكتشفت أنه عنده ولاد شباب اكبر منى من مراته الاول والتانيه والباقى كان بياخد حبوب منع الحمل زى ولكن فى يوم حصل شئ غير متوقع حسيت بأعراض غريبه مفهمتش معناها وبدء هو يلاحظ لما لاقنى علطول نايمه ومش قادره اتحرك وفى يوم لاقيته جايب ليا الدكتور استغربت وسألته -انت ليه جايب الدكتور رد عليا وقالى -هيكشف عليكى علشان انا شاكك فى حاجه وأمر الدكتور يكشف عليا وطلب منى ادخل الحمام واجيب ليه عينه بول انا مكنتش فاهمه حاجه دخلت ونفذت اللى هو طلبه منى ولاقيته بيحط نقط من البول ده فى حاجه غريبه كده وملامح وشه اتغيرت وبص ليه وقالوا بأسف -المدام حامل لاقيته بص ليا بنظره مخيفه وخرج الدكتور من الأوضه ومسك شعرى وقالى بعصبيه -ازاى ده حصل بصيت ليه بخوف والدموع نازله من عينى وقولتله -م.م.معرفش ده حصل ازاى انا باخد العصير كل يوم زى ما قولتلى زعق فيا بصوت عالى وقال -اكيد مأخديش العصير فى يوم ردى عليا حصل حمل ازاى بصيت ليه بخوف وقولتله بدموع -ا.ا.اصل فى يوم مكانش ليا نفس للعصير ده ومرضتش اشربه ورميته فى حوض الحمام قبل ما انت تدخل الاوضه لاقيته بص ليا ونظرته كانت مخيفه جدآ وزعق ليا وقال -انتى غبيه ازاى تعملى كده ازاى وقعت على الأرض ورجعت لوراه وبصيت ليه بخوف لاقيته بيقرب ليا قولتله بترجى -ارجوك متضربنيش انا مكنتش اعرف ان لو مشربتش العصير هيحصل كده انا اسفه والله وقعد اترجى فيه كتير بس مكانش سامع ولا كلمه من اللى بقولها وبعد وقت كبير كنت قاعده فى الأرض بعيط بعد اللى عملوا فيا وبدعى ربنا ينقذنى منه لاقيته بيبص ليا وبيقولى -قومى أجهزى رايحين لدكتور هيعملك عملية إجهاض بصيت ليه بخوف وقومت من على الأرض وقولتله بدموع -انا خايفه اوى بص ليا نظره عمرى ما هنساها و امرنى أنفذ اللى قالى عليه و سابنى وخرج من الاوضه وجهزت نفسى وانا بعيط وروحت معاه عند الدكتور ولاقيت الدكتور داخل الاوضه وبيبص للمرضه اللى معاه علشان تجهزنى للعمليه رجعت لوراه بخوف وقولتلهم بخوف وانا بعيط -ابوس أيديكم بلاش تعملوا فيا كده بس كأنهم مش سامعين حاجه خالص ودقايق ومحستش بأى حاجه فتحت عينى وانا حاسه بألم جامد فى بطنى وعرفت أنهم خلاص عملوا العمليه اتحركت بصعوبه ودخلت الحمام سمعت صوته بينادى عليا خرجت لاقيته بيقولى بتحذير -حسك عينك متشربيش العصير تانى فاهمه البسى هدومك يلا علشان نرجع القصر وخرج من الأوضه بصيت على الباب بحزن ودموعى بتنزل منى لبست هدومى وخرجت من الاوضه وركبت معاه العربيه وانا هموت من الالم ورجعنا تانى لسجن اللى عايشه فيه وسابنى ومشى ومشفتهوش غير بعد فتره وقت ما احتاجنى لاقيته جاى بيقرب منى بعد عنه بحجة أن انا تعبانه لاقيته شدنى وحدفنى على السرير وشويه ولاقيته قعد على السرير بتعب ومسك قلبه قومت بخوف سألته -فيه ايه مالك لاقيته بيشاور على قلبه ومش قادر يتكلم لبست هدومى وطلعت أجرى اشوف حد ينقذه بس الفيلا كانت فاضيه مفيهاش حد فتحت الباب وخرجت فى الشارع وانا مش عارفه اعمل ايه روحت عند الجيران خبط عليهم وقولتله وانا خايفه وبنهج -ابوس أيدك الحقنى الراجل كان شكله طيب وعجوز سألنى وقالى -فيه ايه يا حبيبتى قولتله -ابوس أيدك يا عمو شوف دكتور بسرعه احسن شكله تعبان اوى وانا مش عارفه اعمل ايه رد عليا بطيبه وقالى - أهدى يا بنتى مين ده اللى تعبان بابكى انتى ساكنه فين طيب شاورت ليه وقولتله -انا ساكنه فى القصر اللى قصادكم ده بسرعه بالله عليك يا عمو أحسن هو تعبان اوى هدانى ونده بصوت عالى على حد اسمه حسن لاقيت شاب فى العشرين ظهر ورد عليه وقالوا -ايوه يا بابا الراجل قاله يروح معايا ويتصل بالدكتور بسرعه وفعلا جه معايا الشاب ده وجه الدكتور وكشف عليه بس بلغنا أنه مات والناس دول كانوا بيتعملوا معايا على أساس أن اللى مات ده ابويا وخلص العزا بعدها أولاده عرفوا وأمهم وصلوا القصر بصوا ليا بقرف وسألونى وقالوا ليا انتى الضحيه الجديده بقى ده انتى ربنا بيحبك أنه مات قبل ما يحصلك زى اللى حصل للى قبلك بصيت ليهم وسألتهم هو ايه اللى حصلهم ضحكت مراته الاولى وردت عليا وقالت - يابيموتوا من اول يوم ليهم معاه يا بينتحروا من اللى بيعملوا فيهم يا بيتجننوا ويدخلوا المصحه وانتى بقى محظوظه أن ربنا نجاكى منه مكنتش قادره اصدق نفسى من الكلام اللى بسمعه منهم ولاقيت ابنه بيمسك دراعى وبيفتح الباب وبيرمينى بره سألته -انت بتعمل ايه بص ليا وقال -مشوفش وشك هنا تانى اوعى تكونى مفكره نفسك هتخدى مليم واحد من فلوسه امشى من هنا حالا احسن ما اضربك رصاصه واجيب اجلك وقفل الباب وقفت فى الشارع ومش عارفه اورح فين ومش معايا ولا فلوس ولا حتى تليفون قعد اعيط و بصيت على الفيلا بتاعة الراجل الطيب وروحت عند الباب وخبط عليهم فتح ابنهم حسن وبص للأرض وسألنى عايزه ايه طلبت منه اقابل أبوه دخل وشويه وابوه جه سألنى وقالى -خير يا بنتى ايه مطلعك الشارع فى وقت زى ده عيط ليه وقولتله -ساعدنى ارجوك انا مش عارفه اروح فين ولا اعمل ايه سألنى وقالى ليه يا بنتى قولتله بدموع -حدفونى بره وانا مش معايا فلوس ولا أعرف اروح فى اى حته الراجل بأستغراب سألنى -هما مين دول رديت عليه وقولتله اولاده قالى لاء انا مش فاهم حاجه تعالى يا بنتى ادخلى وفهمينى ايه الحكايه بالظبط دخلت وحكيت ليه كل حاجه من ساعة ما الراجل ده دخل حياتى كان مصدوم من اللى بيسمعوا منى وقالى -انا مش مصدق نفسى انا بحسبه ابوكى مش جوزك ازاى اهلك يعملوا فيكى كده قولتله بترجى -ابوس ايدك ساعدنى انا عايزه ارجع تانى عند أهلى بس مش هعرف لوحدى وافق أنه يساعدني وخلى مراته تخدنى اوضه انام فيها لحد الصبح يخدنى ويودينى عند أهلى وقعد طول الليل افكر بفرحه فى ماما وبابا مش مصدقه نفسى أن انا خلاص هرجع ليهم واشوفهم تانى وهفضل فى حضنهم والنهار طلع والراجل الطيب ده اخدنى فى عربيته وراح على العنوان اللى قولتله عليه ونزلت من العربيه أجرى بس البيت كان عباره عن كوم رماد بصيت للبيت بصدمه وسألت نفسى ايه حصل للبيت ده وفين ماما وبابا خبط على الجيران فتحت ليا طنط ناهد واول ما شافتنى فرحت ورحبت بيا سألتها على ماما وبابا لاقيتها بتبص ليا بحزن وبتقولى -البقاء لله يا بنتى البيت كله ولع وقومنا الصبح لاقينا امك وابوكى النار مسكت فيهم وماتوا انهارت وقعد فى الأرض اعيط مش مصدقه اللى سمعته ده ماما وبابا ماتوا لا مستحيل اصدق الكلام ده الراجل اخدنى لأهل ابويا محدش فيهم رضى يخدنى ونفس الحكايه عند أهل ماما رفضوا يخدونى أصبحت وحيده مليش حد الراجل صعبت عليه قرر أنه يخدنى عنده ويربينى زى بنته ومرضاش يتخلى عنى زى أهلى روحت معاه عيشت معاهم فى نفس البيت اساعد الشغالين فى الفيلا وانام فى اوضه فى الجنينه علشان مكانش ينفع اعيش معاهم فى نفس البيت علشان ابنه شاب وفى يوم سألنى الراجل - انتى كنتى فى مدرسه جاوبته وقولتله ايوه كنت فى إعدادى وقعد من المدرسه لما اتجوزت ابتسم ليا بحنان الاب وقالى -تحبى تكملى فرحت وقولتله -ياريت انا كان نفسى اكون محاميه طبطب على كتفى وقالى -هخلص ليكى كل الإجراءات اللازمة وهكملك تعليمك وانتى وشاطرتك بقى اجتهدى وادخلى اللى نفسك فيه وفعلا رجعت تانى دراستى وكملت تعليمى وعيشت مع الناس دى زى بنتهم وعمرى ما اتكلمت مع ابنهم حسن ده نهائى حسن اتخرج وبقى ظابط قد الدنيا معرفش كان ايه سبب فرحتى يوم ما شوفته لابس البدله البيضه وفى يوم دخلت الفيلا واتفاجئت بحسن قدامى لاقيته بيبتسم ليا وبيسألنى -عامله ايه يا سلمى مصدقتش نفسى كام سنه عايشه معاهم فى الفيلا وعمره ما نطق أسمى حتى رديت عليه بتوتر وقولتله -ا.ا الحمدالله سألنى وقالى -عامله ايه فى دراستك رديت عليه وانا هموت من الكسوف وقولتله -ا.ا.الحمدالله ضحك بصوت عالى وسألنى -هو انتى مش حافظه غير الكلمه دى بس عمومآ يا ستى لو فيه اى حاجه صعبه عليكى تعالى وانا افهمها ليكى ابتسمت ليه بكسوف وقولتله -ح.ح.حاضر شكرآ وسيبته ورجعت أجرى على الجنينه ودخلت اوضى وحطيت ايدى على قلبى وانا مستغربه من اللى بيحصل ليا ده اسمه ايه مش عارفه دقات قلبى بتسرع اوى كده ليه احساس غريب عمرى ما حسيته بس احساس حلو اوى ومرت الايام ومتكلمناش مع بعض تانى نهائى كنت بتابعه من بعيد لبعيد كنت بحاول مبقاش معاه لوحدى وللاسف الراجل الطيب مات وحسيت لتانى مره باليتم بس مراته وابنه مرضوش يخلونى امشى وقرروا يكملوا معايا المشوار اللى الراجل الطيب ده بدأوا... واخيرآ نجحت ودخلت الكليه اللى نفسى فيها اخيرآ حققت حلمى وهبقى محاميه اخيرآ هجيب حق كل مظلوم كنت بروح الجامعه كل يوم وانا حاسه نفسى بحلم وفى يوم رجعت الفيلا لاقيت فيه ناس فى الفيلا سألت واحده من الشغالين قالوا ليا دول أهل عروسه سى حسن اللى هيخطبها مصدقتش نفسى جريت على أوضى وقعد اعيط سألت نفسى مليون سؤال ليه وليه وليه بس ملاقتش ولا اجابه بس اكتر سؤال محيرنى انا ليه زعلانه اوى كده ليه كسرت قلبى دى لما عرفت أن حسن هيخطب معقول اكون حبيته طيب ازاى وهو عمره ما هيبص لواحده عاشوا بيعطفوا عليها ومش من حقها تحب لأنها مطلقه قررت امشى ايوه امشى من مش هقدر اشوفه مع واحده ومش من حقى افكر فيه اصلا وجهزت نفسى وقررت امشى لما الكل ينام اخد هدومى والكتب بتاعتى ومشيت بعد عن حسن سيبته يعيش مع اللى تستاهلوا وبيحبها اخد اوضه بسيطه وعيشت فيها لوحدى كل ما يوحشنى حسن اروح أقف بعيد اشوفه وارجع تانى الاوضه وفى يوم كنت خارجه من الجامعه لاقيت حسن واقف قدامى لالالا اكيد انا بحلم مش معقول يكون ده حسن لاقيته جاى عندى ووقف قدامى وقالى -ليه سيبتى الفيلا ومشيتى بصت ليه ومقدرتش ارد عليه لاقيته بيكرر نفس السؤال رديت عليه وقولتله بصوت طالع بالعافيه -م.م.مفيش انا قولت كفايه عليكم كده انا بقيت كبيره واقدر اعتمد على نفسى لاقيته سألنى سؤال عمرى ما اتوقعت أنه يسألوا قالى -ولا مشيتى علشان مقدرتيش تشوفينى مع واحده غيرك انا اتصدمت ومقدرتش ارد عليه ابتسم ليا وقالى -على فكره اللى انتى شوفتيهم دول أهل ماما كانوا مسافرين ورجعوا ولما عرفوا ان بابا مات جوم يعزونا والشغالين افتكروا أنهم أهل عروستى ولما سألت عليكى قالوا ليا أنهم اخر مره شافوكى لما سألتيهم مين دول وقالوا ليكى أنهم أهل العروسه بتاعتى بصيت ليه وانا مش مصدقه نفسى وخايفه تظهر عليا فرحتى حاولت أظهر طبيعيه ورديت عليه وقولت -ط.ط.طيب وانا هزعل ليه ربنا يسعدك مع اللى بتحبها وتتمناها ابتسم ليا وقالى -سعادتى معاكى انتى يا سلمى وانتى اللى بتمناها هو اللى انا سمعته ده صح بصيت ليه وانا مش قادره انطق أكد عليا اللى انا سمعته وقال -سلمى انا بحبك من زمان اوى بس مكنتش قادر اعترف بحبى ليكى احسن ما تفهمينى غلط خصوصآ انك كنتى عايشه معانا فى بيت واحد انتظرت لحد ما تخلصى تعليمك واتجوزك بس اتفاجئت انك مشيتى انا عرفت انتى ساكنه فين وعلطول كنت بروح اطمن عليكى من بعيد وقولت اسيبك شويه تهدى وبعد كده اجى اكلمك وعلى فكره قلبى كان بيحس بيكى لما بتيجى تراقبينى من بعيد مقدرتش انطق بحرف واحد كنت بعيط وبس ولاقيته نزل على ركبه قدامى وطلع علبه قطيفه وقالى -سلمى تتجوزينى حركت راسى بالموافقه وقولتله - موافقه طبعآ فتح العلبه ولبسنى الخاتم وبعد كام شهر اتجوزنا وانا دلوقتى بقيت أشهر محاميه وبجيب حق البنات الغلابه اللى عاشوا نفس حياتى من غير مقابل مادى وبجيب حق المظلوم والغلبان وعايشه اسعد أيامى مع حسن ومعانا ريم وحمزه ودى كانت حكايتى من آلااف الحكايات لبنات اتظلمت واتجوزت وهى صغيره يمكن انا قدرت اكمل لكن فيه غيرى كتير بيموت بسبب طمع الأهل وجشع الرجاله حافظوا على بناتكم خليهم يعيشوا سنهم يتعلموا ويحققوا ذاتهم بلاش تقتلوا أحلامهم جواهم ❤️النهايه❤️ .............................................................. بقلم#دودومحمد