سيف القاضي بقلم اسراء هاني شويخ ج٤ والاخير
لمعت عينيه بمكر وقال وهو يتوعد لها عندما فهم لعبتها ” مش عايزاها امم لا انا ابني عارف هو عايز ايه ”
توردت وجنتيها عندها شعرت به يقترب منها ويزيل الجاكيت حاولت الهروب لكنها كانت بين يديه يعاقبها بكل حب …
يقف بجوارها داخل العمليات دموعه تهبط وهو يسمع صراخها يتمنى لو يأخذ منها الوجع خصوصا انها ستولد بالسابع حتى استمع لصوت صر.اخ ابنه لتهبط دموعه فرحا وهو يشدد من ضمها ليعاودها الألم مجددا ليرتعب فزعا حتى استمع لصر.اخ طفل آخر نظر لزوجته بفرحة شديدة ليصدم حينما استمع لصراخها مرة أخرى وسماع صوت الطفل الثالث ..
الدكتورة بابتسامه ” مبروك ي ماسة مبروك ي سيف كنت عارفه انهم تلاتة بس عملت ليكم مفاجأة وكنت خايفة يحصل حاجة لحد فيهم وينزل ساعتها تنتكس ويتأذي الباقي عشان كدة خبيت عليكم مبروك عندك ولدين وبنت زي القمر”
لم يستطع ان ينطق مع الصدمة اما هيا فكانت تضع يدها على فمها تبكي بعدم تصديق حتى انها نسيت ألمها فرحمة ربها وكرمه جعلها تنسى كل شئ فقط تتذكر انها الآن ام لثلاث أطفال عوض ربها عن كل ما مرت به ..
همست بدموع وهيا تنظر لسيف ” ولادنا ي سيف ”
هز رأسه وهو يشهق من البكاء ولا يستطيع الكلام شعور جميل جدا اقترب منهم ورأى أولاده سبحان الخالق كانت دموعه هيا التي تعبر عن حالته ..
شام بسعادة ولهفة ” حلوين مش كدة ”
هز رأسه دون كلام لتكمل هيا بابتسامه ” قدرت افرحك ي سيف وأخليك أب ”
رد بحب ” فرحتي كانت انتي ي شام ”
شام بدلال ” يعني هتحبني انا وبس ”
هز رأسه بالايجاب لتفتح تلك الصغيرة عينيها كانت تشبه والدته كثيرا كما تمنى فقط عينين والدتها كانت تضحك له ليدق قلبه بعشق آخر جعلت الابتسامة تتسع والدموع تزداد من شدة فرحته لتهمس شام ” متأكد انا وبس ”
حمل تلك الجنية بحض.نه وقال وهو يضمها ” ما اوعدكيش ”
ابتسمت بسعادة حينما رأت فرحته همست بابتسامه ” هنسميها ايه ”
سيف بهمس ” هيا بتشبه ماما اوي وده هيخليها حبيبة جدها اكتر من اي حد ”
شام بابتسامه ” يبقى نسميها اسراء ‘
سيف بتردد ” ده بابا يعلقني حظرنا اننا نسمي على اسمها ”
شام ” ما تقلقش هيفرح اوي روح بسرعة والولاد نسميهم يوسف وعلي ”
هز رأسه بالموافقة وهو سعيد جدا وذهب لتسميتهم
دخل الجميع يبارك لهم ليهمس آسر ” كدة سيف غلبني بواحد لازم يا ماسة نجيب اربعة عشان أغلبه ”
ضحك الجميع ليرد سيف بغرور ” عيب مش هتقدر انا عالاربعين هحضر لستة ”
شهقت شام وهمست ” ستة وعالاربعين ليه مخلف ارنب ”
قهقه الجميع عليها حمل سيف الطفلة ووضعها في حض.ن والده الذي خفق قلبه بشدة حينما شاهد ملامح حبيبته فيها قبل جبينها وهمس ” سبحان الله خلق فأبدع بتشبه حبيبتي بس مراتي احلى طبعا ”
اذن لهم بسعادة ثم همس ” سميتها ايه”
ابتلع ريقه خوفا من ردة فعل والده لترد شام بمكر ” سماها اسراء يا بابا ”
نظر له يوسف بتوعد لتكمل هيا بمكر ” انا قولتله بابا هيزعل قالي دي حبيبتي وهسمي على اسمها ”
نظر لها سيف بصدمة وهيا تسلمه تسليم اهالي لوالده وقال من بين اسنانه ” ماشي يا بنت السمري ماشي ”
يوسف بغيظ ” انا مش قولت ماحدش يسمي على اسمها ”
سيف ” احم طيب ما هيا شبهها ما لقتش اسم يلبق عليها اكتر من كدة ”
يوسف بتوعد ” ماشي يا سيف ماشي ‘
سيف بفخر ” لا قولي ابو يوسف ‘
رفع يوسف حاجبه ليكمل سيف بثقة ” أصلي سميت الأول يوسف ”
ليضع يوسف الطفلة ويمسك به يرفعه من قميصه وسط ضحكات وقهقهات الجميع
تجمع الجميع باسبوع التوائم بسعادة شديدة لتهمس ماسة بأذن آسر بتوتر ” آسر أنا حامل ”
نظر لها وابتسم ثم همس باذنها بحنان حينما لمح توترها ” عايز أربعة عشان أغلب اخوكي اللي مش عارفين نكلمه ”
نظرت له بلهفة ” يعني مش زعلان ”
ضمها من كتفها واجاب بكل حب ” ازعل عشان هيبقى عندي كمان طفل منك يا روحي ”
ماسة بعينين دامعة ” انت ازاي حنين كدة ”
ابتسم وهمس بجانب اذنها ” الحنية ما بحبهاش في كل حاجة لما نروح هتشوفي القسوة ”
توردت وجنتيها حينما فهمت قصده ليهمس برغبة ” انا برأيي نمشي دلوقتي عشان بنام بدري ”
لينبهم صوت تلك الشقية ايفا وهيا تصرخ ” سمايل بسرعة عشان هنتصور صورة جماعية ”
بدأت بالتصوير لتتوتر بخجل حينما لمحت نظرات ذاك العاشق الذي كان كأنه لا يرى غيرها ..
#النهاية رأيكو
استنوا بارت خاص لايفا وأحمد…
سيف القاضي
اسراء هاني شويخ
” عمي انا طالب ايد ايفا ”
كان متوقع طلبه ليهمس بهدوء ” أكيد شايف سعادة ولادي الاتنين مع اخواتك متوقع يكون ردي ايه ”
أخفض رأسه عندما تذكر معاناة شام ومصطفى مع أخوته ليهمس بتوتر ” وانا ذنبي ايه بتاخدني في ذنبهم ليه ”
علي بهدوء ” أنا أب شايف ولادي الاتنين متعذبين أوافق ليه مع انك اخوهم ده غرور فيكو انكو ولاد القاضي بس انته مش احسن من ولادي في حاجة ”
أحمد بغيظ مبطن ” عمرنا يا عمي ما كنا مغرورين ولا تعاملنا على ده الاساس انا بحب ايفا بجد ”
وقف من مكانه وأجاب رغما عنه لكن خوفا من معاناة ابنته الاخرى ” وأنا قلت اجابتي ”
أحمد بتحدي ” عايز اسمع ردها اذا ”
ابتسم علي بسخرية ونادى على ابنته التي كانت عينيها توحي بوجعها فقد قضت الليل بطوله تنتحب بسبب رفض والدها…
وقف بجوارها وضمها من كتفها وهمس ” أحمد جاي طالب ايدك يا حبيبتي ”
كانت نظرة احمد كفيلة لحر.ق قلبها قهرا عليه لكن والدها يبقى بالمقام الاول أخفضت عينيها وهمست ” مش عايزة اتجوز دلوقتي ”
قالت جملتها وركضت للأعلى ودموعها كشلال كان ردها بمثابة ط.عنة لذلك الذي لم يتوقع رفضها بهذه الطريقة لم يتوقع قت.لها وهيا تعلم كم يعشقها تعلم كم يتمناها ربما كان يشبه والده بكل شئ شدة عشقه اطباعه لكن لن يقبل على كبرياءه رفضها له هيا حرة لن يجبرها..
خرج بسرعة البرق وفي قلبه غصة مريرة لكن لن تهبط دموعه لأجل اي فتاة …
وصل بيته كان الجميع يجلس همس بهدوء ” أنا بكرة مسافر هأكمل دراستي برة ”
تفاجأ الجميع بقراره اقتربت منه والدته وهمست بحنان ” حبيبي ماله ايه القرار المفاجأ ده ”
لمحت الدموع المحبوسة في عينيه وهو يجيب ” مافيش يا حبيبتي هاطلع أحضر شنطتي ”
أمسكت يديه وهمست بحزن ” هتسيب حبيبتك لوحدها ”
كانت تقصد نفسها في هذه الكلمة لكنها ضغطت بدون قصد منها على ألمه سحب يده بهدوء وصعد غرفته بسرعة ينهار بها وهو يضع يده على قلبه الذي شعر انه سينف.جر..
كان يتابع ما يحدث بهدوء وفهم حالة ابنته وان وراءها ايفا اقترب من زوجته التي كانت تبكي عندما شعرت بحزن ابنها ضمها من كتفها وقال بغيظ مصطنع ” هتسيب حبيبتك لوحدها انتي حبيبتي لوحدي على فكرة”
ابتسمت ليهمس بحب ” اضحكي خلي الشمس تطلع ”
اقتربت من اذنه وهمست برقة قبل ان تهرب ” بحبك ”
يوسف بهمس وقلب يدق كمراهق ” انتي اللي جبتي لنفسك ”
كان يوسف ينتظرها عندما خرجت من الجامعة هو وزوجته للكلام معها ..
يوسف بهدوء ” افهم من كدة انك عايزاه ”
هزت رأسها بشدة ليهمس يوسف بمعاكسة ” الولد ده بيفهم ذوقه حلو ”
ابتسمت بخجل وهمست ” تعرف ايه اللي خلاني احب احمد انه بيشبهك اوي يا اونكل “




