سيف القاضي بقلم اسراء هاني شويخ ج٤ والاخير

اقترب منه وهمس برجاء ” لا بترجاك واوعدك هكون ليها ابوها واخوها هاكون أحن عليها من الدنيا كلها وان جتلك مرة وحدة بس مرة وحدة تشتكي يبقى حرمني منها عمري كله ”

سحبه علي وضمه وهمس ” وانا اتمنى انك تكون قد كلامك وهسلمك روحي ”

بدأت مراسم الزواج والمضحك ان العروسة نائمة ليهمس المأذون ” يجب سماع موافقة العروس ”

أحمد بلهفة ” موافقة يا شيخ موافقة ”

المأذون برفض ” ابدا سماع الموافقة ”

سيف بمكر ” يبقى نأجل ”

احمد بلهفة وهو يركض ناحيتها ويحاول افاقتها ” نأجل ايه هضربك يا سيف حد يجبلي مية ولا اي برفن بسرعة”

فتحت عينيها وبعد ان فاقت نظرت حولها ” في ايه ”

مصطفى بمكر ” الشيخ كان بيكتب كتابك على احمد وبيسأل موافقة ولا لا قولناله لا ”

شهقت وهمست بلهفة ” لا موافقة طبعا موافقة ”

قالتها وهيا تتعلق برقبه احمد وتبكي بشدة ليصر.خ علي ” ما تسيبها يا اخي ايه قلة الأدب دي ”

شعرت بالخجل عندما انتبهت لنفسها وقبل ان تسحب نفسها سحبها مرة أخرى ليهمس ” الشيخ تقريبا خلص انتي مراتي وده حلالي ”

علي بتحذير ” قسما بربنا ان ما سبتها ما انا جوزهالك ”

تأفف وتركها على مضض وبعد سماع كلمة الشيخ بالانتهاء حملها وركض بها احد الغرف وسط قهقات الجميع وصر.اخ علي ..

انزلها وهو يتوعد ” بقى بتوافقي على المعيد وبتعطي عنوانك يا ايفا ”

عادت للخلف وهمس بخوف ” عشان والله تيجي و.. ”

اقترب اكثر وقال وهو مسحور بها ” اجي ايه ”

ايفا بعدم تصديق ” هو انا كدة بقيت مراتك ”

هز رأسه لتهمس بدموع ” كنت خايفة ما فرقش معاك ”

رفع رأسها ينظر داخل عينيها وهمس ” رجل وما استلمت قبل لفارس… مالي امام اعينها مستسلم … انتي اغلى حاجة في حياتي يا ايفا انا اكتشفت اني ما اقدرش اتنفس من غيرك ”

إيفا بسعادة ” وانا كمان أحمد عايزة اطلب منك طلب ”

احمد بانتباه ” عيوني ايه المهر كان عشرة جنيه معنديش مانع يبقى عشرين إنتي تستاهلي ”

لكمته في صد.ره وقالت بغيظ ” عشرة جنيه يا احمد طيب اوعى مش عايزة اتجوز ”

احمد بحب ” العشرة جنيه دول اللي هيبقوا مع عيلة القاضي بعد الشكات اللي مضيتهم مهر اجمل بنت في الكون كله ”

ابتسمت بسعادة لتهمس ” مش عايزة فرح ”

نظر لها باستغراب لتكمل ” كنت من زمان بحلم لما اتجوز اسافر أنا وجوزي عمرة بدل الفرح هتبقى بداية حياتنا بطاعة ”

شعر بسعادة شديدة لطلبها ليهمس ” حبيبي يؤمر بس نفسي اشوفك بالفستان الأبيض ”
همست بخجل ” ما هو في فستان مكشوف شوفته ونفسي فيه هأجيبه وألبسه لحبيبي وبس ”

كز اسنانه يحاول التحكم في اعصابه وقال ” انا بقول نسافر عمرة بكرة ”

همست بسرعة ” موافقة ”

ابتسم وهمس بغرور مصطنع ” واقعة واقعة انا مز وعارف ”
شعرت بالخجل اخفضت عينيها ليرفع رأسها ويهمس ” هو الجمال ده كله بالخدود الحمراء دي ليا انا ”

أدمعت عينيها من شدة عشقها له وهمست ” أحمد انا بحبك اوي ”

يكفي لهنا يا صغيرة يقسم انه لن يعود بيته من غيرها خرج واخبر الجميع بقرارهم بعدم رغبتهم في اقامة حفل زفاف والسفر غدا لمناسك العمرة..

احمد بثقة ” وهاخدها معايا دلوقتي ”

علي بصدمة ” نعم ؟؟ هو سلق بيض ”

أحمد بتفهم ” عمي انت عاشق قديم وعارف دلوقتي لو انت مكاني مش هتتمنى تروح معاك هتقدر تستنى ثانية ”

نظر لابنته الذي شعر أنها ستموت فعلا ان ذهب وتركها فكانت تتعلق في يده كأنه والدها فقد كانت صغيرة وتعلقت به بشدة نظرت له نظرة رجاء ..
فتح يديه لها وركضت تحضتنه ليهمس بحب ” هأعيش من غيرك ازاي طيب ومين هيغير من رحمة وتغير منه ”

همست بدموع ” خلاص يا بابي مش عايزة امشي ”

علي بمكر ” خلاص يا احمد بنتي مش عايزة تتجوز ”

شهقت وردت بسرعة ” قلت مش عايزة أمشي دلوقتي مش مش عايزة اتجوز يا بابي ”

انتبهت لنفسها ليقهقه الجميع عليها بشدة فشعرت بالخجل الشديد ليقترب منها احمد ويسحب يدها وهمس ‘ نمشي ‘

رحمة بدموع ” طيب هو ينفع مش في تجهيز وحاجات”.

احمد بابتسامه ” انا من قبل ما تقدملها اشتريت ليها كل ما تحتاج كل حاجة كنت اتخيلها بيها بيت خروج اي حاجة بعدين تقدر تشتري اون لاين اي حاجة ”

هزت رأسها بتفهم احتض.نت والدتها وخرجت وسط صدمة الجميع ان الخطوبة انتهت بالزواج وكيف استطاع اخذها معه كانت سعادته تسع الأرض واكثر ان زواجه أتى فجأة دون ترتيب او ميعاد ..
أخذها من بيت والدها وهو يتعهد أن يكن لها أبا واخا وان يتقي الله دائما بها وفعلا لقد كان يوسف آخر في معاملته لم تهبط دمعة منها لأي سبب كان ..

سيف القاضي
#حلقة_خاصة1
#في حلقة خاصة تانية للأبطال كلهم ..

اسراء هاني شويخ كاتبة فلسطينية من غزة

كانت تجلس في القاعة تنتظر دخول المعيد الجديد لتتفاجأ بزوجها وكل حياتها يدخل وعلى وجه أجمل ابتسامة..

نظر لها قليلا ثم تنحى بنظره وهمس ” احمد القاضي هأعطي ليكم الفصل ده ”

كانت سعادتها لا تصدق فقط أخبرته منذ كم يوم انها تتمنى ان يكون زوجها مدرسها كالمسلسل التي تتابعه كان قد أنهى دراسته بامتياز وبدأ في الماجستير فحقق لها ما تتمنى..
بدأ البنات يطرحون الاسئلة وقد أهيموا بذاك القاضي نسخة والده ..
حتى فاجئها أحد الاسئلة ” حضرتك مرتبط ”

رفع يده التي بدها خاتم زواجه وهمس بفخر ” ايوة وهيا معاكم هنا ”

خيية أمل أصابت الجميع وبدأ الجميع يتسائل من هيا ليبتسم ويهمس ” أجمل بنت في الجامعة تبقى هيا ان حبت تعرف عن نفسها تتفضل ”

خجلت أن تعرف عن نفسها فهزت رأسها رافضة تفهم خجلها وبدأ بدرسه وهيا شاردة به وبهيبته كم تعشقه ..

أنهى درسه وأرسل لها رسالة ” بستناكي في المكتب اول مكتب في الطابق اللي فوق ”

خرج وهيا بعد وقت تابعته ليغلق الباب ويزيل حجابها ويسحب رابطة شعرها لتهبط سلاسل الدهب على أكتافها فتنهد بعشق وهمس ” هو باباكي ومامتك ينفع اللي عملوا ده ”

نظرت له ببراءة وهمست ” عملوا ايه ”

أجاب باعجاب لجمالها وفتنتها ” يبقى باباكي مز فرنسي ومامتك مزة مصرية يتجوزوا يخلفوا فتنة يبلوني فيها ”

عقدت حاجبها رغم سعادتها بكلامها وهمست ” انا بلوة يا احمد طيب مخاصماك ”

رفع رأسها وقال بحنان ” أجمل بلوة في حياتي ”

همست بنبرة قلقة ” هو انت ممكن تعجب في بنت تانية تكون حلوة وتتجوزها ”

قهقه بعلو صوته ثم همس ” مش لما أتجوزك انت يا حبيبتي ‘

عقدت حاجبها وهمست ببراءة ” تتجوزني هو احنا مش متجوزين ”

كز اسنانه بتعب وهمس ” لا يا ختي متنلين احنا خوات يا روحي ”

تذمرت بتأفف وهمست ” لا انت جوزي ”

اقترب منها وهمس برغبة ” أتمنى انتي زي ماسة وبيسان بالظبط ”

لكمته في كتفه وهمست ” ازاي بقى وهيا بيسان وماسة متجوزين وخلفوا من اجوازهم ”

قاطعها بلهفة ” ايوة خلفوا ازاي ”

فكرت قليلا ثم همست ” لما تجوزوا وان شاء الله انا كمان أجيب اجمل ولد ”

نظر لها بسخرية وهمس ” ازاي باللاسلكي الحمد لله خلتيني اشوف شعرك بعد مجهود اسبوع ”

ايفا بعدم فهم ” يعني ايه ”

لكم جبينه وهمس ” يا روحي يا قلبي في حاجة بتحصل بين المتجوزين عشان يخلفوا اكيد مش لما يتجوزا وخلاص ”

نظرت له قليلا ثم رجعت للخلف قليلا ” انت قصدك قلة أدب ان فضلت كدة هأقول لماما ”

رد بسخرية ” تقوليلها ايه بقى تقوليلها عن خيبتي يا حبيبتي يا روحي الحاجات دي قلة ادب بين أي حد الا بين المتجوزين امال انتي واخواتك جيتوا ازاي ”

ردت ببراءة ” لا انت بتضحك عليا بابي قالي يوم كتب الكتاب ان حاولت امنعك لانه ما ينفعش ”

انتفض من مكانه وقال بعدم تصديق ” باباكي هو اللي قالك كدة بقى الباشا سبب الوكسة اللي أنا فيها ماشي ي علي ماشي ”

لكمته في كتفه وهمست ” اسمه دكتور علي او بابا علي ”

نظر لها بنفاذ صبر وهمس بغيظ ” امشي يا ختي امشي ”

وصل بيته وبعد وقت حضروا أهلها زيارة رحب أحمد بهم بغيظ شديد ثم جلس وفي داخلها ضيق شديد من ذاك العلي ..

ذهبت رحمة تجلس مع ابنتها التي لاحظت شرودها فهمست بحنان ” في ايه يا روحي ”

سكتت قليلا ثم سألت بخجل ” مامي هو ينفع انا واحمد يحصل بنا احم.. ”

رحمة بعدم فهم ” يحصل ايه ”

أجابت بخجل ” يعني يقرب مني و… ”

حدقت رحمة بعينيها وهمست بصدمة ” هو ما حصلش بينكوا حاجة ”

ايفا بعدم فهم ” ازاي يا مامي بابي قالي ما تخليهوش يقرب منك حافظي على نفسك ”

رحمة بغيظ من علي ” لا يا حبيبتي بابي قالك كدة عشان يغيظ احمد بس اللي بتعملي حرام يا حبيبتي الحاجات دي ربنا حللها بين المتجوزين يعني انتي لما بيبقى معاكي ما بتتمنيش يقرب ”

أخفضت رأسها بخجل فهيا دائما ما تتمنى ذلك فهو لم يقب.لها حتى بسبب خوفها وبراءتها لتكمل ” ربنا حلل ده بين المتجوزين يكون سكنك وامانك وتعرفي صبروا عليكي اكتر من شهر دليل على انه بحبك اوي واوي كمان ما فرقش معاه غير وجودك رغم انه هيتجنن عليكي عشان كدة لازم تكافئي بقى ”

هزت رأسها وهيا سعيدة جدا ان كل ذلك حلال بينها وبين زوجها وما اجمل الحلال …

نظر احمد لعلي وهمس بعتاب ” ليه عملت كدة ”

لم يفهم علي ما يقصد فهو لم يتوقع ان يصبر عليها احمد كل ذلك فهمس ” عملت ايه ”

احمد بهدوء ” قولت لايفا ما ينفعش أأقرب منها حد يعمل كدة ”

صدم علي ليرد بعدم تصديق ” هو انت وايفا لسة ”

هز رأسه وهمس بعتاب ” كانت بتخاف وبتنتفض لو قربت شويا وما بتقدرش تتكلم كنت بخاف عليها افتكرت لانها صغيرة واول تجربة ما توقعتش تكون قايل ليها كدة ”

سكت علي قليلا ليهمس بصوت متحشرج ” انت جيت خدتها فجأة إيفا كانت في مكانة تانية في قلبي لقيتها متعلقة بدراعك مش عايزة تسيبك قلبي وجعني اوي انه فضلت أربي في حتة من قلبي وبالآخر تاخدها من غير ما تمهدلي حتى ‘

رأف أحمد به وهمس ” وماما رحمة كانت عند باباها ايه وانت جيت خدتها تقدر تستغنى عنها ”

سكت ولم يجب فرحمة بالنسبة له كل حياته بل أكثر …

كانت ايفا تستمتع له هيا ووالدتها اقتربت منه واحتضنته وهيا تبكي فهمست ” انا اسفة يا بابي ما تزعلش هو انت زعلان عشان سبتك ”

علي بمكر ” ايوة وهأبقى مبسوط لو جيتي عشتي معايا تاني ”

نظرت لأحمد وشحب لونها فان ابتعدت عنه تقسم ان قلبها لن ينبض ثانية همست بصوت متقطع ” وأسيب أحمد ”

لاحظ والدها شحوب وجهها وأنه ان اكمل مزاحه سيغشى عليها فهمس بقلق ” بهزر يا حبيبتي احمد ده ابني ووجودك سعيدة معه يفرحني اهدي كدة ”

رقص قلب ذاك الذي نظر لحالتها عندما تخيلت ابتعادها عنه فذهب يطمئنها وهو يشدد من ضمها حتى هدأت

رحمة بحزن ” هو انا مش كفاية يا علي ”

نظر لها بلهفة وهمس بنفي ” قسما بربنا انك انتي كل حاجة حلوة في الدنيا وما فيش مقارنة بينك وبين اي حد حتى ولادي كلهم ”

استدار علي يريد الخروج ليهمس أحمد بأذنه ” هو الطابق اللي فوق عندكو فاضي تستضيفني فيه ”

نظر له علي بعدم تصديق وضمه بقوة وعينيه امتلأت بدموع السعادة ..

بعد وقت غادر الجميع بحث عنها لم يجدها ذهب لغرفته وجدها مغلقة..
همس بقلق من ان تكون حزنت من شئ ” ايفا انتي كويسة في ايه ”

لم تفتح ولم تجب فهمس بحنان ” طيب افتحي نتكلم وكل اللي عايزاه هيحصل ”

بعد وقت فتحت الباب وهمست قبل ان تظهر ” غمض عينيك “

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *