ايات الرحمن ١

معلومه بسيطه هنا
اكيد ومش اكيد بس دا من تاسع المستحيلات مش من رابعها ان محمود يقت”ل الذئاب دى كلها لوحده
اهل القريه اتجمعوا وبدؤا ينصبوا فخ للذئاب عشان يصطادوهم ويطهروا بلدهم منها ميكرفونات المساجد اشتغلت من العصر علي الكلمات دى
وهى ان مفيش حد يخرج من بيته بعد المغرب عشان دا هيكون خط”ر عليه وان هما هيطهروا البلد من الذئاب اللي محتلاها من المغرب لما للفجر وراح ضحي”تها شباب كتير
امنوا علي كل الاماكن اللي بيتواجد فيها الذئاب وطبعا اصطادوهم بمساعدة شباب القريه والسلطات الأمنية لان هما كانوا بيهج”موا علي رجال السلطات الأمنية اللي بتعمل ح”ظر تجوال بالليل

البلد خلاص مابقاش فيها ذئاب واهل البلد اتفقوا هيتعاونوا مع بعض ويحاولوا علي أد ما يقدروا ينظموا بلدهم عشان مفيش اى حاجه فيها خط”وره تيجى عليهم كل يوم كانوا بيستمروا في البحث عن الذئاب واللي بلاقوه بيق”تلوه واستمر الحال دا اسبوعين لحد ما بقيت بلدهم خاليه من اى ذئاب
في بداية يوم جديد بيصحي محمود وبيقضي فرضه وبينزل عشان يروح شغله بيلاقي روان قاعده علي السلم وشكلها واضح عليه الحزن اوى ووالدته قاعده معاها
مالك ياروان قاعده كدا ليه في ايه ياامي
بصيت الام لروان بحزن اكبر وقالت مفيش ياابني
لا في انتوا مخبيين عني حاجه
لا
اخر مره هسألك ياامي في ايه

مفيش يا ابني عمك والد روان بيقول ليها ماتدخلش بيته غير ومعاها اولادها غير كدا تنسى اهلها خالص
روان بصيت لوالدته بسرعه وهى مش مصدقه اللي سمعته
هى قاعده اصلا عشان حلمت بأحمد وكإنه كان فرحان ان محمود اخد حقه
لكن مفيش الكلام ده خالص
اه طب انا هروح الشغل واتكلم مع عمى والد روان في الموضوع ده

لا يا ابني مالوش لازمه هتقوله ايه يا محمود ماينفعش كدا روح شغلك وتعالي علي هنا علي طول
ضحك محمود علي والدته ومشي وهو متأكد ان مفيش اي حاجه من دي اتقالت كل الموضوع ان هى عايزه تشوف اولاده وتفرح بوجودهم في حياتها
انتى قولتي لمحمود كدا ليه
هششش يعنى شيفاه عمل بيه انا نفسي اشوف اولاده واشيلهم بين ايدي كدا وافرح بلمتهم حواليا
الله يرحمك يااحمد كان زمان اولادك قدامي دلوقتي
الاحداث طولت اوى هنسرعها شويه
روان كان مليت من قعدت البيت فقررت تزور اهلها وتتطمن عليهم

لكن ياريتها ما فكرت تتطمن عليهم ولا تروح عندهم
والد روان
مش ناويه تجيبي ولي العهد بقي
يابت شدي حيلك شويه دلوقتي زوجك بقي وحيدهم وكل حاجه في ايده دول عندهم املاك مش قليله لما تطلعي منهم علي الاقل بنصها
مش هيحصل حاجه لو جبتي ولد يو”رثهم عارفه انتى لو جبتي ولد حماكي هيكتب ليكي كل املاكه بإسمك وساعتها نسيب البيت الفق”ر ده ونيجي نعيش معاكى في البيت اللي شكل القصر

وهنا بيدخل شخص بيقطع تفكيره وأحلامه وطموحاته وبيقول
اه وبعدين كمل وبعد ما تسكن في البيت اللي شكل القصر ايه اللي هيحصل
بمقاطع احلام وطموحات والد روان اللي كلها طم”ع صوت محمود وهو بيقول
ايوه بعد ما تورثنا وتيجي تعيش في بيتنا ايه اللي هيحصل بعدها
الكل بيقف مره واحده والصمت بيكون هو سيد المكان لدقايق
ها كمل وبيبص لروان من فوق لتحت بقر”ف
يلا بعد ما تورثونا هتعملوا ايه هتطردونا من بيتنا

لا ياولدى الحديث ماكانش عليكم
هههههههههههه صدق ضحكتنى بجد تعرف ان دى اول مره من وقت مو”ت احمد اضحك من قلبي
هههههههههههه تعالي بقي يا مدام روان لما اقولك هتورثي ايه مننا ويا سلام بقي لو جبتي الولد هتاخدي عيونا
عدي يلا هاتي ايدك
ومسك ايديها وبدء يعد طبعا دلوقتي احنا كنا ولدين وبنتين ودلوقتي بقينا ولد وبنتين صح يعنى اصبحت كل حاجه بينى انا واخواتي البنات بالنص

يعنى نص المخازن ونص الارض الزراعية هتكون بين ايديكي هههههههههههه لا وخدي بقي الاحلي ان احمد كان بادئ مشروع كبير بمساعدة والده والمشروع دا اتنفذ وتقريبا مفيش غير احمد فيه
واحمد اتو”في وانتى متزوجاه يعنى اكيد هتورثي ههههههه شوفتي بقي
وغير اللي هتاخديه لما تجيبي الولد
انت بتتكلم بجد يا محمود يا ابني
تخطيط رائع مش كدا

روان كانت واقفه ودموعها علي خدها ومحرجه من اسلوب والدها وطم”عه ولهفته علي الورث
وعارفه ومتأكده ان محمود مش سهل مش زى احمد هما اخوات وتوأم بس مش نفس الشخصيه محمود شخصيته مختلفه جدا وبيعرف يضحك علي اللي حواليه . لحد ما يجيبوا. اخرهم
وهنا فضل محمود يستد”رج والد روان لحد ما قال كل اللي عنده وان هو متفق مع روان هتجيب ولد عشان يورث كل حاجه
وطبعا روان ماكانتش لحقت ترد بموافقه ولا مش موافقه
لكن يا جماعه زى ما احنا عارفين ان الطمع بيقل ما جمع وبيبدء محمود يظهر علي الوش التانى
اللي كان كفيل يخررررس عيلة روان كلها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *