لن اضعف

نور وهي تنظر ل باحتقار وهي تقول اللي هو ايه يا محمد اقولك انا عشان انت راجل عينك زايغه وبصباص وما بيملاش عينك غير التراب….

محمد ههه ايوه بس دا ليه مش عشان شكلك دا ولا لبسك اهتمامك بولادك…..

لم تستطع الحكم ف ذاتها اكثر ل تنطق بكلمات لم تتوقع ان تنطق بها يوم….

نور لو كل راجل عمل زيك كدا علشان مراته بتهتم بولاده كان زمان كل الرجاله زباله زيك….

محمد ايوه يا ستي انا زباله سيبني بقا واه لعملك انا هحاول اصلحها وهتقدملها كمان ولو اهلها وافقوا هتجوزها….

كانت تعتقد بانه سيغضب او حتي يتخلي عن بروده هذا ولكن كلماته الاخيره حطمت قلبها لا انها كانت تعتقد بان ما يحدث معه ما هو ال نزوه وستزول فور ابتعاده عن تلك الفتاه محاولة هي كسبه بشتى الطرق ولكن لم يشغل باله ال تلك الشيطانة التي تحكمت بعقله وتلعب به كيفما تشاء…

الان كميه ۏجع لا يتحملها احد فبالرغم من افعاله ال انها مازالت تحبه وتحاول الى تبرير له باي شئ ولكن بعد كلماته تلك لا وهي التي جعلت من نفسها امرءه بلا كرامه بلا حياه وأيضا بلا روح من ذالك الرجل الذي لا يقدر ويحب شيطانه تريد ان تهدم منزله الذي كان يعج باصوات الضحك والسعاده ف كل الاركان

ف منزل اسما وسامح كان الجو هادئ الاولاد نائمون واسما وسامح يتناولون اطراف الحديث بسعاده ولكن من تلك النافذه المفتوحه كانت هناك عيون تشتعل بالكراهيه والحقد تتمنى زوال النعمه من اسما تتمني ان تكون مكانها وتقسم ف داخلها على تحقيق ذالك مهما كلف الامر عليها اخذ مكانها حتي لو فعلت المستحيل…….

—

كان سامح يحتضن زوجته وهم يستمتعون بأحداث الفيلم الذي يتابعونه حين رن هاتف اسما بتلك التي تتابعهم من شباك منزلها وهي تشتعل من الحقد…

سامح وهو يعطيها الهاتف ردي دي صحبتك بسمه شوفيها عاوزه ايه…

اسما وهي تخرج من حضنه بضجر بس انا مش عاوزه ارد خليني ف حضنك دا انا مش عاوزه حد يعكنن علينا دلوقتي..

سامح وهو يفتح لها الخط ردي يمكن عندها مشكله او حاجه….

امسكت الهاتف بملل فهي تشعر بشئ من ناحية بسمه تلك الفتاه التي تعرفها عليها منذ فتره قصيره وصدقته بسرعه التي لا ترتاح لها مطلقا…..

اسما انا كويسه وانتي…

_ انا تمام يا حبيبي بس كنت عاوزه اسالك هو انتي وسامح سهرنين ليه دا حتي الوقت اتاخر….!

تعمدت ذكر اسمه لا ان تقول لها زوجك ولكن من الناحيه الاخرى كانت اسما اصابتها الصدمه الى هذه الدرجه وصل بها الحال حتي تراقبهم وايضا تشير

لها بان الوقت متاخر من هي حتي تقول لها هذا….!

اسما وهي تحاول الحديث من صډمتها هو انتي كونتي عاوزه حاجه……

اجابت الاخرى بتوتر اصلا انا عندي السباكه بايظه ومش لاقيه سباك وكنت عاوزه استاذ سامح ييجي يشوفها اصل حنفية الحوض ڠرقت الشقه كلها ميه..

كانت تتحدث بمياعه مما ازعجت الاخرى ولكن كان رد اسما ع تلك الكلمات كافي لإزعاجها…

اسما والله بجد هو ف حد قالك ع زوجي سباك عشان يصلح حنفيتك اللي بايظة وبعدين ازاي بتقولي الوقت متاخر وازاي عاوزه جوزي يجيلك في وقت زي دا ولو انتي مش خاېفه ع سمعتك فانا خاېفه علي سمعة جوزي استني بقى للصبح وانا هتصلك بسباك سلام….

ما ان انهت اسما تلك الكلمات حتي اشټعل الڠضب وازداد الحقد والكراهيه ف الاخرى….

ولكن كلمات تلك الحرباء جعلت شك اسما واحساسها اقوى من قبل وعليها الحذر منها اكثر لم تنتظر اسما جوابها واغلقت الخط ف وجهها…….

الفصل الثاني

بسم الله الرحمن الرحيم

كانت تجلس ف غرفتها فها هي منذ ذالك اليوم الذي ذهبت فيه ل خطبة زوجها ع تلك العروس التي اختارتها حماتها كما لو انها تتفنن في تعذيبها فقد اختارت فتاة اصغر سنا منها واجمل وكل هذا كي تشعل الحقد ف قلبها لتكسرها وطلبها هذا ما هو الا لذلك امام اعين الجميع كي يرى الجميع المرأة التي لم تنجب بعد كل تلك السنوات والتي اتت بنفسها كي تخطب ل زوجها عروس اصغر واجمل منها لم تكن ايمي تشعر باي شئ الا شئ واحد وهي ابتسامه تلك العروس ل زوجها ونظرات زوجها لتلك العروس التي كانت ټحرقها هي من الداخل وهو سعيد بعڈابها بمجرد ان تمت تلك الخطبه وهو يبتعد عنها يحاول جعلها مهمشه من حياته كما لو انها شفافه لا تري..

كثير ا ما يتحدث مع مخطوبته عبر الهاتف في وجودها ولا يحترم شعورها كاي امرأة ترى وتسمع زوجها يتحدث مع آخر امامها كان نيران الغيره قد بدأت في الاشتعال بقلبها كانت تود الصړاخ به ان لا تجعل تلك الزيجه تكتمل ولكن ما باليد حيله فان خيرته بينها وبين تلك الفتاه فمن المؤكد انه سوف يختار تلك التي سوف تصبح زوجته….

ف احد المرات كانت ايمي تتابع التلفاز حين دخل زوجها من باب المنزل وهو يتحدث ف الهاتف وجلس امامها وهو يتحدث بصوت مسموع يتمتم بكلام الحب والغزل في مخطوبته كما لو انه يتعمد جـ,ـرحها يتعمد كسرها امام نفسها قبل الجميع هذا ما كانت تشعر به…

كانت نظراتها ف تلك اللحظة كفيله بإحراقه ولكنه لم يصمت بلا اكمل دون ان يعريها اي انتباه ولو لثانيه مما جعلها تخرج من حفرة الصمت التي وضعت نفسها بها…

ايمي بصوت غاضب ممكن تروح تتكلم ف اوضه من الأوض اصلي مش عارفه اتابع المسلسل…

اأجابها بكل برود حتي انه لم يزح الهاتف من على أذنه

شريف انتي اللي مش عاجبك يبقى انتي اللي تروحي تدخلي اوضه من الأوض او حتي تقومي تعملي اي حاجه بدل ما انتي قاعده فاضيه كدا….

ايمي پحده تحاول السيطره عليها بس انت اللي جيت ولقتني قاعده هنا يعني انت اللي تروح تتكلم ف الأوضه احسن…

ما ان انهت كلامها حتي صدر منه صوت ضحكه قويه كانت بسبب من تتحدث معه على الهاتف وهي تقول كلام ليس لائق ف حق زوجته وبلا دفاع عن زوجته او حتي يقوم بتوبيخ تلك الغبيه ولكنه يضحك على كلماتها التافهه مثلها….

صوت ضحكاته استفزت ايمي كثير مما جعلها تتحدث بصوت عالي فإيمي ليس لديها الجرأة للوقوف ف وجهه..

ايمي قالتلك ايه البت دي خلتك تضحك قوي كدا….

شريف ملكيش فيه هي قالت ايه دا شئ ما ميخصكيش…

جـ,ـرحتها تلك الكلمات التي من الممكن

—

ان تبدو للبعض بسيطه ولكنها ليست البدايه لما هو آتي..

تركته وهي تركض بسرعه تداري بيديها تلك الدمعات التي تسقط على خديها بغزاره لانسان لا يستحق اعتقدت بانه الاب والاخ والزوج والحبيب والامان الذي لم تعشه معه اصلا فهو لم يكن موجود في كل الاحيان ليس لانها لم تحتاجه مره وتجده بجانبها كأي زوج كم كانت تحتاج لحضن ف ليالي الشتاء القارصه ولا تجده وقت مرضها ووقت ڠضبها لم يكن موجود ف كل شئ ولكن ذلك القلب اللعېن ما زال يعشقه فهو عشق المراهقه والشباب….

العلاقه بين ساره وخالد مازالت غير مستقره يحاول مصلحتها ف يوم واليوم الاخير يفشل ف ذلك وخالد لا يكترث لڠضبها الدائم فهو يقضي معظم الوقت خارج المنزل اما عند والدته او في مكان آخر لا احد يعلم به الا امه فقط ولا يعود الا المساء ويتحجج بان لديه عمل حتي ولديه لا يراهم ولو حتي رآهم يعاملهم بجفاء كما لو انهم ليسو اولاده فهو لا يشبه احد من الاباء الاخرين مطلقا من يصرف علي اولاده والمنزل فسارة تقوم بكل شئ وليس هو فقد كل ما يهمه نفسه وامه التي يحاول ارضائها بشتى الطرق

الام التي لا تريد الا ان تخرب منزل ابنها المدلل الذي طلباته مجابه ويقال له سمعا وطاعا هذا هو ابنها الذي لم تجعل منه رجل كما تعتقد بلا جعلت منه دوميه وهي التي تحركها ولكن وجود ساره في حياته يصعب الامر عليها فإبنها لا يقدر على ان يجعل ساره تابعه له كما هو تابع لوالدته….

وأخيرا عاد من سهرته مثل كل مره ف الواحده صباحا يتسحب علي اطراف اصابعه فهو لا يريد ان يزعج نفسه بسماع كلماتها المزعجه بالنسبة له وكل ما يهمه هو ان لا تلاحظ شئ عليه كل يوم يعود في نفس الوقت وف الصباح ېكذب وينكر عودته ف مثل هذا الوقت مما جعلها تنتظر عودته لتبدأ مشاجره اخره مثل كل يوم وتكون هي الغالبه بطبع….

ساره وهي تشعل نور الغرفه بعدما شعرت بوجوده ما لسه بدري…!

خالد وهو يسبها ف داخله مئة مره ساره هو ايه اللي مسهرك ل حد دلوقتي….!

لم ترد عليه ولكنه اكتفى بالنظر له تدقق نظرها عليه ليبتلع هو ريقه ويقول هو فيه ايه يا ساره بتبصيلي كدا ليه….!

ليخرج صوتها الحاد وهي تقول كنت فين لحد دلوقتي شغلك بيخلص الساعه ٤ وبقعد عند مامتك ٢ وعلي بال ما توصل هنا بتكون جات ٧ كل الوقت الباقي دا كنت فين…

خالد بتوتر انا كان عندي شغل وكان لازم اخلصه وفضلت سهران عليه لحد ما اخلص حتي انتي مش شايفه شكلي متبهدل ازاي…!

دائما ما ېكذب وهي تعلم ذلك جيدا ولكن تقنعه بعكس ذلك ولكن

—

الان الامر يختلف لا ان يوجد على رقبته أثر لشفاه مطبوعه وعن قصد ويبدو انه حاول مسحها ولكن لم ينجح…

لتنظر له بعيون غاضبه ويصدر منها صور حاد…

ساره ولما انت كنت بتشتغل ايه اللي جاب الروج دا علي رقبتك ولا دا كان شغل برضو…..

خالد وهو يحاول تبرير موقفه لا ده ماما اصلها…..!

ساره وهي مازالت علي نفس الحال ماما وهي ماما بتحط الروج دا وهتبوسك من رقبتك مش كدا اطلع بره روح بات ف المكان اللي انت لسه جاي منه….

خالد هتفضلي ف العيشه الزفت دي لحد امته…..!

ساره پحده لحد ما تتعدل يا خالد ومن النهارده مش عاوزه اشوف وشك في البيت….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *