لن اضعف

الفصل الرابع

مرت اربعة اشهر على زواج زوجها كانت تحاول فيهم كسب زوجة زوجها اعتبرتها كأخت لها تعاملها معاملة جيدة جدا في حين أن الآخرى تعاملها نفس المعاملة قرر زوجها عدم السفر هذه السنة عندما علم بحمل زوجته الثانيه…

أقام لها حفلة كبير ع شرف هذا الخبر الذي أسعده وأسعد عائلته…

بينما تلك المسكينة تبكي على ما تمر به من بداية عدم إنجابها وزواج زوجها من أخرى وعدم إهتمامه زوجها بها بعد زواجه حتي أنه يقسم بينهم كل شئ ويلومها على قلة اهتمامها على الرغم من انها نظيفه ومرتبة ولكنه يلومها على كل شئ يحدث ويصب غضبه من زوجته الاخرى عليها….

كانت تهتم بكل شئ يخص زوجة زوجها من أدوية وطعام طوال فترة حملها وتهتم بها هي شخصيا بلا معنى الدقيق حتي حين انجبت كانت إيمي هي من ترعاها وترعى الصغير التي شعرت كما لو انها ابنتها كانت تظل طوال الليل تسهر بصغيره وفي النهار تهتم بتلك التي تريد إخراجها من حياتها….

أما عن نومها في تلك الفتره لم تكن تبالي براحتها فوجود تلك الصغيره بحضنها تعطيها دفعه لتكملك تلك الحياه…

حين رأت تلك الطفله الصغير كانت ف تلك اللحظه لا تعرف ان كانت سعيده ام حزينه كانت تبتسم له ومعيونها ملايئه بدموع كما تمنيت ان يكون لديها طفل كما تمنت من داخلها ان تكون ام ل هذه الصغير….

كم هو صعب ان تحرم من شئ انت تريد بشده و الاصعب ان ترا الشئ الذي تريده مع اخر وهذا الاخر لا يكترث له كما هي مئلامه تلك الحياه التي لا تعطي كل شئ وحتي لو اعطتك الشئ الذي تريده انت فاهي سوف تأخذ مقابلة شئ آخر…

في الفترة الأخيرة أي بعد شهر من ولدت زوجة زوجها لم تكن إيمي تكترث لا راحتها فهي دائما ما تهتم بتلك الصغير التي لا تعريها أمها أي انتباه لأنها فتاة فهي كانت تريد ولد لا فتاة فأصبحت إيمي هي كل شئ لهذه الطفلة تهتم بها من أول إستيقاظها الا أن نامت الصغيره ف الليل….

هذا ما كان يحدث مع إيمي في الفتره الاخيره ولكن تلك العقربة لا يعجبها هذا الوضع أيضا وعليها التخلص من ايمي …..في أقرب وقت ولكن ذلك الوقت أتى سريعا….

وفي يوم كانت إيمي تهتم بالصغيره كعادتها فقد كانت تحممها ووضعت الصغيره في حوض الاستحمام ولكنها لم تحن تضع الماء به بعد ماتركت الصغيرة وخرجت كي تجلب المنشفة التي نسيتها في الغرفة ولكن حين خرجت من الغرفه وجدت زوجة زوجها تصرخ وهي تحمل الصغيره التي تبكي وقدم الصغيرة بها بعض الاحمرار والأخرى تصرخ وتتهمها انها ټأذي الطفله وانها قد سكبت عليه الماء الساخن عن عمد وتقسم لذلك الواقف في حيره انها قد رأتها بأم عينيها وهي تفعل ذلك….

بينما ايمي تقف مصدومه مما تسمعه من تلك التي تدعي البكاء وتجيد تمثيل دورها جيدا….

شريف بصوت عالي وهو يرى العلامه الحمراء في قدم الطفله. ايمي إنتي فعلا اللي عملتي كدا…

كادت سترد ولكن الأخرى لم تعطي لها فرصه لذلك فقالت انت لسه بتسال انا بقولك اني شوفتها بعيني وانت أهو شايف رجل البنت عامله ازاي دي عاوزه تمـ,ـوتلي بنتي إكمنها ما بتخلفش….

ايمي التي بدأت عيونها بدموع وهي تقول أنا والله ما عملت كدا انا بعتبرها بنتي اللي ما خلفتهاش ازاي اعمل فيها كدا انا بس سبتها وروحت اجيب فوطه انا م…..

قاطعها شريف وهو يقول پغضب بس انتي مش امها انتي ما بتخلفيش ولا نسيتي انتي ازاي تعملي كدا هو حقد وصلك إنك تعملي كدا دي عيله صغيره انتي اكيد اټجننتي…

ابتسمت تلك التي تستمتع لما يحدث ولكنها محت تلك الابتسامة حين قالت انا مش ممكن اقعد انا وبنتي مع واحده زي دي في بيت واحد انا مش هكون مطمنه وهي في البيت…

شريف يعني انتي عاوزه ايه….

ردت بمكر مش انا اللي عاوزه ياشريف انت اللي لازم تختار ما بينا يانا يا هيا أنا مش هستحمل الوضع دا كتير….!!

نظرت له ايمي المنصدمة مما تراه في عيون شريف فهذه نفس النظرة التي تسبق تخليه عنها في كل المواقف وهذا

—

يعني أنه سيتخلي عنها اجل فهو مستحيل أن يترك أم طفلته من أجل أخرى لا تنجب….

شريف وهو لا يقدر على رفع عينه بعينين إيمي انتي طالق ياايمي طالق…..!!

ما إن قال تلك الكلمات حتي خرج من المنزل كله بينما تلك الشيطانه تنظر لها بشماته وتبتسم ابتسامتها الشيطانيه غادرة الي غرفتها….

أما تلك التي ما إن سمعت كلمات زوجها التي قالها سقطت على الارض من هول صډمتها هي التي تمسكت به تحمله كل شئ من اجل سعادة وكانت مستعده لأعطته المزيد وتحمل كل شئ من أجله من أجل أن تبقى بقربه وها هو يبيعها حتي من دون ثمن يرميها كما يرمي أي شئ لا قيمة له كان هذا هو شعورها في تلك اللحظه ولكنها تمالكت نفسها واخذث بعض الثياب لها وغادرت من ذلك المنزل دون عوده مرأة اخرى….

كانت تمشي وهي لا ترى امامها من تلك الدموع التي تغزو وجهها كانت تشعر كان هناك من يطعن قلبها پسكين عدت طعنات كانت ترجو من الله ان يخفف عن قلبها ذالك العڈاب الذي تشعر به….

كانت ف تلك اللحظه لا تريد لترك تلك الحياة التي سببت لها كل تلك الألم…..

___

ما إن أنهت عملها حتي ذهبت على الفور الي تلك المشفي الذي أخبرها عنها اخو زوجها كانت تشعر كما لو أن هناك مجهول ما فكانت تشعر بشئ غريب إحساس قوي ولكن ما هو أو ما السبب الذي يجعل ذالك الشعور لديها لا تعلم ماهو…..

ما إن دخلت المشفى حتي توجهت للاستعلامات تسأل عن غرفة زوجها ولكنها لم تلحظ تلك التي تقف بجوارها من تكون الا حين سألت الأخرى عن نفس الاسم نظرت ساره لتلك التي تقول أنها زوجته ولكن ما أثار صډمتها اكثر حين عرفت من تكون تلك المرأه انها هي نفس الفتاة التي كانت لا تطيق رؤيتها إنها ابنة خالة زوجها إذا كيف تقول انها زوجتها نظرت ل للأخرى ولقد تعمدت ان تقول انها زوجته كي تعلمها ان زوجها الذي احبت تزوج باخرى وانها أخذت ما هو من حقها فهي كانت تحبه من قبل وجود سارة ولكنه فضل ساره عليه وأحبها ولكن حين سمحت لها الفرصه لكسبه مجددا لم تتردد ف ذلك ولو للحظه واحده…

نظرت لها ساره پغضب يشتعل ف داخلها وهي تقول ايه اللي انتي قولتيه دا…!!

تطلعت لها الأخرى ببرود وهي تقول هكون قولت ايه يعني قولت الحقيقه اني مرات جوزك يا ضرتي واني هنا علشان أطمن على جوزي ولو مش مصدقاني اسأليه وحتي لو أنكر عندي أكبر دليل على كلامي وهي بنته اللي قاعده مع حماتي دلوقتي….

تركتها وغادره كي ترى ذلك الأحمق الذي ترك المعدن الذهبي من أجل المعدن الفضي كان يظن ان بريقه بريق ألماس ولكن ما إن امسكها بيده حتي رءى أنها فضة ولكن ذلك الضباب الذي كان أمام عيناه لم يجعله يرى جيدا وهذا حال خالد حين تزوج بأخرى..

بينما ساره لم تتحرك خطوه واحده حتي تحاول استيعاب ما قلته تلك الحمقاء وقفت لبضع دقائق تحاول جمع قوتها وافكارها ماذا سوف تفعل معه! سوف تتركه وتطلق منه ولكن هذا لم يحدث قبل ان تأخذ منه كل شئ أعطته له بارادتها عليه اخذ كل شئ يخصها ويخص أولادها اولا….

غادرت المشفي دون رأيته وذهبت الى محامي صديق أبيها وطلبت منه ان يجهز لها بعض الاوراق وانها سوف تعود له ف اليوم التالي لأخذهم منه لم تذهب الي المشفي فهي تريد أن ترتب افكارها عليها الاڼتقام منه وهي تعلم ماأكثر ما سوف يوجعه هو اخذ تلك الأرض منه وعليها ان تأخدها فهو يريد استثمار هذه الارض يريد بناء عقار فوقها وهذا هو حلمه ولهذه ستفعل أي شئ كي تدمر له هذا الحلم دمر هو قلبها ومشاعرها …

كانت أحاسيسها غير مستقره فهي لم تشعر بضيق من كونه متزوجه من أخرى في الماضي عندما كانت تأتي لها هذه الفكره كانت تفكره في قټله على الفور وكانت تهدده بهذا أما الآن فهي لا تشعر بهذا أجل هي غاضبة… ولكنه لا إنه فضل عليها أخرى لا إنه باعها وهي التي تتمسك

—

به أحاسيس كثيره تجتاحها ولكن هي لا تحسبها بقلبها فقط…..

ف اليوم التالي بعدما اخذت ساره الأوراق من المحامي توجهت على الفور الي المشفي وقلبها يشتعل من ڠضبها عليه هي لم تعد تحبه وهذا ليس من مده قصيرة بل من سنوات عندما كان ېجـ,ـرحها ېخـ,ـونها يستهزء بها أمام الجميع يحاول التقليل منها

دخلت ساره غرفة خالد التي يقيم بها منذ أمس ولحسن حظها بان زوجته الأخرى واخيه لم يكونوا موجودين…..

بينما هو ما إن رآها حتي هدر بصوت عالي يقول كل دا تأخير دا أنا لو مت مش هتحضري جنازتي بقى!!….

ابتسمت له بمكر وهي تقول ليه بتقول كدا انا بس كان عندي شغل فضلت سهرانه عليه طول الليل دا غير الشغل بتاع النهارده واهو اول لمه خلص جتلك فورا…..

كانت متاكده بأن تلك الغبيه لم تخبره أنها عرفة بأمر زواجه فهي تعلم جيدا لما أخفى عنها هذا فهو ايضا يعلمها جيدا هي لم تقبل بأمر زواجه ولن يقدر على التحكم بها وسوف تطلب الطلاق فور معرفتها ولكن هذه المره ساره تثبت له العكس تماما….

نظر لها وقال طيب أنا قاعد مستنيكي من بدري عاوز أخرج….

نظرت له بمكر أكثر واخرجت من حقيبتها تلك الاوراق وقالت طبعا هخرجك بس امضي على الأوراق دي الأول…

تطلع لها باستفهام فأكملت حديثها… دي الأوراق اللي المفروض تمضي عليها بنفسك عشان تخرج من المستشفى…

اخذت تلك الأوراق منها على عجل ووقع بيده السليمه ولحسن حظها أن تلك الادوية التي أخذها لا تجعله في كامل تركيزه فهو لم يكن يتطلع حتي لتلك الكلمات التي مكتوبه على تلك الاوراق هي تعلم هذا جيدا…

ما إن أنها وضع توقيعه على تلك الأوراق حتي ابتسمت هي وقامت بمساعدته على الوقوف وهي واحده من الممرضات حتى خرج من المشفي وصعد الي سيارتها…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *