ترنيمه روح نجلاء ذكي

-طيب خلاص انا موافق بس سبونى انا اللى اتكلم معاها
-بجد موافق الحمد لله البنت بجد طيبة وجدعة وحنينة وهتكون حنينة على ولادك وهترعيهم
-عارف يا امى ربنا يعمل اللى فيه الخير
-طيب هتكلمها امتى يابنى
-مستعجلة اوى يا امي ليضحك ثم يكمل هكلمه بكرة ان شاء الله وانا بودى ملك الحضانة هتكلم معاها
-ربنا يسعدك يا بنى ويعمل لك الخير والصالح
ليتركها ويصعد الى غرفته وما ان اختفى حتى حدثت سندس وابلغتها بما قاله عمر لتسعد هى الاخرى فهى تريد الاطمئنان على ابناء اختها وتخشى من عمتها وسمر ومخطاطتهم لكن بموافقة عمر على آية هدء قلبها يبقى فقط موافقة آية فهذا كل ما تخشاه ان ترفض فظلت تبتهل الى ربها لكى توافق آية
مر اليوم وفى الصباح تحضر عمر وملك للذهاب تحت دعاء والدته ان يتوفق فيما هو مقدم عليه وبالفعل تقابل كالعادة مع آية عند بوابة الحضانة ليسلم عليها وعلى آسيا وكالعادة تجرى البنات الى الداخل وعندما تهم آية للدخول يوقفها عمر
-آية ممكن اتكلم معاكى شوية لوحدنا لتتعجب آيه من نطقه اسمها مجرد من اى لقب كعادته لتنظر اليه بحيرة وقلق
-خير يا استاذ عمر في حاجة ليبتسم على قلقها
-لا يا ستى بس عايز اتكلم معاكى فى موضوع مهم ينفع
-انا النهاردة معنديش شغل فى الحضانة لان عندى محاضرات مهمة على الساعة ١٢ فهستاذن مس سندس وممكن نتكلم فى اي مكان فى الجنينة
-طب ينفع نروح نشرب حاجة فى اى مكان ونتكلم لتنظر اليه بتردد
-بس.. يعنى.. اصل ليقطعها
-ممكن يا آية الموضوع بجد مهم لتجزم امرها
-طيب هاخد اذن من مس سندس واجى لحضرتك
لتذهب الى سندس تخبرها بما حدث لتوافق وبداخلها تدعو الله ان تقبل
ليذهبا الى احد الاماكن الهادئة على ضفاف النيل ليتحدث عمر
-آية انت اخبارك ايه
-الحمد لله يا استاذ عمر بخير باشتغل وبدرس وبتابع مع دكتور ايهاب كل فترة واهتم بالبنات
-طيب مفكرتيش انك يعنى تبدء حياة جديدة وتتجوزى انتى لسه صغيرة لتبتسم بمرارة
-مين بس اللى يفكر يتجوز واحدة زيي مطلقة وعندها اولاد وكان عندها الكانسر وللاسف مش هتعرف تجيب اولاد تانى مين هيرضى بكده
-اكيد هيكون فيه
-للاسف انا مش بفكر فى الجواز اذا كان اللى كان بيحبنى من صغرى متحملنيش فى مرضى
-طب ولو كان فيه واحد عارف ظروفك كلها وراضى بيها لتبتسم برقة
-استاذ عمر حضرتك هتشتغل خاطبة ولا ايه ليضحك عمر من قلبه لترى هى كم هو وسيم


