غزاله شهاب دعاء أحمد 3

هند قعدت جانبها على السرير و حضنتها، غزال ابتسمت

هند:مش مهم…. اقولك احكي لي اخر رواية قراتيها

غزال ابتسمت بهدوء
=مكملتهاش…. عرفت ان داوود بيموت في النهاية ف اتقفلت منها.

هند:مين داوود… البطل؟

غزال:تو تو أخوه الصغير…..بس شخصيته حلوة علشان كدا منعاً للدموع قفلت الرواية… بقولك ما تيجي نطلب كتب اونلاين

هند:أنا ممكن اطلب أكل… بيتزا مارجريتا و وجبة شاورما عربي… عايزاها ميكس و لا فراخ

غزال بحماس:ممكن واحدة فراخ … و هاخد بيتزا معاكي… و ممكن بيرجر
مع ملاحظات تكون البطاطس سخنة علشان بتاع المرة اللي فاتت كانت باردة… و البرجر يزود الجبنة..

هند: دا كله و زعلانة اومال لو فرحانة هتعملي ايه… بعرف دخلتك

غزال بجدية :طب ياله اطلبي بس الاكل لاني جوعت جداً

هند:ماشي علشان خاطر النونو بس مش أكتر.

غزال ابتسمت و هند طلعت موبيلها طابت ليهم أكل….

بليل
شهاب دخل البيت و هو مش عارف يتعامل معاها ازاي و بيحاول يتوقع ردة فعلها، كان متوقع أنها تكون زعلانه
طلع السلم و قرب من الاوضة لكن سمع صوت ضحك هند و غزال

استغرب و دخل لقاهم قاعدين أدام اللاب توب ادامهم أكل و فشار و عصير و بيتفرجوا على فيلم.

شهاب بابتسامه :مساء الخير

هند =مساء الورد…..

شهاب قعد جانبهم و بص البهدلة اللي على السرير
=في ايه؟

هند:معليش يا شهاب كنا بناكل على السرير أنا هلم الدنيا بسرعة و اقوم.

شهاب بلامبالة :لا خليكي قاعدة أنا هدخل اخد دش بس ياريت تكونوا عملتوا حسابي في الأكل.

هند:متقلقش غزال طلبت لك معانا…

بعد مدة
كان قاعد بيتفرج معها و هي متجاهلة كلام الدكتورة و بتتصرف عادي

شهاب:غزال أنتي مش مضطرة تباني كويسة ادامي أنا كمان….

غزال بابتسامه :متخافش أنا كويسة.. هو أنا اه كنت شاغله دماغي بكلامها بس و طلعت غضبي على نرمين و ماما بس بصراحة لما هند قعدت معايا حسيت ان مش لازم أفكر في الموضوع اوي و خلينا نستنى اللي ربنا عايزه هيكون…

شهاب:عندك حق خلينا نسيبها على الله…. المهم في موضوع كدا عايزك تفاتحي هند فيه.

غزال:موضوع ايه؟

شهاب :بصي يا ستي…. في حد طلب ايد هند مني و أنا اعرفه كويس و هو شاب كويس و محترم…. و أنا شايفه انه مناسب لهند
المهندس ياسين إبن الحج يحيى

غزال :ياسين…تصدق أنا شفته قبل كدا… و وسيم و شكله محترم.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *