غزاله شهاب دعاء أحمد 3

هند:ازعل منك ايه يا بنتي هو انا ليا غيرك، سؤال اي؟
غزال:انتي كنتي معجبه ب طه او معتز؟
هند بحرج:اقولك الحقيقية
معتز طول عمره زي اخويا
لكن متنكرش اني كنت معجبه ب طه زمان اوي حتى قبل جوازك من شهاب كنت صغيرة يا غزل و تلقائية في مشاعري
لكن لما بدأت اكبر و اعقل تصرفاته حسيت ان هو مش شبهي خالص
و أنه طايش اه هو دلوقتي اتغير و انصلح حاله شوية لكن برضو هو هيفضل ابن خالي و بس كدا
علشان كدا ممكن منفتحش الموضوع دا تاني لو سمحتي.
غزال بابتسامه :
حاضر يا ست البنات و بعدين انا بس سألت عادي و كنت متوقعه الإجابة دي و الموضوع دا اتقفل خلاص…. بقولك عايزين نقعد سوا و نتفرج على سراير الأطفال و كمان عايزين نوضي اوضه له
بس طبعا هو هيفضل معايا لحد ما يكبر شوية و عايزين نشتري لعب و كل حاجات الأطفال
هند :غريبة! اشمعنا بعد الزيارة دي جايه عايزه تختاري كل حاجة.
غزال:علشان روحي اتردت لي بعد الزيارة دي…
هند؛هو أنتي سامحتي والدتك يا غزال؟
غزال بحيرة:مش عارفه يا هند
لسه جوايا غضب ناحيتها…. و في نفس الوقت مبسوطة انها موجوده بتهتم بكل حاجة في البيت،عارفة أنا بس خايفه انها تمشي تاني يا هند…
اه أنا زعلانه منها و لسه مش عارفة اقولها يا ماما و لا عارفه احضنها زي اي بنت و امها بس أنا مش عايزاها تمشي يا هند
و مش عايزاه اقولها كدا …. عايزاها تفضل من نفسها علشاني … انتي فهماني.
هند بابتسامة:فهماكي يا حبيبتي و ان شاء الله يحصل اللي بتتمنيه … صحيح أنا عرفت ان خالي رأفت تعبان اوي و اكتشفوا انه عنده سرطان
اقولك انا كنت متضايقه انه خرج من القضية لكن لما عرفت تعبه عرفت ان ربنا مش بيسيب حق حد.
غزال:بلاش نتكلم في الموضوع دا يا هند اللهم لا شماته… المهم اتفقتوا هننزل نختار فستان خطوبتك امتى؟
هند:بعد بكرا ان شاء الله….
غزال:ربنا يتمم لك على خير يا هند
بعد كم شهر في المستشفى
غزال كانت نايمة على السرير و هي حاسة بتعب نايمة بتعب و إرهاق واضح لأنها خرجت بليل من العمليات بعد ما ولدت طفل كانت تعبانة جداً.
طول الوقت شهاب كان قاعد جنبها و صباح كانت معها الفترة الأخيرة و احساس الندم كان بياكلها لأنها سألتها طول السنين دي رغم أن الأيام اللي كانت معها قليلة لكن كانت جميلة و هادية
غزال طول الفترة دي مقلتش ليها يا ماما و كلامهم بسيط لكن صباح كان معها خطوة بخطوة في فترة الحمل.



