غزاله شهاب دعاء أحمد 3

شهاب :مش اختارنا الاسم سوا
غزال بابتسامة: خديجة
شهاب بأس رأسها :
خديجة شهاب يونس الحسيني..
غزال :شهاب ممكن اسالك سؤال و تجاوب عليا بصراحة
شهاب:و أنا عمري كدبت عليكي
غزال :لو كان لا قدر الله الجنين عنده مشكله و اضطرينا ننزله من خمس شهور… و لو حصل حمل تاني و طلع عنده مشكلة لا قدر الله
و محصلش لا حمل و لا ولاده كنت هتعمل ايه
هتتجوز عليا؟ … أنت عارف أنا كنت بموت في الفترة دي دماغي كانت بتقولي هو من حقه يخلف و يبقى عنده اولاد و عيله ليه تحرميه من كل دا
كنت ببقى هموت و أنا عارف ان مفيش حل غير أنك تتجوز
كنت بتخنق يا شهاب.
شهاب بابتسامة:
:بعيد الشر عنك يا حبيبة عمري… و بعدين انتي ليه بتتكلمي كأن المشكلة كانت فيكي انتي.. مع انها ملهاش علاقه بيكي لوحدك و الموضوع سبب قربتنا
يعني لو انا كنت فكرت في اني اتجوز كان هيبقى من حقك انتي كمان تطلبي الطلاق و تشوفي نصيبك مع حد غيري
=و انا الموت عندي اهون يا غزل من أن يجي راجل تاني و تكوني على اسمه… واحد تاني يبقى من حقه يحضنك و يبقى عندك اولاد منه
لا و كمان بارادتي و انا اللي سيبك
دا اني عندي اد”بح و لا اني اشوف ايدك تلمس ايد حد غيري
و عيونك تبقى على حد غيري…
تخيلي تبقى ادامي بس مش من حقي دا اسوء عندي من الموت يا غزل و بعدين هل انتي كان ممكن تفكري في الطلاق
غزال :تبقى غبي لو دماغك فكرت بس اني ممكن اطلب حاجة زي دي… أنا أصلا معرفش اعيش من غيرك و بعدين خلينا نقفل الصفحة دي علشان هعيط و الليلة دي مش هتعدي على خير
شهاب :يبقى متساليش سؤال زي دا تاني و خلينا نقفل الموضوع حتى لو لا قدر الله حصل ربنا طيب خاطرنا و رزقنا بنت زي الملايكة خلينا بقا نفكر فيها.
غزال:كان نفسك في ولد؟
شهاب:بصراحة لا كان نفسي بقا في بنوته تبقى حبيبة قلب ابوها و بطلي أسئلة و شوفيها علشان شكلها كدا عايزاه ترضع
غزال بابتسامة :لا.. دي نامت في حضني
شهاب ابتسم و ميل عليها سند راسه على رأسها و هو بيبص لبنته
مرت الايام و كلهم كانوا في فرح هند
اللي كانت زي القمر بفستانها الأبيض و ياسين معها كل حاجة بيختاروها سوا
رغم ان في ناس استغربت أنها وافقت عليه لأن شقته مش كبيرة زي البيت اللي كانت عايشة فيه و لا هو من عيلة كبيرة زي عيلتها



