غزاله شهاب دعاء أحمد 3

لكن طول فترة الخطوبة كان بيعاملها بطريقه تخليه متفكرش في كل التفاهات دي
لأن لا الفلوس تخليها مرتاحة و لا المكانة هتفرق معها هو طيب و بيحبها و هي حبيته بمنتهى اللطف و البساطة كانوا
كأنهم مخلوقين لبعض
كأنهم بيداوي الجروح اللي جوا بعض و لان ياسين والدته متوفية
كان بيعاملها و كأنه صديقته و أمه و خطيبته
كل حاجة بيختاروها سوا
في نطاق الحدود الشرعية
عدي الوقت بمنتهى الهدوء و الجمال و كلهم فرحنين
حليمة حضرت الفرح و كانت معها طول الوقت و شهاب معترضتش
و لا قال حاجة لكن كان حريص انه ياخد باله من مراته و بنته
بليل بعد الفرح
شهاب خرج من الحمام و هو بينشف شعره بعد ما اطمن ان أخته في ايد امينه لانه عارف ياسين كويس
و حتى لو مش ايد امينه هو عارف ازاي يحافظ عليها و يرد لها اعتبارها و يخليه يعاملها بالتي هي أحسن
لأن أخته غاليه اوي…. اوي.
شهاب بص لغزال اللي كانت بتنيم خديجة لكن كانت بتعيط و مش عايزاه تنام و لا تهدا
شهاب:لسه بتعيط؟
غزال بحزن:مش عارفة اعمل ايه يا شهاب أنا خايفه تكون تعبانه
شهاب بابتسامة:لا يا حبيبتي كويسة أنا كلمت الدكتورة و قالت لي دا عادي هاتي بس أنا هشيلها شوية و نامي انتي
غزال كانت هترد لكن قاطعهم خبط على الباب
راح فتح لقى صباح واقفه و متوترة
شهاب:اهلا يا حماتي في حاجة؟
صباح بتوتر :لا ابدا بس كنت عايزاه اقعد مع غزال شوية ممكن؟
شهاب:اكيد… أنا هاخد خديجة اتمشى تحت شوية و انتم براحتكم
كان خارج ميل على صباح بهدوء
:ياريت تكوني جاية تنسيها اللي عملته فيها.
اتعدل و بصلها قبل ما يخرج
غزال :ايوة في حاجة؟
صباح:كنت عايزاه اتكلم معاكي شويه
غزال؛ طبعا تعالي
قعدت على السرير و ادامها صباح
صباح بحزن
=انا عارفه ان كلمة اسفه مش هطفي نارك و لا وجعك عن كل السنين دي بس عايزاه اقولك اني كنت غبية… غبية اوي و صغيرة
كنت خايفه و كنت تعبت و غلطت غلطت في حقك كتير اوي… بس خلاص مبقتش قادره اعيش و انا شايفه انك مش قادره تسامحيني و لا تتكلمي معايا طبيعي
اللي عملته كان كبير و غلط بس حقك عليا
انا غلطانه و بنت ستين **** بس حقك عليا سامحيني يا غزال بالله عليكي تسامحيني
و انا اوعدك هكون معاكي في اللي جاي كله و مع بنتك و هنكبرها سوا لحد ما تبقى عروسه زي القمر
سامحيني أنا دلوقتي ماليش غيرك عرفت غلطتي يوم ما جيت هنا
انكويت بالنار بدل المرة الف كل يوم و انا بشوفك ادامي… ارجوكي يا غزال سامحيني



