بقلم شاهنده 2

نفض ذراعه قائلا فى ڠضب
لو كنتى حبيتينى نص ما بحبك كنتى دافعتى عن حبك ..عن حقك فية..كنتى عاتبتينى ..او شفت منك اى حاجة تدل انى غالى عندك لكن انتى كنتى اجبن من انك تدافعى عن حبك واخترتى الهروب.
نظرت اليه فى مرارة تدرك انه على حق ..كانت أجبن من ان تدافع عن حبها واختارت ان تهرب ولكنه مخطئ فى انها لا تحبه فهى تعشقه ..هى فقط تركت نفسها للشېطان وظنونه التى زرعها بعقلها وقلبها..لتضيع سعادتها بيديها وهاهي قد اضاعتها مجددا بخروج عادل من الباب يصفقه خلفه پعنف بعد ان رمقها بنظرة عتاب مريرة طويلة تاركا اياها غارقة فى الأحزان.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *