منار همام ٣

ماك بضحك: اوووه من تقول هذا تلك الفتاه التي كانت تعشقني لا تذكري كيف تركتي اهلك من اجلي.

ايڨا بغل وهي بتحاول تفك نفسها من الكرسي

: انا اكرهك ماك واكرهه كل لحظه كنت فيها معك.

فقط دعني اذهب.

ماك: لكي ذالك عزيزتي.

ماك فكها وشاور لرجالته: اقضو عليها

ماك قالهم كدا وطلع

الرجاله فكو ايڨا ولقيت مجموعه من الرجال حوليها.

ايڨا: حسنا فلنبدأ……..

ماك واقف ورا الباب بيتكلم في التلفون.

ماك: نعم تبقي ذالك الجاسر الغبي

………..

ماك: تخلص منه اليوم او تخلص من زوجته كل ذالك سيألمه.

………

ماك: لا لقد نال يوسف عقابه عندما خسره والداته في الماضي.

……….

ماك: حسنا حسنا الي اللقاء

ماك قفل التلفون

لاحظ هدوء غريب طالع من لاوضه

شاف ايڨا واقفه ومصوبه الس*لاح وبكل قهر

ماك رفع ايده: اووو لقد ق*ت*لتيهم عزيزتي

ايڨا: نعم وحان دورك ماك

ماك بدأ يقرب منها: اصبحتي شرسه ايڨتي اين تلك الفتاه الصغير التي كانت تدوب من مجرد لمسي لها

تلك الصغيرة التي كانت تنفذ كل ما اطلبه لدرجه ق*ت*لت اطفالها الثلاثه من اجلي.

ايڨا بترجع لوره مع كل كلمه

اتحصرت في الحيطه وماك قريب منها. غمضت عنيها.

ماك: يبدو اني مازلت اؤثر عليكي صغيرتي

ايڨا: لا لان اسمح بذلك مجددآ

طلعت رصاصه من المسدس.

**********

 

اسلام: انا هتجنن دورت عليعه فكل مكان ملقتهاش وسألت كل زملاتها

ادم: ان شاءلله هتلاقيها.

جاسر بعصبيه: هنلاقيها ازاي واحنا من الصبح ندور.

ازاي تسيبها تنزل لوحدها في اليعل

اسلام: ولله ماكنت اعرف نزلت ومقالتش

وصلت اتصال لاسلام منها

بدموع: اسلام الحقني انا ق*ت*لت ماك والرجاله بتاعته بيدورو عليا هموت يااسلام..

كنت عايز اقولك بس اني بحبك…وفصل الخط

اسلام بصوت عالي: ايڨااااااا وربنا لاخلص عليهم واحد واحد.

*******

ادم وجاسر واسلام وصلو قدام المكان اللي فيه ايڨا

جهاز تحديد المواقع باخر مكالمه اتكلمتها

اسلام كان داخل وهو موجه مسدسه قدامه.

بيمشي براحه فجاء حد خبط فيه.

اسلام: ايڨا

ايڨا بخوف: هيق*ت*لوني يا اسلام هموتوني بيجرو ورايا

طلعو شويه شباب

: اهي امسكوها

اسلام خبي ايڨا ورا ضهره.

اسلام: مش رجوله كلكم علي بنت.

وبدأ يتخانق معاهم

ادم وجاسر كانو بيدور في مكان تاني بس اول ما سمع الصوت راح وبدأو يتخانقوا مع اسلام.

خلصو خناق وخدو ايڨا ومشو.

راجل: سيدي لقد مات اخوك ماك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *