اللعبه الاخيره شروق خالد 2

حكايات شروق خالد
سليم قفل اللابتوب وقلبه مقبوض، الرسالة دي مش تهديد عادي، دي بداية لشيء أكبر بكتير. فكر في “الكيان” اللي ممكن يحرك واحدة بجبروت إعتماد هانم.. لازم يكون حد أقوى، حد موجود في “الضل”.
عدت أيام هادية، نور بدأت تتعافى، وبدأت تتولى إدارة شركات والدها. وفي ليلة، وهي بتراجع ورق قديم في مكتب إعتماد، لقت خريطة قديمة لمبنى مجهول في قلب الصحراء، وعليه ختم “المنظمة”.
سليم كان بيراقبها من باب المكتب، دخل وقالها: “لقيتي حاجة؟”
نور بجدية: “لقيت الخريطة دي، ومعاها مفتاح مشفر. سليم، إحنا لازم نروح المكان ده.”
سليم تردد، بس نظرة التصميم في عين نور كانت أقوى من أي خوف. تحركوا تاني، المرة دي للمكان اللي بتشير إليه الخريطة. بعد ساعات من السواقة في الصحراء، وصلوا لمبنى خرساني ضخم محاط بأسوار عالية، كأنه “حصن”.
لما قربوا، اتفاجئوا بإن البوابة بتفتح لوحدها، كأنهم مستنيين وصولهم! دخلوا جوة، لقوا مكان متجهز بأحدث التكنولوجيا، وشاشات بتعرض “سيرة حياة” ناس مهمين جداً في البلد.. وفي نص الشاشات، كانت صورة “سليم ونور”!
صوت إلكتروني جه من مكبرات الصوت: “أهلاً بكما في مركز المراقبة. لقد كنتما تحت المراقبة منذ اللحظة التي قررتما فيها نبش الماضي.”
سليم سحب سلا..حه ووقف قدام نور: “أنت مين؟ وايه اللي عايزه مننا؟”
الشاشة الكبيرة اتغيرت، وظهر راجل مسن قاعد على كرسي فخم، بيبص لهم بابتسامة باردة: “أنا اللي بخطط لكل خطوة بتعملوها. إعتماد كانت مجرد “لعبة” صغيرة، إحنا اللي بنحرك خيوط اللعبة دي من سنين. نور، إنتي مش بس وريثة شركات، إنتي “المفتاح” اللي بيفتح خزنة أسرار الدولة الاقتصادية اللي عيلتكم كانت مسؤولة عنها.”
نور بصدمة: “عيلتي؟ عيلتي كانت ضحية!”
الراجل المسن: “عيلتك كانت “الخزنة”، وإنتي المفتاح. والنهاردة، قدامكم خيارين: إما تنضموا لينا ونرجع أمجاد عيلتكم ونحميكم، أو تواجهوا “المصير” اللي عيلتكم واجهته قبلكم.”
سليم بص لنور، اللحظة دي كانت لحظة الاختيار الأصعب في حياتهم. هل يبيعوا كل حاجة عشان الأمان؟ ولا يواجهوا “الوحش” الحقيقي اللي بيتحكم في البلد كلها؟
نور مسكت إيد سليم، وبصت للشاشة بكل قوة: “إحنا مش هننضم لحد، وإحنا اللي هننهي اللعبة دي، زي ما أنهينا لعبة إعتماد.”
الراجل المسن ضحك: “إذن.. بدأت الحرب الحقيقية.”
وفجأة، كل أضواء المكان طفت، وبدأ صوت انفجار في الدور اللي هما فيه! الحرب بدأت، ومفيش طريق للرجوع.
**يا ترى إيه هو سر “المفتاح” اللي نور بتمثله؟ وإيه اللي هيحصل لما سليم ونور يواجهوا الكيان ده في عقر داره؟**


