طليقي طلب الفيزا بعد طلقنا منال علي

مـلـك مـحـسـتـش بـالرغبة في الانتقام..
داست “تأكيد”.بقلم منــال عــلي
وفي اللحظة دي…
ملك ابتسمت لأول مرة من قلبها، لأنها أدركت إن بعض الناس بيخسروا كل حاجة في ثانية واحدة… من غير ما يحسوا.
أما هو…
فكان لسه فاكر إن اللي خسره مجرد كارت فيزا…
ومكنش يعرف إن الحقيقة كانت أكبر بكتير.
يتبـع…
فريد خرج من عند مكتب الحسابات وهو حاسس لأول مرة إن الدنيا كلها قفلت في وشه.بقلم منــال عــلي
لف بعينه في طرقة المستشفى، وكل وش كان بيعدي قدامه كان بيحس إنه بيبصله باستغراب. طلع موبايله واتصل على أكتر من واحد، شريك، صاحب، راجل أعمال، حتى واحد كان بيقول عليه إنه أخوه… لكن محدش رد.
بعد شوية، خرجت ميرفت هانم من قدام أوضة العمليات وهي بتجري.بقلم منــال عــلي
— “ها؟ دفعت؟”
فريد بلع ريقه وقال بصوت واطي:
— “لسه… بحاول.”
شهقت وهي ضربت كف بكف:
— “يعني إيه بتحاول؟ مراتك هتولد دلوقتي!”
رد بعصبية:
— “هي مش مراتي… وبعدين مش بإيدي!”
أول مرة ميرفت هانم تشوف ابنها بالشكل ده. الراجل اللي كان داخل خارج ببدل غالية وعربيات آخر موديل، واقف دلوقتي مش عارف يدفع فاتورة مستشفى.
في نفس الوقت، ملك كانت قاعدة في بلكونة شقتها، ماسكة فنجان القهوة، وتليفونها على الصامت.
كل شوية يرن… وهي ولا كأنها سامعة.
بصت للسما وقالت لنفسها:
— “الغريبة… إني مش فرحانة إنه اتزنق. أنا بس مرتاحة… أول مرة أحس إني خرجت من السجن.”
رن جرس الباب.
قامت فتحت، لقت مندوب شركة شحن بيديها ظرف.
فتحته، ولقت عقد شراكة كانت مستنياه من شهور، مع جواب صغير مكتوب فيه:
“إحنا مؤمنين إن النجاح الحقيقي له أصحابه… واسمك هو اللي خلانا ناخد القرار.”
ابتسمت وهي مغمضة عينيها.
همست:بقلم منــال عــلي
— “أهو ربنا بيعوض… بس في معاده.”
وفي نفس اللحظة…
كان فريد قاعد على كرسي المستشفى، حاطط راسه بين إيديه.
وفجأة، جه له اتصال من مدير الشركة.
— “يا أستاذ فريد… لازم تيجي حالًا.”
— “في إيه؟”
— “فيه مشكلة كبيرة… وكلها بسبب حاجة مستخبية عنك من وقت ما الأستاذة ملك سابت الشركة.”
فريد قام من مكانه وهو قلبه وقع…
لأنه لأول مرة بدأ يحس إن اللي خسره مكانش زوجة وبس…
كان خسر الأساس اللي كان واقف عليه من غير ما يحس.




