دخلت شقتي روماني مكرم 1

سكتت شوية تاخد نفسها وكملت بدموع تفر السخرية:

* “مالقتش حتة أستخبى فيها غير العمارة هنا.. افتكرت إن مروان كان جارسس ورا الكوافير نسخة من مفتاح شقتك دي عشان يدخل ويخرج براحته من غير ما حد يحس.. المفتاح كان معايا في شنطتي من زمان ومروان نسيه.. فتحت ودخلت، كنت عارفة إنك في القسم ومش هتيجي دلوقتي.. والله العظيم ما جاية أئذيكي.. أنا جاية أموت هنا!”

بصيت لها باحتقار شديد، الست اللي كانت من كام يوم بتبصلي من فوق لتحت وبتتسامر مع الزباين بضحكات مستفزة، دلوقتي مرمية تحت رجلي زي الفارة المبلولة، خايفة من الموت والفضائح.

قربت منها وقولت بنبرة قاسية:

* “وجايةالي أنا ليه؟ تطلبي مني النجدة بعد ما خربتِ بيتي ودخلتِ غرفتي وعشتِ دور صاحبته؟”

رانيا رفعت راسها وعيونها حمرا زي الدم:

* “عشان أنتِ الوحيدة اللي أخدتِ حقك.. وأنتِ الوحيدة اللي تقدري تخليني أخد حقي من ابن الكلب ده! هبة.. مروان مكنش بس بيخونك معايا.. مروان دمرني أنا كمان!”

قطبت حواجبي وقولت بوجوم: “دمرك إزاي؟ أنتِ شريكته في القرف ده!”

رانيا وقفت وصوتها بدأ يعلى بغل حقيقي:

* “مروان قالي إنه مطلقك بقاله سنة! وقالي إنك قاعدة في الشقة دي زي ضيفة لحد ما تلاقي مكان.. وقالي إن المحل الكوافير ده هو شاريه بفلوسه وهيجمدهولي وهيتجوزني رسمي! أنا وقعت تحت إيده ومكنتش أعرف إنه كذاب ومخادع ومريض.. مروان صورني يا هبة!”

الكلمة نزلت عليا زي الصاعقة: “صورك؟!”

رانيا هزت راسها بانهيار: “أيوه.. صورني فيديو من غير ما أعرف في شقة تانية كان مأجرها.. ولما بدأت أزن عليه عشان نتجوز ونعلن الموضوع، هددني بالفيديوهات دي وقال لي لو سيبتيه أو اتكلمتِ هيفضحني وسط أهلي ومنطقتي.. أنا كنت باجي معاه هنا وأنا مرعوبة ومذلولة.. أنا مش بدافع عن نفسي، أنا غلطانة وخاينة وتستاهل كل اللي جرى لي.. بس مروان لازم يتدفن، مروان معاه فلاشة تانية شايل عليها صوري وصور ستات تانية كان بيبتزهم!”

الكلام كان أخطر مما تتخيل.. مروان مطلعش مجرد خاين وعقيم وكذاب.. ده طلع شبكة ابتزاز متحركة ومجرم رسمي!

حطيت المقشة من إيدي، وحسيت إن اللعبة كبرت جداً.. وخطتي للانتقام لازم تتغير وتتحول لقنبلة تقضي عليه تماماً ومتخليهوش يشوف النور تاني.

بصيت لرانيا وقولت بصوت هادي ومرعب:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *