المدير التنفيذي حكايات اسما

خرجت أقف في جنينة الشركة.

كانت السما مليانة نجوم.

وأمي وقفت جنبي.

وقالت وهي ماسكة إيدي:

“أبوك اللي رباكي…

كان هيبقى فخور بيكي.”

دموعي نزلت.

لأنها كانت أول مرة تذكره من غير وجع.

قلت:

“هو علمني إن قيمة الإنسان في أخلاقه.”

هزت رأسها.

وقالت:

“وعشان كده ربنا عوضك.”

…

قبل ما نمشي…

رجعت بصيت على المبنى كله.

افتكرت البنت اللي دخلت الشركة من سنة…

بهدوم بسيطة.

وخوف كبير.

وهمّ علاج أمها.

ماكنتش أعرف إن ربنا كان مخبيلي رزقًا أكبر من الفلوس…

كان مخبيلي الحقيقة.

والعدل.

وأسرة رجعت لبعض بعد سنين.

ومن يومها…

كل ما أشوف بقعة مية على الأرض…

أبتسم.

وأفتكر إن أوقات…

أصغر موقف في حياتنا…

بيبقى بداية أكبر معجزة.

تمت بحمد الله.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *