بقلم دعاء فؤاد 3

حانت منها ابتسامة خ.جلى ثم قالت برقة
اول مرة اشوفك بتضحك كدا… كنت فاكرة انك ضد الضحك..
أجابها بضحكة بسيطة
ما خلاص بقى الوجه الآخر للكبير انكشف و بان..
ابتسمت ثم قالت بلا تفكير
بس أحلى بكتير من الوجه الاولاني.
دق قلبه پعنف اثر تلك الاطراءة و سكت يتأملها بحالمية حتى أخ.جلها من فرط تأمله لها فهربت من مرمى ناظريه و هي تتحسس شعر المهرة و تسأله مغيرة مجرى الحديث
بس مش غريبة انك تجوز اخوك الصغير قبل ما تتجو.ز انت!
اخذ نفسا عميقا و هو يفكر… ماذا لو علمت أنه متزوج بالفعل!.. و ماذا ايضا لو عرفت ملابسات تلك الزيجة و تفاصيلها!.. حتما ستشمئز منه و يسقط من نظرها ذلك الذي أبهرها منذ ثوان….ان كان قد ند.م على زواجه بنرمين.. فلم يكن ند.مه أشد من تلك اللحظة التي تقف فيها أمامه الآن.
أخيرا تحدث و هو يتحاشى النظر في عينيها كناية عن كذبه
مكنش عندي وقت للجواز… مشا.كل و املاك هنا.. و شغل الشركة هناك.. غير اني مقابلتش اللي تخليني افكر حرفيا في الجواز.
رفعت حاجبيها باستنكار
انت عايز تفهمني انك متعرفتش على بنات في حياتك!
لا طبعا عرفت كتيير جدا بحكم دراستي في الجامعة و خروجاتي اللي كانت اغلبها في السخنة و الساحل و شرم.. دا غير مجال شغلي.. يا بنتي دي البنات كانت بتتمنى بس نظرة مني..
قال عبارته الأخيرة بغرور مع غمزة من عينه الأمر الذي اغاظها كثيرا فسألته بتهكم
اممم…. و مفيش بقى واحدة منهم لفتت نظرك!
ضيق عينيه بتفكير ثم قال بحالمية و دقات قلبه تتسارع معلنة عن هيامه بها
في……بس مش منهم.
من نظرته الهائمة و نبرته الحنونة التي تحدث بها فهمت أنه ربما يقصدها… ذلك الشاب اللعوب يبدو من غروره و وجهه الآخر الذي أظهره لها أنه يتلاعب بها أو ربما يريد أن يتسلى معها ليثبت لها أنه محط أنظار الفتيات كما قال لها… و لكن على من!.. فهي ليست صيدا سهلا كما يظن.
انفرج ثغرها بغتة لتصيح و كأنها تذكرت شيئا ما
شوفت الكلام اخدنا و نسيت أنا كنت جيالك ليه اصلا.
ابتسم بغموض فقد فهم ما يدور بخلدها و تهربها المقصود من ذلك الحوار الذي بدأته….. حسنا فالأيام بيننا
خير!
كنت جاية اديك رقم أدهم ع.شان تكلمه… انا كلمته و فهمته اللي حصل و قولتله انك عايز تكلمه.
أومأ ثم فتح هاتفه لتمليه الرقم و يقوم بحفظه على هاتفه ثم استأذنت منه و غادرت من أمامه ليعود الى مهرته الصغيرة بحالة جديدة غمرته بها تلك القطة المتمردة…ريم..

