خادمتى الفاتنه بقلم منال عباس ١

خادمتى الفاتنه بقلم منال عباس الاول
قومى يا مقصوفة الرقبة رياض بيه على وصول
اول ما سمعت اسمه قامت نطت من على السرير بكل فرحة
ابتسام : شوف البنت دلوقتي قومتى
تكونيش مصدقه أن رياض بيه ممكن يبص لواحدة زيك ..
هدير : ومالها زيي يا خالتى ..ناقصه رجل ولا ناقصه ايد ..
ابتسام : وانتى الصادقه ناقصه عقل
هو اللى زينا يا بت حد بيحس بيهم
احنا بيعتبرونى كمالة عدد فى الدنيا ..
هدير : بس أنا متأكدة أنه هيكون نصيبي
ابتسام : وايه بقي اللى مأكد ليكى دا
هدير :

اصل يا خالتى مفيش حد اهتم بيا زيه ..دا حتى فلوس الجامعه بتاعتى هو اللى متكفل بيها
ابتسام : وليه ما تقوليش دا شفقه ولا حتى صدقه
هدير : قلبي بيقولى غير كدا خالص
ابتسام : خليكى عايشه فى الاوهام لما تقعى على جدوى رقبتك …قومى فزى
ساعدينى فى الاكل قبل ما يوصلوا
هدير بكل حماس : عيونى ..

استوب اعرفكم على الابطال
هدير فتاة ريفيه بسيطه تبلغ من العمر 21 عام على قدر عالى من الجمال يتيمه الأبوين ترعاها خالتها ابتسام ..متفوقه دراسيا يتكفل بمصاريفها رياض
أما بطلنا رياض فهو شاب 32 سنه ارمل ولديه طفله عمرها 3 سنوات رجل اعمال ذو نفوذ فهو ابن عائلة الجارحى التى أملاكها لا تعد ولا تحصى ..غامض لا يفهمه أحد ..قاسي القلب…بعد أن ما.تت زوجته ..انغلق قلبه على نساء العالم …
عودة نرجع لاحداث الروايه..

فى المطبخ الكبير الواسع
تغسل هدير الخضروات وتساعد خالتها مع العديد من الخدم فالكل يتحرك بسرعة ..فاليوم عودة سيدهم رياض فالجميع يهابه ..
ابتسام : الحمد لله الاكل خلص فى الميعاد وتنظر الى الساعه
ابتسام : يا خبر نسينا نجهز الفاكهة وتتقطع زى ما رياض بيه بيحبها بسرعه يا هدير.
قطعيها وحطيها فى الثلاجه بتاعت رياض بيه فى اوضته ..
هدير :

حاضر يا خالتو
وبالفعل جهزت الفاكهة وقطعت البطيخ والفراولة والموز والتفاح على شكل قلوب ..وحطتهم بشكل يبهر فى طبق كأنه لوحة فنيه …وطلعت اوضته فتحتها وهى بتشم ريحته فيها من قبل ما يوصل ..بالرغم أنه ما جاش القصر بقاله 6 شهور …بس ديما ريحته موجودة أو يمكن بيتهيأ ليها …
فتحت التلاجه وحطت الطبق ..وخلاص هتخرج شافت صورته على التسريحة ..وقفت لثانيه ومسكت البرواز
هدير :

معقول انت مش حاسس بيا يا رياض ..معقول حبي ليك من طرف واحد …اومال ليه بحس انك ….ثم نزلت دموعها فقد رأت نفسها فى المرآة أمامها ..وكأنها ترى واقعها ..فهى بالنسبه له خادمه لا اكثر …بقلم منال عباس
مسحت دموعها بسرعه وقالت لنفسها
فوقى يا هدير انا فين وهو فين لازم ابعد واشيله من قلبي الفقيرة اللى زيي تحمد ربنا أنه عطف عليها وخلاها تكمل جامعتها ..خرجت بسرعة من حجرته وكأنها تهرب من تلك الحقيقه التى تؤلم قلبها …نزلت من على الدرج لتجد جميع الخدم مصطفون لاستقبال رياض بيه
وقف فى اخر الصف ..فهذا وضعها الحقيقي خاااااادمه بقلم

1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *