خادمتى الفاتنه بقلم منال عباس ١

منال عباس
مر رياض امام الجميع وهو يلقي بالتحيه عليهم لتتسمر عيناه على تلك الفتاة ذات الرداء الاحمر القصير …
يبدو باليا بعض الشئ
ولكنه يظهر مفاتنها بوضوح ..
رياض بحزم : هدير حصلينى على مكتبي ولم ينتظر ردها ..
هدير وقلبها يرتفع صعودا وهبوطا : استر يارب
تشير إليها ابتسام بصوت هامس : عملتى ايه يا هدير ؟
هدير بخوف : والله ما عملت حاجه يا خالتو ..
لينتفض جسدها على صوته المرتفع
رياض : هنتظر كتير. …
لتجرى مسرعه إلى حجرة مكتبه لتصطدم به ….

بقلم منال عباس
هدير وقلبها يدق بسرعه من قربه الشديد بكلمات متلعثمه انا اسفه يا رياض بيه ..
رياض وهو يتفحص وجهها الرقيق أخذ نفس عميق وابتعد عنها وجلس على كرسي مكتبه ..
رياض : انا غايب عن هنا بقالى 6 شهور …
هدير وهى تنظر إليه بصمت دون أن تفهم ما سبب حديثه ذلك ..
رياض بزعيق : لما اتكلم تردى عليا ..
هدير وكادت دموعها تنهمر : ايوا يا بيه
رياض : اظن فى القصر فى خدم رجال كتير دا غير البواب ..صح ولا لأ
هدير بصوت مرتجف :

صح
قام رياض من مقعده واقترب منها وبغضب جحيمى قال
: طب لما هو صح ينفع تقوليلي ايه اللبس المس*خ*رة اللى انتى لبساه دا ..
هدير وهى تنظر لنفسها : فالفستان ضيق عليها فذلك الفستان قد اشتراه لها عند نجاحها فى الثانويه العامه حيث كانت الاولى على مستوى مدرستها ..وهى تعتز به جدا لدرجه انها تلبسه دائما فعندما يتسخ تغسله وتنتظر إلى أن يجف وترتديه مرة أخرى فقد زادت معالم أنوثتها ليصبح هذا الفستان ضيق بطريقه تجعله يبرز مفاتنها الأنثوية أكثر من اللازم…
هدير : اصل اصل ولم تستطع حبس دموعها لتنفجر فى البكاء ..
رياض دون أن يشعر اخذها بين أحضانه ليهدئها…. بقلم منال عباس
رياض وهو يضمها إليه بقوة أكبر، وكأنه يحاول حمايتها من العالم ومن نفسها، شعر بحرارة دموعها تبلل صدفه، لتتسارع نبضات قلبه الذي طالما أغلقه بوجه الجميع.
رياض بصوت هادئ ولكنه صارم وحاد :
— بطلي عياط … قلتلك ما بحبش أشوف دموعك دي، سامعة؟
أومأت هدير برأسها وهي تختبئ داخل أحضانه، مستنشقة عطره الرجولي الطاغي الذي طالما عشقت الحلم به، لتبتلع ريقها بخجل وهي تشعر بقبضته القوية على كتفيها، وكأنها امتلاك ومملكة تخصه وحده.

ابتعد عنها ببطء، وعيناه السوداوان الحادتان تتفحصان وجهها المشتعل بالحمرة، ليمر بسبّابته برفق على خديها ممسكاً بآثار دموعها، بنظرة لمביح منها سوى التملك والغيرة العمياء التي حاول جاهداً إخفاءها طوال تلك الشهور الغائبة.
رياض بصوت غليظ تحكمه السيطرة:
— الفستان دا… ما ينفعش تلبسيه تاني أبداً، فاهمة يا هدير؟ من اللحظة دي، مفيش هدوم تضيق عليكي بالشكل دا تظهر برا أوضة نومك، وخصوصاً وفي رجالة في القصر… لو لقيتك لابسه الزفت دا تاني، هحرقه بنفسي،
هدير بخجل واهتزاز في صوتها:
— بس… بس يا بيه دا… دا أغلى فستان عندي، نجحت بيه…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *