من غير ميعاد امل مصطفى 1

دخلت البلكونه وجدته في إنتظارها معالمه تحمل الضيق وقدمه تتحرك بتوتر ودون مجهود منه بث داخلها الرعب …
لانت ملامحه عندما رأي الخوف بعيونها .
زفر انفاسه بهدوء حتي لا يثور عليها مره أخري وهي ليس لها ذنب في ما يشعر به الأن
تعالي يا سلمي متخافيش
تحركة لتجلس علي الكرسي أمامه دون أن ترفع عيونها تضايق أكثر وطلب منها أن تنظر له
نظرة له بعتاب فهمه ولم يستطع الرفض أنا أسف يا سلمي ماكانش قصدي أزعلك
لم تصدق ما يحدث هو يعتذر لها بتلك السهوله
هذا ضرب من الخيال لم تتوقع منه مثل هذا الموقف تخيلت أنه سوف يرفض الإعتراف بخطأه أو يلقي اللوم عليها
تحدثة بتوتر ::
أنا مش زعلانه بس بخاف لما حد يزعق في وشي جامد أنت خليت الناس تتفرج عليا
تحدث بتمهل ::
أنا مش قصدي أزعقلك قدام الناس
؛ بس كنت متضايق لأن الكل باصص عليكي؛
ماكانش يصح تخرجي بالنهار كده شكلك ملفت بطريقه غريبه غصب عن أي حد هيبص عليكي
أنتي عامله زي الضوء اللي بيخطف العين
تورد وجهها بشدة من الخجل بسبب غزله الصريح لها
توتر أكثر وهو يكمل إحم أنا كده بتغزل فيكي مش كده لم ترفع عينها
مرر يده بين شعره في توتر هو يتعرض لذلك الموقف لأول مره وقف بسرعه حتي لا يتهور أكثر من ذلك
أوقفه صوتها الخجول أنا لسه ما ماقولتش اللي عايزاه
_تنهد بتعب من تلك المشاعر الذكوريه التي تغزوه في وجودها ليردد سامعك
_أنا كنت عايزاك تشوف ليا شغل اصرف منه علي نفسي وشقه صغيره لو حتي أوضه وحده أعيش فيها لأن هنا الكل محبوس حريته عمو صادق وحماده .
تنهد بضيق إنها مصره علي إخراج أسواء ما فيه سوف تجعل نار الغيره مشتعله داخله طوال الوقت يبدوا أنه أن الأوان أن يودع سنوات هدوئه
بصي يا بنت الناس لو علي الشقه أنا مش هأمن عليكي في أي مكان عشان كده هاخدك شقتي كادت تعترض عندما شاور لها بالصمت
أنا هنام في الجيم و سايبلك الشقه براحتك فيها
ثانيا أنسي الشغل ده نهائي مافيش شغل اللي تحتاجيه اطلبيه مني ده أخر كلام عندي .
سلمي بعدم رضي لا طبعا أنا مش بشحت منك أنا طول عمري بشتغل و متكفله بنفسي
رفع حاجبه أزاي بقي أنتي بتخافي من خيالك
كنت شغاله في مكتبة عمي أمين تحت البيت راجل في عمر جدي بيحبني أكتر من بابا
صرخ بغضب سلمي بلاش تجننيني أيه بيحبك دي
نظرة له بصدمه
بينما أتي الجميع علي صراخه فهم يروا عصبيته تلك لأول مره هو دائما قوي مثل جبل لا يهزه ريح




