من غير ميعاد امل مصطفى 1

تحدث حامد بعصبيه ::
ليه يعني أهي كانت تساعدك شويه وتبقي في عصمة راجل .

ضحكة بسخريه ::
راجل شيلاه يا راجل سهران طول الليل مع شلتك البايظه وطول اليوم نايم وعايز اللي يصرف عليك أتوكس
**************
توقف أمام مدخل الحاره حسب العنوان الذي أعطته أياه بعدم رضي ؛ لكنه مضطر لتلبية طلبها حتي لا يري تلك الدموع التي تقت\له ؟

وقف أمام إحدي الباعه يسأله عن المنزل؟ شاور له الرجل عليه وهو يحذره من زوجة أبيها صاحبة اللسان السليط.

لكنه لم يهتم وتحرك في خطوات قويه واثقه و جميع العيون تتبعه في فضول لمعرفة هذا الوجه الجديد الذي يأتي حارتهم الصغيره

صعد درجات السلم وهو يتأمل المكان حوله ؛طرق الباب أمامه في إنتظار الرد

سمع صوتها من الداخل وهي تنهر زوجها بوقاحه يستحقها .

أنت ياراجل مش سامع الباب اللي بيخبط خلاص ماعنتش نافع لحاجه أبدا كل حاجه عليا حتي الباب دي بقت عيشه تقرف

مازالت تسترسل في تسميم بدنه لكنها توقفت

فجاه وهي تتأمل الواقف أمامها برجوله طاغيه

ذلك الجسد الضخم المعضل يرتدي قميص أزرق

مثني الاكمام مفتوح الأزرار العلويه يظهر سلسله فضه تزيد هيئته إثاره

شعر بإشمئزاز من تأملها الوقح له و ما زاده ضيقه هيئتها التي فتحت بها الباب كأن هذاوضع طبيعي بالنسبه لها وهي تضع مكياج صارخ وترتدي قميص ذات حملات عريضه يرسم جسدها
وفتحة الصدر واسعه

تحدث بحده ده بيت أستاذ محي

فاتن وهي تبتسم بإتساع ::
أه هو يا سيد الناس خير

تحدث بضجر ::
طيب ممكن تناديه قوليله شاهين دياب عايزك

تحركت من أمام الباب حتي تعطيه مساحه للمرور وهي تتحدث بترحاب مبالغه به أهلا وسهلا اهلا وسهلا أيه النور اللي طل علي الحاره ده أهي دي الرجاله ولا بلاش

خرج زوجها عل صوتها المرحب السعيد علي غير عادتها الحانقه دائما

لقد إمتنع الكل عن زيارتهم بسبب لسانها السليط
حتي الجيران

زادت حيرته عندما وجد أمامه ذلك الشخص الغريب و ترحاب زوجته الأغرب هل تعرفه متي وأين لكنه سأله أيوه أنت مين ؟ وعايز أيه ؟

رمقة زوجها بضيق وهي تتحدث أيه ده يا راجل مش تصبر لما الجدع يقعد و ياخد وجبه

دخل شاهين في الموضوع دون مقدمات لعدم رغبته في التواجد هنا لوقت طويل ذلك المنزل الذي خرجت منه طفلته حزينه مكسوره دموعها في هذا اليوم إحتلت كيانه ملكت مشاعره بضعفها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *