من غير ميعاد امل مصطفى 1

نزل السائق وهو يتحدث بغضب وأنا مش ماشي من هنا غير لما أخد باقي حقي ٠
تركت ما بيدها علي الأرض وهي تتحدث بغضب أكبر وأنا مش عطياك أكتر من حقك
إلتفتت خلفها وهي تنادي بصوت مرتفع واد يا مازن
واد يا سنجه فين شاهين
وجدت شابان ياتيان إتجاهها نظرتهم و طريقتهم لا تبشر بخير خير يا أنسه صافي في حد مضايقك
إبتسمت بسخريه لا كنت عايزه أسأل الأجره من عبود لهنا كام
سنجه وهو يهز تلك المطواه بيده ١٠ جنيه
شهقت صافي ده بجد يا واد غلت كده أمتي
ضحك الشاب الآخر علي طريقتها
من إسبوع كده
تناولت العشرون جنيه من يد السائق ووضعت عشر جنيهات أنا قولت يمكن مافيش فكه معاك
كاد يتحدث عندما شاهد ما أخرسه لقد أتي شخص ضخم وهو يسأل حمدلله علي سلامتك يا صافي كنتي فين كل ده ؟
تحركة إتجاهه أنا هو يا شاهين ثم نظره للسائق وهي تكمل اللي يتبطر علي النعمه يحصله إيه
شاهين وهو يضحك فهي تربية يده تزول منه
وضعت يدها علي ذراعه وضحكة بمرح ثم غمزة بشقاوة أهي زالت
هو يحفظها مثل خطوط يده لأنها تربيته
يعلم إنها لا تحب خطيبها لكنها لا تريد إغضاب والدها يعلم إنها إستغلت فرصه هروب عريسها للترفيه عن نفسها رغم تاكده من جرحها بسبب غدر صديقتها دهب
ما يطمأنه إنها مجرد زوبعه بفنجان
وسوف تمر هي قويه ليس موضوع مثل هذا الذي يكسرها
****”**********
اوقف درجاته البخاريه أمام مخزن كبير في طريق صحراوي
نزل بخطوات قويه ليدخل وهو يرفع نظارته ليقابله ملامح صاحب العمل الغاضب الذي تحدث بضيق
أنت عارف لولا إيدك اللي تتلف في حرير دي كنت طردتك من زمان إحنا هنا مش تكيه
تنهد هادي بضيق كتر خيرك يا معلم بعد إذنك ورايا شغل
حافظ شغل كتير أنت عارف أن الشغل الكبير مش بأمن حد غيرك عليه
رجع هادي خطوه وهو ينحني ويسند علي مكتب سيده بيديه وده مش يخليك تزود اليوميه شويه الفلوس مش بتكفي حاجه خالص
رجع المعلم حافظ بظهره وهو يردف ببرود أنا مش بزود حد كل واحد من أول يوم عارف مرتبه كام ومش عايزك تتكلم تاني في الموضوع
تحرك هادي ليبتعد ويلعن ذلك الشخص البخيل الذي يسحلهم في العمل دون اي تقدير
وقف أمام موسي وهو يقوم بتغيير أفارول العمل عندما سأله هذا الأخير
كنت فين كل ده أنت قولت مش هتتاخر
إبتسم هادي شوفت بنت بس أيه هربانه منها علي الأخر قص عليه كل ما حدث
تحت نظرات موسي المتعجبه من الراحه في صوت صديقه وهو يحكي عنها




