من غير ميعاد امل مصطفى 1

رفع عيونه وهو يردف بكره إن شاءالله تموت هي واللي في بطنها أكمل بفظاظه وبعدين أنتي مالك توقع ولا تتهبب خليكي في حالك

شعرت بنار تنشب داخلها من حقارته كيف يتمني لزوجته وطفله الموت وترجمة بركانها الثائر وهي تجذبها من يدها لكي تقف صافي أمامه هو أيه

اللي تموت دي هي مالهاش أهل في غيرك يتمني ضفر عيل

رد بغضب عندي ثالت بلاوي والرابعه جايه في الطريق

إتسعت عينها بعدم تصديق أمازال بيننا في هذا الزمن من يملك ذلك الفكر العقيم ويعتبر البنات
كارثه
تنهدت وهي تتحدث بضيق وهي ذنبها أيه ده كله رزق وربنا مقسمه ربنا سبحانه وتعال قال (ويهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور )أنت لو راعيت ربنا فيهم يكونوا سبب دخولك الجنه

زفر بضيق من تدخلها فيما لا يعنيها واردف بحده ممكن تبعدي من وشي الساعه دي أصل مش طايق نفسي وإلا أمد إيدي عليكي

تحولت ملامحها في لحظه لغضب شديد عندما سمعت كلمة أمد إيدي عليكي أردفت بحده أنت تمد إيدك عليا أنا
فاكرني مراتك الغلبانه دي لا فوق داأنا أمسح بيك أرض المستشفي

رفع يده لكي يصفعها لكنها قابلته بضربه قويه من جبهتها لجبهته (روسيه يعني )جعلته يرتد للخلف
ويفقد توازنه

بينما إلتفتت مره أخري لزوجته التي تقف تتأمل ما يحدث بصدمه وزهول فمن يستقوي عليها بالضرب والإهانه دون أن يرحم ضعفها وتعبها بسبب الحمل تضربه فتاه
تحدثة صافي بحنان أيه اللي يخليكي تتحملي وضع زي ده روحي لأهلك خليهم ياخدوا حقك منه

ردت زوجته بدموع هو لو أهلي يقدروا يقفوا قصاده كنت فضلت علي زمته لحظه بس هم بيخافوا منه

صافي بتشجيع لا متخافيش منه وأنا هقف معاكي لو ضايقك أو مد أيده عليكي تليفون صغير تلاقيني قدامك و معايا اللي يربيه

شعرت البنت ببعض الأمان الذي نزعه صوت زوجها الغاضب أنتي بتعصي مراتي عليا

حاول جذبها مره أخري لكن يد صافي منعت حركتها عندما أكملت عندي ليكي محاميه فوق الممتازه تعشق النوع ده من القواضي لأنها بتكره صنف الرجاله تجبلك الشقه و النفقه اللي تعيشي بيها أنتي وبناتك من غير ما تحتاجي ليه في حاجه
ولو عرف قيمتك وحب يرجع نبقي نشوف الموضوع ده
كان يستمع لها وهو يشعر بالخوف الذي بثه كلامها داخله خوفا من خسارة زوجته الطيبه المطيعه
**********
في مكان أخر داخل نفس المشفي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *