جمر الهيام نورهان محسن

ترددت شهد فى سؤاله بخفوت: يعني ماانتش مش زعلان مني؟

ابتسم جلال ابتسامة مهلكة، وأطبق جبينه على جبينها كأنه يختم العهد: إزاي أقدر أزعل منك وانتي معشوقة روحي؟!… إنتِ مش فاهمة إنتِ بالنسبالي إيه يا شهد… أنا ضعيف قدامك، من أول يوم جت عيني عليكي فيه وانتي ساكنة جوايا… والليلة للي يتكتب فيها اسمك جنب اسمي كانت حلم دعيت كتير يتحقق

اتسعت ابتسامتها بين العبرات، وعادت تختبئ في صدره، وهمست بعشق: عايزه افضل في حضنك… ما تبعدش عني ابدا

احتواها جلال بذراعيه بقوة، كأنه يخشى أن تذوب إن تركها، ثم أخذ يمسح دموعها بقبلات رقيقة، كأنه يمحى ذنبها بلمساته، قبلة تلو الأخرى، حتى تحولت دموعها إلى ابتسامة مرتعشة ممزوجة باللذة، بينما شغفه لم يتوقف عند هذا الحد، انحدرت قبلاته إلى شفتيها، فالتقت بهما بحرارة ولهفة،
وفي تلك اللحظة لم يعد بينهما جدارٌ ولا خوف، فقط حبٌّ صريح متأجحًا، إذ صارت شهد زوجته قولًا وفعلاً، قلبًا وجسدًا وروحًا.

تمت بحمدلله
بقلمي نورهان محسن

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *